{
  "title": "تجميع ملصقات أسماء الله الحسنى",
  "source_document_info": {
    "website": "www.markazalsalam.com",
    "email": "info@markazalsalam.com",
    "telegram": "t.me/markazalsalam",
    "phone": "+97150 8008875",
    "social_media": {
      "telegram_droplets": "t.me/dropletsofdew",
      "facebook": "Al Salam Islamic Center",
      "instagram": "Al Salam Islamic Center",
      "youtube": "Al Salam Islamic Center"
    }
  },
  "introduction": {
    "main_text": "الحمدلله رب العالمين، بفضل الله ومنته علينا لقد قمنا بتجميع أسماء الله الحسنى. نسأل الله أن يجعلنا ممن احصا أسماءه، كما في الحديث المذكور. نسأل الله أن يتقبل من الجميع وأن يجعلنا من الشاكرين له. فمن وجد خيرا فهو من الله، ومن وجد خطأ فهي منا. نسأل الله أن يغفر لنا.",
    "quranic_verse": {
      "text": "لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ",
      "citation": "سورة الحشر 24"
    },
    "sunnah_hadith": {
      "text": "إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ.",
      "citation": "صحيح البخاري 2736"
    },
    "sources": [
      "فقه الأسماء الحسنى - عبد الرزاق البدر",
      "الجامع أسماء الله الحسنى - ماهر مقدم"
    ]
  },
  "preliminary_chapters": [
    {
      "chapter_title": "منزلة العلم بأسماء الله تعالى وصفاته",
      "points": [
        "إن الفقه في أسماء الله الحسنى باب شريف من العلم، بل هو الفقه الأكبر، وهو يدخل دخولًا أوليًّا ومقدماً في قوله صلى الله عليه وسلم: 'من يُرد الله به خيراً يفقهه في الدين'. [صحيح البخاري 71]",
        "وكما أنَّ لكل بناء أساساً فإنَّ أساس بناء الدين الإيمان:",
        "1. بالله سبحانه",
        "2. وبأسمائه وصفاته",
        "وكلما كان هذا الأساس راسخاً حمل البنيان بقوة وثبات، وسَلِم من التداعي والسقوط.",
        "قال ابن القيم رحمه الله: 'من أراد علو بنيانه فعليه بتوثيق أساسه وإحكامه وشدة الاعتناء به، فإنَّ علو البنيان على قدر توثيق الأساس وإحكامه؛ فالأعمال والدرجات بنيان وأساسها الإيمان.'",
        "فالعارف همته تصحيح الأساس وإحكامه، والجاهل يرفع في البناء عن غير أساس.",
        "وهذا الأساس أمران:",
        "1. صحة المعرفة بالله وأمره وأسمائه وصفاته.",
        "2. وتجريد الانقياد له ولرسوله (صلى الله عليه وسلم) دون ما سواه.",
        "معرفته سبحانه والعلم بأسمائه وصفاته وأفعاله أجل علوم الدين كلها، وإرادة وجهه أجل المقاصد، وعبادته أشرف الأعم، والثناء عليه بأسمائه وصفاته ومدحه وتمجيده أشرف الأقوال، وذلك أساس الحنيفية ملة إبراهيم عليه السلام، وهو الدين الذي اجتمع عليه جميع النبيين، وعليه اتفقت كلمتهم وتواطأت مقالتهم وتوارد نصحهم وبيانهم، بل إنه أحد المحاور العظيمة التي عليها ترتكز دعوتهم من أولهم إلى خاتمهم محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.",
        "وكيف يستقيم أمر البشرية بدون معرفتهم بفاطرهم وبارئهم و خالقهم ورازقهم، ودون معرفتهم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا ونعوته الكاملة الدالة على أنه المعبود بحق ولا معبود بحق سواه، ولكن أكثر الناس شغلهم ما خُلق لهم عما خُلقوا له."
      ]
    },
    {
      "chapter_title": "فضل العلم بأسماء الله تعالى وصفاته",
      "points": [
        "إن العلم بأسماء الله وصفاته علم مبارك، كثير العوائد، غزير الفوائد، ومتنوع الثمار والآثار، ويتجلى لنا فضل هذا العلم وعظيم نفعه من خلال أمور عديدة، أهمها ما يلي:",
        "أن هذا العلم أشرف العلوم وأفضلها وأعلاها مكانة وأرفعها منزلة، وشرف العلم من شرف معلومه، ولا أشرف وأفضل من العلم بالله وأسمائه وصفاته.",
        "أن معرفة الله والعلم به تدعو إلى محبته وتعظيمه وإجلاله وخشيته وخوفه ورجائه وإخلاصه العمل له، وكلما قويت هذه المعرفة في العبد عظم إقباله على الله واستسلامه لشرعه ولزومه لأمره وبعده عن نواهيه.",
        "أن الله سبحانه يحب أسماءه وصفاته، ويحب ظهور آثارها في خلقه، وهذا من لوازم كماله، فهو وتر يحب الوتر، جميل يحب الجمال، عليم يحب العلماء، جواد يحب الأجواد، قوي والمؤمن القوي أحب إليه من المؤمن الضعيف، حيٌّ يحب أهل الحياء، تواب يحب التوابين، شكور يحب الشاكرين، صادق يحب الصادقين، محسن يحب المحسنين، رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرحماء، ستِّير يحب من يستر على عباده، عفو يحب من يعفو عنهم، برٌّ يحب البر وأهله، عدل يحب العدل، ويجازي عباده بحسب وجود هذه الصفات وجوداً وعدماً، وهذا باب واسع يدل على شرف هذا العلم وفضله.",
        "أن الله خلق الخلق وأوجدهم من العدم وسخر لهم ما في السماوات وما في الأرض ليعرفوه ويعبدوه كما قال سبحانه: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) [الطلاق: 12]",
        "الإيمان بالله أحد أركان الإيمان الستة، بل أفضلها وأجلها وأصلها الإيمان بالله، وليس الإيمان مجرد قول العبد: آمنتُ بالله من غير معرفته بربه، بل حقيقة الإيمان أن يعرف ربه الذي يؤمن به ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته حتى يبلغ درجة اليقين، وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه، فكلما ازداد معرفة بأسمائه وصفاته ازداد معرفة بربه، وازداد إيمانه، وكلما نقص نقص، فمن عرف الله عرف ما سواه، ومن جهل به فهو لما سواه أجهل.",
        "أن العلم به تعالى أصل الأشياء كلها، حتى إن العارف به حقيقة المعرفة يستدل بما عرف من صفاته وأفعاله على ما يفعله وعلى ما يشرعه من الأحكام؛ لأنه سبحانه لا يفعل إلا ما هو مقتضى أسمائه وصفاته، فإذا تدبر العبد ذلك أورثه ولا ريب زيادة في اليقين وقوة في الإيمان وتماماً في التوكل وحسن الإقبال على الله.",
        "أن معرفة الله ومعرفة أسمائه وصفاته تجارة رابحة، ومن أرباحها سكون النفس وطمأنينة القلب وانشراح الصدر، وسكنى الفردوس يوم القيامة، والنظر إلى وجه الله الكريم والفوز برضاه والنجاة من سخطه وعذابه، والقلب إذا اطمأن بأن الله وحده ربه وإلهه ومعبوده ومليكه وأن مرجعه إليه حسن إقباله عليه وجدَّ واجتهد في نيل محابِّه والرغباء إليه والعمل بما يرضيه.",
        "أن العلم بأسماء الله وصفاته هو الواقي من الزلل والمقيل من العثرات والفاتح لباب الأمل، والمعين على الصبر، والمبعد عن الخمول والكسل، والمرغب في الطاعات والقرب، والمرهب من المعاصي والذنوب، والسلوان في المصائب والآلام، والحرز الحامي من الشيطان، والجالب للمحبة والتواد، والدافع للسخاء والبذل والإحسان، إلى غير ذلك من الثمار والآثار."
      ],
      "source": "المصدر: فقه الأسماء الحسنى - الشيخ عبد الرزاق البدر"
    }
  ],
  "names": [
    {
      "number": 1,
      "name_arabic": "الله",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم عظيم من أسماء الله الحسنى، وهو أكثر الأسماء تكراراً في القرآن، تم ذكره في أكثر من 2,200 موضع في القرآن الكريم. وهو الجامع لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلى.",
        "points": [
          {
            "point_title": "فالله مشتق من (إله) بمعنى:",
            "sub_points": [
              "المعبود",
              "الملتجأ المفزوع",
              "المحبوب المعظم",
              "الذي تحتار العقول فيه، لكمال صفاته."
            ]
          },
          {
            "point_title": "من هو الله؟",
            "sub_points": [
              "ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين.",
              "هو المألوه الجامع لصفات الكمال والجمال والعظمة.",
              "المنزه عن النقائص والعيوب والشوائب والمثال والشريك.",
              "الذي تؤلهه القلوب حباً وطمعاً ورجاء وتعظيماً وطاعة.",
              "وهو المحبوب حباً عظيماً."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا",
          "citation": "سورة الحشر 24"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. فقال: «لقد سأل الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب».",
          "citation": "أبو داود 1493"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "الحرية: فلا تتعلق بناقص بل تعلق بالله الكامل الصفات.",
          "اسأله كل ما تريد، سؤال الواحد هو أيسر الطرق. هو قادر على أن يعطيك الإيمان والهداية والصحة والمال والقوة وحتى الشعور بالمحبة والفرح.",
          "المحبة الكاملة: لا ألم فيها لأنه كامل."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 2,
      "name_arabic": "الرَّبُ",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "هذا الاسم العظيم تكرر وروده في القرآن الكريم في أكثر من 500 موضع.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الرب؟",
            "sub_points": [
              "الرب ذو الربوبية على خلقه أجمعين. الرب هو القادر الخالق البارئ المصور الحي القيوم العليم السميع البصير المحسن المنعم الجواد، المعطي المانع، الضار النافع، المقدم المؤخر، الذي يضل من يشاء ويهدي من يشاء، ويسعد من يشاء ويشقي من يشاء، ويعز من يشاء ويذل من يشاء، بحكمة بالغة. الرب الذي يربي الجميع بنعمه وأقداره، من حال النقص إلى حال التمام كي يصلحوا لجواره في الجنة إذا قبلوا تربيته."
            ]
          },
          {
            "point_title": "أنواع التربية:",
            "sub_points": [
              "التربية العامة: تشمل كل مخلوق برّاً أو فاجراً، مؤمناً أو كافراً، وهي تربيته لهم أجمعين بالخلق والرزق، والتدبير والإنعام.",
              "التربية الخاصة: لأوليائه حيث رباهم فوفقهم للإيمان به والقيام بعبوديته، وغذاهم بمعرفته والإنابة إليه، وأخرجهم من الظلمات إلى النور."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ",
          "citation": "سورة الفاتحة 1"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "ذاقَ طَعْمَ الإيمانِ مَن رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا، وبِالإسلامِ دِينًا، وبِمُحَمَّدٍ رَسولًا.",
          "citation": "صحيح مسلم 34"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نقبل تربية الله ونرضى بها، لأنه يريد أن يصلحنا. ولا نلوم الآخرين فتزيد مدة تربيتنا.",
          "لا نعظم أمر أي شيء سوى الله، فتجري عليه أقدار الله وتنزله.",
          "ندعوه بهذا الاسم، فأدعية الأصفياء الواردة في القرآن باسمه الرب."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "3-4",
      "name_arabic": "الرحمن, الرحيم",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الرحمن الرحيم؟",
            "sub_points": [
              "الرحمن هو ذو رحمة واسعة لجميع الخلائق، الإنس والملائكة والجن والحيوانات. وهذه الرحمة في هذه الدنيا تشمل حوائج البدن من المأكل والمشرب والملبس والملجأ. وهذه هي 'الرحمة العامة'.",
              "الرحيم هو ذو رحمة واصلة لعباده المؤمنين. وهذه رحمة خاصة مرتبطة بالإيمان، والدين، والآخرة. فبرحمته يهديهم إلى طاعته، وبرحمته ييسر لهم طريق الخير، وبرحمته يثبتهم على الإيمان وبرحمته يهديهم على الصراط المستقيم. وهذه هي 'الرحمة الخاصة'.",
              "الرحمة هي جلب المنافع ودفع المضار.",
              "برحمته، سبحانه وتعالى أرسل إليهم رسوله، وأنزل عليهم كتابه وعصمهم من الجهالة، وهداهم من الضلالة.",
              "وبرحمته، عرَّفهم من أسمائه وصفاته وأفعاله ما عرَّفهم به أنه ربهم ومولاهم. وبرحمته علمهم ما لم يكونوا يعلمون، وأرشدهم لمصالح دينهم ودنياهم.",
              "وبرحمته، أن نغَّص عليهم الدنيا وكدرها، لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ",
          "citation": "سورة البقرة 163"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَمِنْهَا رَحْمَةٌ بِهَا يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ بَيْنَهُمْ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ.",
          "citation": "صحيح مسلم 2752"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نقبل حياتنا كما هي لأنها مليئة بالرحمة.",
          "نرحم من في الأرض فيرحمنا من في السماء. كلما زادت رحمتنا على الناس كلما زاد نصيبنا من رحمة الرحمن الرحيم.",
          "الاستماع للقرآن وقراءته، وتدبره والعمل به جميعها أسباب نيل رحمة الله."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 5,
      "name_arabic": "الحي",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "الله الحي، الذي له الحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال وفناء.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الحي؟",
            "sub_points": [
              "الله الحي له الحياة الكاملة:",
              "ومن كمال حياته أنه يجمع كل صفات الكمال من العلم والسمع والبصر والقدرة.",
              "ومن كمال حياته وتمامها، أنه لا تأخذه سنة ولا نوم ولا ضعف ولا عجز ولا سهو ولا غفلة ولا نهاية لحياته.",
              "الله الحي واهب الحياة:",
              "الحي الذي جعل لكل مخلوق حياة تخصه. حياة الملائكة، حياة الجن، والحيوانات والنباتات والجمادات.",
              "الحي الذي يحيي القلوب والأبدان. قد يكون البدن حياً ولكن القلب ميتاً، ليس فيه حياة.",
              "الحي الذي يحيي القلوب بالعلم النافع، والإيمان والهداية.",
              "الحياة الكاملة في الجنة:",
              "المؤمن يكون له الحياة الكاملة في الجنة, حياة عافية ولا مرض, راحة ولا تعب, سعادة ولا حزن, الحياة الخالدة بلا موت."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ",
          "citation": "سورة الفرقان 58"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ.",
          "citation": "صحيح مسلم 2717"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن يحييهم حياة طيبة في هذه الدنيا وفي الآخرة. الحياة الطيبة هي الحياة الواضحة، الصادقة، النقية والآمنة.",
          "نسأل الله 'الحي' أن يهبنا الحياة الطيبة."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 6,
      "name_arabic": "القيوم",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "الله القيوم القائم بنفسه المقيم لغيره. فكل ما سواه محتاج إليه، في كل الأحوال والأوقات.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو القيوم؟",
            "sub_points": [
              "'الله القيوم' القائم بنفسه:",
              "فهو كامل في غناه، فليس له أي حاجة لشريك، أو معين، أو ولد، أو طعام، أو شراب، أو النوم. فكل من سواه له من الحاجات الكثير، يحتاج الطعام والشراب والنوم والهواء للعيش. ولا يحتاج سبحانه وتعالى طاعتنا ولا عبادتنا بل نحن بحاجة لها.",
              "وهو الذي لا يغيب، ولا ينام، ولا ينسى ولا تأخذه سنة ولا نوم ولا يموت فهو قائم على كل نفس بما كسبت.",
              "'الله القيوم' المقيم لغيره:",
              "وهو القائم على كل نفس، بالرعاية، والتدبير، والعناية، والحفظ، والهداية، والإصلاح كل على حسب حاله. فحاجة الصغير من الرعاية ليست كحاجة الكبير.",
              "كل الكون تحت تصرفه. جميع الأقدار تكون حسب حكمته البالغة. بقدرته الكاملة كلما يريد يحصل 'كُن فيكون'."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ",
          "citation": "سورة البقرة 255"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.",
          "citation": "صحيح الجامع 5820 – حسنه الألباني"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "من أراد أمور حياته أن تستقيم فليسأل الله القيوم. فهو الذي يحفظ إيماننا، وأهلنا، وصحتنا وأموالنا وعلاقاتنا ومشاعرنا.",
          "نتوكل على الله القيوم ولا نثق بأنفسنا وخبراتنا وخططنا. أحياناً نحاول أن نصلح شيئاً في حياتنا ولكن قد نسبب في خلل في الجزء الآخر منها. فقط الله القيوم يستطيع أن يُقوِّم حياتنا."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "7-8-9",
      "name_arabic": "العلي, الأعلى, المتعال",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "تدل هذه الأسماء 'العلي الأعلى المتعال'، على كمال العلو المطلق لله.",
        "points": [
          {
            "point_title": "العلي",
            "sub_points": [
              "بذاته، فوق جميع خلقه، مستو على عرشه، كما يليق بجلاله، فهو ليس في كل مكان، بل معنا بسمعه وبصره وعلمه وعنايته."
            ]
          },
          {
            "point_title": "الأعلى",
            "sub_points": [
              "علو المكانة والقدر والشأن، الذي له من الصفات الكمال أعلاها، لا يساميه أحد في ذلك، له علو الغلبة والقهر، فلا ينازعه منازع، ولا يغالبه غالب. فهو الأعلى في محبته، وعلمه، ورحمته، وكرمه، وقدرته، وسلطانه وعزته."
            ]
          },
          {
            "point_title": "المتعال",
            "sub_points": [
              "فهو المتعالي كمال العلو ونهايته، فناصية الخلق بيده، فلا يتحرك متحرك ولا يسكن ساكن إلا بإذنه. ولا غالب له."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ",
          "citation": "سورة البقرة 255"
        },
        {
          "text": "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى",
          "citation": "سورة الأعلى 1"
        },
        {
          "text": "عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ",
          "citation": "سورة الرعد 9"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "أن النبي (ﷺ) كان يقول في سجوده: 'سبحان ربي الأعلى.'",
          "citation": "سنن النسائي 1046"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "اسأل الله العلي أن يرفع شأنك، فلا حدود للرجاء مع الله الأعلى.",
          "من تواضع لله رفعه. والعكس صحيح، فالاستكبار والاستغناء عن الله سبباً هوان العبد.",
          "اسأل الله الفردوس الأعلى، أفضل مكان فالجنة."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "10-11",
      "name_arabic": "الكريم, الأكرم",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الكريم، ذُكر في ثلاثة مواضع في القرآن. اسم الله الأكرم، ذُكر فقط مرة واحدة في القرآن.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الكريم الأكرم؟",
            "sub_points": [
              "الذي لا يوازيه أي كريم، ولا يعادله أي نظير، فهو تعالى البهيُّ الكثير الخير، العظيم النفع، الذي ليس له حدود، ولا مقيد بقيود، وبيده مقاليد السماوات والأرض.",
              "من كرمه، أنه يعطي قبل السؤال، ويعطي لا لعوض.",
              "من كرمه، أنه الصفوح عن ذنوب عباده المؤمنين، فلا يستعظم ذنب أمام كرمه.",
              "من كرمه، أنه يعفو عن سيئاتهم ويبدلها لهم حسنات. ويفرح بتوبتهم ورجوعهم إليه.",
              "من كرمه، أنه يستحي أن يرد عبداً رفع يديه إليه أن يردهما صفراً.",
              "من كرمه، أنه لا يبالي من أعطى ولا من يحسن، كان مؤمناً أو كافراً، مقراً أو جاحداً.",
              "من كرمه، أنه لا يضيع من توسل إليه ولا يترك من التجأ إليه."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ",
          "citation": "سورة الانفطار 6"
        },
        {
          "text": "اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ",
          "citation": "سورة العلق 3"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ - يستحيي مِنْ عبدِهِ إذا رفَع يَدْيِه إليه أَنْ يَرُدَّهُما صِفْرًا.",
          "citation": "سنن ابن ماجه 3865"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "إذا سألت فاسأل الله، لأن الناس مهما بلغوا من الكرم ليسوا كاملين.",
          "أكرم الناس يُكرمك الله. من إكرام الناس مغفرة زلاتهم، إعطائهم أكثر مما يستحقون، وعدم تحقير عطاءهم.",
          "أكرم الناس عند الله أتقاهم. هؤلاء الذين اختاروا رضوان الله على هوى أنفسهم."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 12,
      "name_arabic": "الودود",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الودود، ورد في القرآن مرتين.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الودود؟",
            "sub_points": [
              "الودود الذي يحب عباده والمحبوب الذي يحبه أولياءه.",
              "الودود الذي يتودد إلى عباده بصفاته العليا، وفضله الواسع، وألطافه الخفية. الذي يُحِب ويُحَب.",
              "ود الله للمؤمنين: فإنه يحب عباده المؤمنين، الطائعين ويُحبونه. فمن وده لهم أنهم يمرون بأقدار تملأ قلوبهم محبة لربهم. فهو الذي يضع في قلوبهم محبته، فعندما يحبونه، يحبهم أكثر جزاء لهم لمحبتهم.",
              "ود الله للمذنبين: ومن تودده للمذنبين أن العبد يشرد عنه فيتجرأ على المحرمات، ويقصر في الواجبات، والله يستره ويحلم عنه ويمده بالنعم، ولا يقطع عنه منها شيئاً، ثم يُقيض له من الأسباب والتذكيرات والمواعظ والإرشادات ما يجلبه إليه، فيتوب إليه وينيب، فيغفر له تلك الجرائم، ويمحو عنه ما أسلفه من الذنوب العظائم، ويعيد عليه وده وحبه."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ",
          "citation": "سورة هود 90"
        },
        {
          "text": "وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ",
          "citation": "سورة البروج 14"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نذوق حلاوة الإيمان والشوق إلى لقاء الله عندما نحبه. فمحبة الله، جنة القلب التي لا تزول أبداً.",
          "لن ندخل الجنة حتى نؤمن ولن نؤمن حتى نحب بعضنا بعضاً.",
          "القلوب بين اصبعين من أصابع الله، فلا أحد يملك المحبة غيره. فمن أصلح بينه وبين الله أصلح الله بينه وبين الناس."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 13,
      "name_arabic": "العزيز",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله العزيز، ذكر أكثر من 100 مرة في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو العزيز؟",
            "sub_points": [
              "العزيز الذي له جميع معاني العزة في أسمى وأجل معانيها:",
              "1. له عزة القوة: فهي وصفه العظيم الذي لا تنسب إليه قوة المخلوقات وإن عظمت.",
              "2. وله عزة الامتناع: وهو الغني بذاته، فلا يحتاج إلى أحد ولا يبلغ العباد ضره فيضرونه، ولا نفعه فينفعونه، بل هو الضار النافع المعطي المانع.",
              "3. وله عزة القهر والغلبة: لكل الكائنات، فهي كلها مقهورة له خاضعة لعظمته منقادة لإرادته، فجميع نواصي الخلق بيده. لا يتحرك منها متحرك ولا يتصرف منها متصرف إلا بحوله وقوته وإذنه، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا به. فمن قوته واقتداره أنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، وأنه خلق الخلق ثم يميتهم ثم يحييهم ثم إليه يرجعون."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا",
          "citation": "سورة الحج 74"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "أن النبي (ﷺ) كان يقول في سجوده: 'سبحان ربي الأعلى.'",
          "citation": "صحيح مسلم 2696"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "بعزة الله كل شيء ممكن. فعزة الله لا يغلبها ولا يمنعها حسابات البشر ولا خططهم ولا احتمالاتهم. مثال: فرعون قتل الأولاد بسبب حلم رآه، ولكن الطفل الذي كان يريد قتله رباه في بيته. هذا هو عزة الله العزيز.",
          "من أراد العزة فليطلبها من الله العزيز، فالعزة لا تأتي من الأموال والجاه، جمال، والذكاء. بل تأتي بتعظيم الله والاستسلام إليه."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "14-15-16",
      "name_arabic": "الغفور, الغفار, الغافر",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الغفور، الغفار، الغافر، ذُكر تقريباً 100 مرة في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الغفور الغفار الغافر؟",
            "sub_points": [
              "الغفور: الذي يغفر الذنوب مهما عظمت، كالشرك والنفاق والكفر.",
              "الغفار: الذي يغفر الذنوب مهما تعددت وكثرت.",
              "الغافر: الذي يغفر ويستر الذنوب.",
              "من مغفرته، أنه يستر الذنوب ويغطيها فلا يطلع على ذنوب عباده غيره، إلا أن يُجاهر العبد بمعصيته.",
              "من مغفرته، أنه يحفظ العبد من شؤم آثار الذنوب، فلكل ذنب أثر سيء على المذنب.",
              "من مغفرته، أنه يبدل سيئاتهم حسنات، ويبدل الأقوال، والأعمال، والأخلاق، السيئة إلى أقوال، وأعمال، وأخلاق، حَسَنة."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ",
          "citation": "سورة الزمر 53"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "قال الله: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً، لأتيتك بقرابها مغفرة.",
          "citation": "سنن الترمذي 3540"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "يستغفر الإنسان ربه مهما أسرف على نفسه.",
          "كلما زاد مغفرتنا للآخرين، كلما زاد مغفرة الله لنا.",
          "علينا ألا نيأس ولا نقنط الناس من مغفرة الله.",
          "علينا أن نستر ذنوب الآخرين، فالذين يجهرون بذنوب الناس يُفضحون."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 17,
      "name_arabic": "الجميل",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الجميل ثبت هذا الاسم في سنة النبي صلى الله عليه وسلم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الجميل؟",
            "sub_points": [
              "1. الله الجميل في أسمائه:",
              "جميع أسماء الله حسنى، بل هي أجمل الأسماء على الإطلاق وأجملها. فهو تعالى يُحِب أن ندعوه بأسمائه، ولا يجوز أن نسميه بأسماء لم يسمي نفسه بها.",
              "2. الله الجميل في أفعاله:",
              "جميع أفعاله في غاية الجمال لأنها دائرة بين الفضل، والعدل. فيعامل المحسن بفضله ويعامل المسيء بعدله. فما يظلم ربنا أحداً أبداً ولو كان أفجر الخلق. فيحمد على أفعاله دائماً أبداً.",
              "3. الله الجميل في صفاته:",
              "جميع صفاته أعلى الصفات وأكملها، وأعظمها، الذي لم يبق صفة كمال إلا اتصف بها، من المحبة والرحمة، والكرم. فمهما وصل البشر من صفات الجميلة تكون ناقصة.",
              "4. الله الجميل في ذاته:",
              "والله الجميل ذاتاً، قال النبي (صلى الله عليه وسلم) واصفاً جمال الله: 'حجابه النور، لو كشفه لأحرق سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه'. ولن يستحق رؤية وجهه الجميل في الجنة، إلا من آمن بجمال أسمائه وصفاته وأفعاله في هذه الدنيا.",
              "5. الله الجميل واهب الجمال:",
              "كل جمال في الدنيا والآخرة منه سبحانه وتعالى. وهو الذي جمل المؤمنين به بزينة الإيمان وجعلهم يرون كل شيء منه جميل."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. قيل الرجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة. قال: 'إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس'.",
          "citation": "صحيح مسلم 91"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "إن الله يحب من عبده أن يجمل لسانه بالصدق، وقلبه بالإخلاص، وجوارحه بالطاعة. ويحب أن يرى آثار نعمه على عبده في لباسه وتطهيره من الأنجاس والأوساخ وهذا يبين أيضاً شكره لله.",
          "نسأل الجميل، إذا أردنا تجميل أي شيء في حياتنا مثل، إيماننا، أقوالنا، أخلاقنا، بيوتنا، حتى وجوهنا."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "18-19-20",
      "name_arabic": "القادر, القدير, المقتدر",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله القادر القدير المقتدر، جميع هذه الأسماء مذكورة في القرآن الكريم. عدد مرات ورود الاسم القادر أكثر من القدير والمقتدر.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو القادر القدير المقتدر؟",
            "sub_points": [
              "القادر: هو المقدِّر مقادير الخلائق.",
              "القدير: القادر على كل شيء، سلمت قدرته من اللغوب، والإعياء والعجز، والتعا.",
              "المقتدر: المتناهي في القدرة والاقتدار، لا يمتنع عليه شيء في كل الأقطار.",
              "قدرة الله وقوته:",
              "بقدرته، خلق الخلق من العدم، وبقدرته يدبر أمورهم، وبقدرته خلقهم في أحسن خلقهم، وبقدرته يحييهم ويميتهم ويرجعهم للحساب.",
              "بقدرته يقلب القلوب، وبقدرته يعلم خلقه، لا يعترضه عجز، ولا فتور، ولا يفوته شيء.",
              "بقدرته المتناهي أمره نفذ فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "قُلْ هُوَ الْقَادِرُ",
          "citation": "سورة الأنعام 65"
        },
        {
          "text": "وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ",
          "citation": "سورة آل عمران 189"
        },
        {
          "text": "فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ",
          "citation": "سورة القمر 55"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'خير الدعاء، دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.'",
          "citation": "صحيح الترغيب 1536"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نؤمن بأقدار الله، من كفر بالقدر، كفر بقدرة الله (سبحانه وتعالى).",
          "نرجوه، ونثق به لأنه على كل شيء قدير. فقط علينا أن نرجع بقلوبنا إليه.",
          "لابد أن نزكي ونطهر قلوبنا من الحسد والحقد. عندما نعلم أنه هو الذي يقدر كل شيء سنسأله كلما نريد ولا نشعر بالحسد والكراهية تجاه الآخرين."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 21,
      "name_arabic": "العفو",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله العفو، ذكر 5 مرات في القرآن.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو العفو؟",
            "sub_points": [
              "هو الذي يصفح ويتجاوز ويزيل الذنوب. والعفو قريب من المغفرة، ولكن الغفور الذي يستر الذنوب، والعفو الذي يمحوها.",
              "المغفرة تكون للذنوب والعفو للتقصير في الطاعات. العفو يرفع من مستوى الأعمال الصالحة. فلابد أن يقع المؤمن في التقصير في العبادات وحتى في شكره للنعم."
            ]
          },
          {
            "point_title": "أنواع العفو:",
            "sub_points": [
              "العفو العام: من عفوه العام أنه يدفع عن المذنبين آثار ذنوبهم، ولا يقطع رزقه عنهم مهما اقترفوا من الذنوب.",
              "العفو الخاص: عفوه الخاص للتوابين، والمستغفرين، العابدين، والراجين ثوابه. من تاب إليه بإخلاص عفا عنه، مهما عظم ذنبه أو كثر. ومن عفوه الخاص أنه يتجاوز عن ذنوبهم ويزيل آثارها عنهم بالكلية، فيمحوها من ديوان الكرام الكاتبين، ولا يطالبهم بها يوم الدين، وينسيها من قلوبهم، كيلا يخجلوا عند تذكرها ويثبت مكان كل سيئة حسنة."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "فَأُولَٰئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا",
          "citation": "سورة النساء 99"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر، فما أدعو؟ قال: قولي: 'اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني'.",
          "citation": "سنن ابن ماجه 3850"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "علينا أن نحب العفو عن الآخرين، لأن الله عفو يحب العفو. كلما زاد عفو العبد كلما زاده الله تعالى عزا.",
          "دائماً نسأل الله العفو والعافية، والعافية لا تكون فقط في البدن، بل في الإيمان والعقل والأهل."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "22-23",
      "name_arabic": "الواحد, الأحد",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الواحد، تكرر وروده في القرآن الكريم في 6 مقامات في سياق تقرير التوحيد وإبطال الشرك والتنديد. اسم الله الأحد، ورد في موضع واحد من القرآن في سورة الإخلاص.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الواحد الأحد؟",
            "sub_points": [
              "وهما اسمان دالان على أحديه الله ووحدانيته، أي أنه سبحانه هو المتفرد بصفات المجد والجلال، المتوحد بنعوت العظمة والكبرياء والجمال.",
              "فهو واحد في ذاته لا شبيه له.",
              "وواحد في صفاته لا مثيل له.",
              "وواحد في أفعاله لا شريك له ولا ظهير.",
              "وواحد في ألوهيته فليس له ند في المحبة والتعظيم والذل والخضوع.",
              "وهما اسمان يدلان على أعظم خصائص الرب عز شأنه، وهو توحيده تعالى الخالص في العبودية."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ",
          "citation": "سورة البقرة 163"
        },
        {
          "text": "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ",
          "citation": "سورة الإخلاص 1"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "قال الله لبني ابن آدم: كذَّبني ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني، كما بدأته، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولداً وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفواً أحد.",
          "citation": "صحيح البخاري 4974"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "'كن واحداً لواحد في طريق واحد'. أي كُن واحداً مُخلصاً لله الواحد، في طريق واحد، وهو الإسلام.",
          "الإخلاص لله الواحد، لأنه ليس كمثله شيء، و'التوحيد'، حق الله على العباد. لا يحبنا أحد ولا يهتم بنا أحد ولا يرزقنا أحد كما يفعل الواحد الأحد. فمن الظلم أن نترك الواحد ونتجه إلى من مثلهم كثير. لذلك 'إن الشرك لظلم عظيم'، فالإنسان لا يقبل أن يُؤلِّف أحداً ويجده يعمل عند غيره. فكيف يليق هذا بالله؟",
          "نسأل الله الواحد الأحد أن يخلق لنا أمور لا مثيل لها، من طرق النجاة أو حل لمشاكلنا. كما انفلق البحر لمرة واحدة لنجاة بنو إسرائيل."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 24,
      "name_arabic": "القريب",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله القريب، تكرر وروده في القرآن الكريم 3 مرات.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو القريب؟",
            "sub_points": [
              "قرب الله يكون بلطفه، ومحبته، ورحمته، ونفعه، وحفظه. فلا يجبر قربه على أحد.",
              "قرب الله كامل لا نقص ولا ضر فيه. أحياناً قُرب بعض الناس يزعجنا أو قد نحب قرب أحدهم ويخيب أملنا.",
              "لا صعوبة ولا تكلف في قُرب الله القريب. مع الناس لا نستطيع أن نتقرب للجميع، ولا يستطيع الجميع التقرب إلينا."
            ]
          },
          {
            "point_title": "أنوار قرب الله:",
            "sub_points": [
              "القرب العام: قربه العام يكون لجميع الخلق بعلمه، وخبرته، ومراقبته، ومشاهدته، وإحاطته بكل الأشياء وهو فوق كل المخلوقات مستو على عرشه.",
              "القرب الخاص: قربه من عابديه، وسائليه، ومحبيه، وهو يقتضي المحبة، والنصرة، والتأييد في الحركات، والسكنات. ولا تدرك له حقيقة وإنما تعلم آثاره من لطفه بعبده."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ",
          "citation": "سورة البقرة 186"
        },
        {
          "text": "قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ۖ وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ",
          "citation": "سورة سبأ 50"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "كلما زاد طاعتنا لله وأوامره، كلما زاد قرب الله إلينا. من تقرب إلى الله بشبر تقرب إليه بذراع.",
          "عندما نعلم قُرب الله علينا أن نتقرب إلى من لهم حق علينا من والدينا وأهلنا.",
          "نسأل الله القريب أن يُقرب لك ما نريد، من المحبة، والعافية، وحلاوة الإيمان والسعادة."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 25,
      "name_arabic": "المجيب",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المجيب، ورد في القرآن الكريم مرة واحدة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المجيب؟",
            "sub_points": [
              "الذي يجيب دعوة الداعين، وسؤال السائلين، وعباده المستجيبين، مهما كانوا، وأينما كانوا، وعلى أيِّ حال كانوا كما وعدهم بهذا الوعد المطلق الصادق الذي لا يتخلف.",
              "إجابة الله (سبحانه وتعالى) تتنوع:",
              "تارة يقع المطلوب بعينه على الفور.",
              "وتارة يقع ولكن يتأخر لحكمة.",
              "وتارة تقع الإجابة ولكن بغير عين المطلوب حيث لا يكون في المطلوب مصلحة ناجزة وفي الواقع مصلحة ناجزة أو أصلح منها.",
              "وقد تدخر له أجراً ومثوبة يوم القيامة."
            ]
          },
          {
            "point_title": "أنواع الإجابة:",
            "sub_points": [
              "الإجابة العامة: يجيب داعينه بالإخلاص، مؤمناً أو كافراً، ولا يجيب المشركين. فإنه تعالى يستجيب حتى الكافرين إذا أخلصوا له الدعاء حال البلاء، وهم ما عرفوه قبل ذلك.",
              "الإجابة الخاصة: وهي للمستجيبين له، المنقادين لشرعه، المخلصين له في الدعاء والعبادة، فيجيبهم إجابة خاصة ولو لم يسألوه."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ",
          "citation": "سورة هود 61"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "من أثر الإيمان باسم الله 'المجيب' أن يقوى يقينُ العبد بالله، ويعظم رجاؤه ويزيل إقباله عليه وطمعه فيما عنده، ويذهب عنه داءُ القنوط من رحمته أو اليأس من روحه.",
          "الله تعالى لا يخيب من دعاه عكس الناس الذين قد يخيبون ظناً عند السؤال، وذلك كي نسأل الله المجيب.",
          "هذا الاسم يعلمنا أن نُجيب الناس، ليس فقط في الوقت الحاجة بل دائماً بالمشاعر المودة والشكر والاهتمام."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "26-27-28",
      "name_arabic": "الملك, المالك, المليك",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الملك المالك المليك تكرر ورود هذه الأسماء في القرآن الكريم 8 مرات. تكرر ذكر الملك أكثر من المالك، وثم المليك.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الملك المالك المليك؟",
            "sub_points": [
              "الملك الحقيقي، ومُلك غيره باطل.",
              "المالك لجميع الأشياء المتصرف فيها بلا ممانعة ولا مدافعة.",
              "المليك الذي له كمال المُلك والسلطة لم يرثها من أحد ولن يُورثها لأحد.",
              "ثبوت صفات الملك له التي هي صفاته العظيمة من كمال القوة، والعزة، والقدرة، والعلم المحيط، والحكمة الواسعة.",
              "جميع الخلق مماليكُه وعبيدُه، ومفتقرون إليه، ومضطرون إليه في جميع شؤونهم، ليس لأحد خروج عن ملكه، ولا لمخلوق غنى عن إيجاده وإمداده، ونفعه ودفعه، ومنِّه وعطائه.",
              "له التدبيرات النافذة، يقضي في ملكه بما يشاء، ويحكم فيه بما يريد، لا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، له الحكم فيه تقديراً وشرعاً وجزاء.",
              "مُلك الله:",
              "إن مُلكه لا نهاية له، ولا يُحاط به.",
              "أن مُلكه حق على الدوام بلا زوال ولا انتقال.",
              "لا ينقص من مُلكه شيء مع كثرة الإنفاق.",
              "ولا يزيل مُلكه ولا يُعارضه فيه أحد من الأنام."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ",
          "citation": "سورة المؤمنون 116"
        },
        {
          "text": "مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ",
          "citation": "سورة الفاتحة 4"
        },
        {
          "text": "فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ",
          "citation": "سورة القمر 54-55"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "يَطْوي اللَّهُ السَّمَاواتِ يومَ القيامَةِ، ثُمَّ يأخُذُهُنَّ بِيَدِهِ اليُمْنى، ثُمَّ يقولُ: أنا المَلِكُ، أيْنَ الجبّارُونَ؟ أيْنَ المُتكبِّرُونَ؟ ثُمَّ يَطْوي الأرَضِينَ، ثُمَّ يأخُذُهنَّ بشمالِه، ثُمَّ يقولُ: أنا المَلِكُ، أيْنَ الجبّارُونَ؟ أيْنَ المُتكبِّرُونَ",
          "citation": "صحيح الجامع 8101"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "سنتحرر من عبودية من هُم دون الملك، ولن نلجأ للعبيد عند الحاجات.",
          "من تعظيم الملك أن نسأله أمور عظيمة لأنه ملك الملوك."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 29,
      "name_arabic": "الصمد",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الصمد، ذكر هذا الاسم العظيم مرة واحدة في سورة الإخلاص.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الصمد؟",
            "sub_points": [
              "لهذا الاسم الجليل، الكثير من المعاني، ومنها السيد العظيم الذي قد كمل في علمه وحكمته وحلمه وقدرته وعزته وعظمته وجميع صفاته، فهو واسع الصفات عظيمهًا، الذي صمدت إليه جميع المخلوقات، وقصدته كل الكائنات بأسرها في جميع شؤونها، فليس لها رب سواه، ولا مقصود غيره تقصده وتلجأ إليه في إصلاح أمورها. وهو الذي تصمد نحوه القلوب بالرغبة والرهبة، وذلك لكثرة خصال الخير فيه، وكثرة الأوصاف الحميدة له.",
              "وهو الذي لا جوف له، فلا يأكل ولا يشرب، وهو الذي لم يلد ولم يولد، لكمال غناه، وعزته. وهو الباقي الذي لا يزول أبداً.",
              "الصمد له صفات مثبته له فقط لا لغيره:",
              "فهو الذي قد كمل في مُلكه.",
              "وهو الذي قد كمل في علمه.",
              "وهو الذي قد كمل في عظمته وجلاله.",
              "وهو الذي قد كمل في علوه.",
              "وهو الذي قد كمل في سمعه وبصره.",
              "وهو الذي قد كمل في عفوه ومغفرته."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "اللَّهُ الصَّمَدُ",
          "citation": "سورة الفلق 2"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمع رجلا يدعو وهو يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أن الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. قال: فقال والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب.",
          "citation": "سنن الترمذي 3475"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "علينا أن لا نلجأ إلا إليه، ولا نطلب حاجتنا إلا منه، ولا نصرف العبادة إلا له، ولا تكون استعانتنا إلا به، ولا يكون توكلنا إلا عليه.",
          "نسأل الله الصمد أن يجعلنا نصمد أمام جميع الظروف.",
          "خدمة الآخرين والصمود أمام حوائجهم وطلباتهم من الصفات المحمودة.",
          "محبة سورة الإخلاص، لكونها خالصة من ذكر أي أمر من أمور الدنيا والآخرة، إلا ذكر الله سبحانه وتعالى."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 30,
      "name_arabic": "الحميد",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الحميد وقد تكرر ورود هذا الاسم في القرآن الكريم سبع عشرة مرة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الحميد؟",
            "sub_points": [
              "الله تبارك وتعالى هو الحميد، المحمود في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.",
              "وحمد الله نوعان:",
              "1. حمده سبحانه على إحسانه على عباده:",
              "النعمة موجبة لحمد المنعم، والنعيم كله من الله، وهذا النوع من الحمد مشهود للخليقة، مؤمنها وكافرها من جليل مواهبه، وكريم أياديه، وحسن إكرامه لعباده، وسعة رحمته لهم، وبره ولطفه، وإجابته لدعوات المضطرين، وكشف كربات المكروبين، ورحمته للعالمين، وابتدائه بالنعم قبل السؤال، ومن غير استحقاق، ودفع المحن والبلايا بعد انعقاد أسبابها، وصرفها بعد وقوعها.",
              "وهدايته خاصته وعباده إلى سبيل دار السلام، ومدافعته عنهم أحسن الدفاع، وحمايتهم من الوقوع في الإثم، وحبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان، وجعلهم من الراشدين، وفتح لهم أبواب الهداية، وعرفهم الأسباب التي تدنيهم من رضاه وتبعدهم عن غضبه.",
              "فلله الحمد شكراً، وله الحمد فضلاً، له الحمد بالإسلام، وله الحمد بالإيمان، وله الحمد بالقرآن، وله الحمد بالأهل والمال والعافية، له الحمد بكل نعمة أنعم بها في قديم أو حديث، أو سر أو علانية، أو خاصة أو عامة، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى.",
              "2. حمده سبحانه لما له من الأسماء والصفات:",
              "لما يستحقه من كمال النعوت؛ فإنه سبحانه قد حمد نفسه في كتابه على ربوبيته للعالمين، وحمد نفسه على تفرده بالإلهية، وحمد نفسه على كمال أسمائه وعظمة صفاته."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ",
          "citation": "سورة فاطر 15"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "قلنا يا رسول الله قد عرفنا عليك فكيف الصلاة عليك قال قولوا : 'اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد'.",
          "citation": "النسائي 1289"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "الحمد لله أفضل الدعاء.",
          "نسأل الله الحميد أن يجعلنا محمودين في أعمالنا وأخلاقنا وأقوالنا.",
          "نحمده على جميع أقداره."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 31,
      "name_arabic": "المجيد",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المجيد وقد تكرر وروده في القرآن الكريم مرتين.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المجيد؟",
            "sub_points": [
              "واسع الصفات عظيمها، كثير النعوت كريمها، فالمجيد يرجع إلى عظمة أوصافه وكثرتها وسعتها، وإلى عظمة ملكه وسلطانه، وإلى تفرده بالكمال المطلق والجلال المطلق.",
              "وله التعظيم والإجلال في قلوب أوليائه وأصفيائه، قد ملئت قلوبهم من تعظيمه وإجلاله والخضوع له والتذلل لكبريائه. لا مجدَ إلا مجده، ولا عظمة إلا عظمته، ولا جلال ولا جمال ولا كبرياء إلا جلاله وجماله وكبرياؤه. أسماؤه كلها مجد، وصفاته مجد، وأفعاله وأقواله مجد، المجيد في ذاته وصفاته.",
              "وما يمجد به الرب سبحانه حُسن الثناء عليه تحميداً وتكبيراً وتسبيحاً وتهليلاً، ومن لازم ذلك سَعِد سعادةً لا شقاء معهما، وفاز بخيري الدنيا والآخرة.",
              "وتأمل كيف جاء هذا الاسم مقترناً بطلب الصلاة من الله على رسوله كما علمناه (صلى الله عليه وسلم)، ففي الصلاة الإبراهيمية. محمد (صلى الله عليه وسلم) وإبراهيم (عليه السلام) خليلا الله (سبحانه وتعالى). وقد أعطاهم الله صفات مجيدة. فكان لإبراهيم (عليه السلام) غَلَا علم، وبعده ذرية من الأنبياء والعلماء. وكذلك النبي (صلى الله عليه وسلم)، له أحسن الأتباع وأفضلهم من غير نقص ولا انقطاع إلى يوم القيامة."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ",
          "citation": "سورة هود 73"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "كان رسول الله (ﷺ) يقول في الصلاة: 'اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد'.",
          "citation": "صحيح الجامع 3783 – صححه الألباني"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نصلي على النبي (صلى الله عليه وسلم)، فيصلي علينا الله (سبحانه وتعالي) 10 مرات.",
          "نسأل الله الحميد المجيد أن يعطينا نعم واسعة، كثيرة، ننتفع بها نحن وأهل بيتنا."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 32,
      "name_arabic": "الغني",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الغني وقد تكرر وروده في القرآن الكريم 18 مرة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الغني؟",
            "sub_points": [
              "الله الغني بذاته:",
              "فهو تبارك وتعالى الغني بذاته، الذي له الغنى التام المطلق من جميع الوجوه والاعتبارات، لكماله وكمال صفاته.",
              "فمن كمال غناه أنه لا تنفعه طاعة الطائعين، ولا تضره معصية العاصين، فلو آمن أهل الأرض كلهم جميعاً ما زاد ذلك في ملكه شيئاً، ولو كفروا جميعاً لم ينقص ذلك من ملكه شيئاً.",
              "ومن كمال غناه تنزهه تبارك وتعالى عن الشركاء والأنداد؛ إذ كيف يُسوَّى التراب بِرَبِّ الأرباب، وكيف يسوى الفقير بالذات، الضعيف بالذات، بالغني بالذات، والقادر بالذات؟",
              "ومن كمال غناه أنه لو اجتمع أهل السموات والأرض وأول الخلق وآخرهم في صعيد واحد فسألوه كل ما تعلق به مطالبهم فأعطاهم سؤلهم لم ينقص ذلك مما عنده.",
              "الله المُغني:",
              "الغنى العام المُغني جميع خلقه للبقاء في هذه الحياة.",
              "الغنى الخاص المُغني خواص خلقه بما أفاض على قلوبهم من المعارف الربانية والحقائق الإيمانية. وكلما زاد إيمانهم زاد غناهم بربهم."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ ۖ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ",
          "citation": "سورة محمد 38"
        },
        {
          "text": "وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ",
          "citation": "سورة النمل 40"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "من عرف ربه بالغنى المطلق عرف نفسه بالفقر المطلق، ومن عرف ربه بالقدرة التامة عرف نفسه بالعجز التام، ومن عرف ربه بالعز التام عرف نفسه بالمسكنة التامة، فمن ثمرات هذا الاسم معرفة العبد افتقاره إلى ربه.",
          "نسأل الله كل أنواع الغنى المادي والمعنوي ومنه غنى النفس."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "33-34",
      "name_arabic": "الحكيم, الحاكم",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الحكيم، الحاكم وقد ورد في القرآن الكريم ما يقرب من مائة مرة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الحكيم الحاكم؟",
            "sub_points": [
              "وهذه الأسماء العظيمة دالة على ثبوت كمال الحكم لله وكمال الحكمة. حيث يضع الأشياء مواضعها وينزلها منازلها.",
              "فإن شرعه قد اشتمل على كل خير، فأخباره تملأ القلوب علماً وعقائد صحيحة، وتستقيم بها القلوب ويزول انحرافها، ويحصل لها أفضل المعارف وأجل العلوم، وأوامره كلها منافع ومصالح، وتثمر الأخلاق الجميلة والخصال الكريمة والأعمال الصالحة والطاعات الزاكية، والهدي الكامل، ونواهيه كلها موافقة للعقول الصحيحة والفطر السليمة، فلم ينَه إلا عما يضر الناس في عقولهم وأخلاقهم وأعراضهم وأبدانهم وأموالهم.",
              "أن الحكم لله وحده يحكم بين عباده بما يشاء، ويقضي فيهم بما يريد، لا راد لحكمه، ولا معقب لقضائه، وليس لأحد أن يراجع الله في حكمه، فحكمه في خلقه نافذ لا راد له. ولا يكون حكماً إلا سميعاً بصيراً عليماً خبيراً متكلماً مدبراً.",
              "وأما الحكمة في أمره وشرعه فإنه تعالى شرع الشرائع، وأنزل الكتاب، وأرسل الرسل ليعرفَ العباد ويعبدوه.",
              "وأما الحكمة في الخلق فإنه سبحانه خلق الخلق بالحق، ومشتمل على الحق، وكان نهايته وغايته الحق.",
              "ومعرفته تعالى وعبادته وحده لا شريك له التي هي مقصود الخلق هي أفضل العطايا منه تعالى لعباده على الإطلاق، وهي السبب الوحيد للوصول إلى السعادة الأبدية."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "أَفَتَحْكُمُونَ الْجَاهِلِيَّةِ ۚ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ",
          "citation": "سورة فاطر 2"
        },
        {
          "text": "أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ",
          "citation": "سورة التين 8"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "عندما نعرف الله بهذه الأسماء نعلم أن لا صدفة في الحياة، ولا حظ ولا خطأ في الأقدار، فكلما يحصل بحكمة بالغة.",
          "نسأل الله أن يهبنا الحكمة والحكم، وهذا لا يأتي إلا باتباع القرآن والسنة."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 35,
      "name_arabic": "العظيم",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله العظيم وقد ورد في القرآن الكريم ستة مرات.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو العظيم؟",
            "sub_points": [
              "1. العظيم بذاته:",
              "الذي له جميع معاني العظمة في أسمائه وصفاته وأفعاله. فجماله، ورحمته وقدرته، وعطائه كلها عظيمة.",
              "ومن عظمته أن السماوات السبع والأرضين السبع في يد الله كخردلة في يد أحدنا. وما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة، فكيف بمن مستو على العرش؟",
              "من علم مدلول هذين الاسمين ذل لربه وانكسر بين يديه، وصرف له أنوار العبادة، واعتقد أنه المستحق له دون سواه، وعرف أن كل مُشرِك لم يقدر ربه العظيم حق قدره.",
              "2. الذي يُعظم ما يشاء:",
              "الله يعظم بعض الأماكن، كمكة والمدينة، والمساجد. ويعظم بعض الأزمنة كشهر رمضان، والأشهر الحرام، والثلث الأخير من الليل. ويعظم سبحانه بعض الأجور للأعمال الصالحات.",
              "تعظيم الله يشمل:",
              "ومن تعظيمه سبحانه أن يطاع فلا يُعصى، ويُذكر فلا يُنسى، ويُشكر فلا يُكفر، ومن تعظيمه وإجلاله أن يخضع لأوامره وشرعه وحكمه، وأن لا يُعترض على شيء من خلقه أو على شيء من شرعه، ومن تعظيمه تعظيم ما عظمه واحترمه من زمان ومكان وأشخاص وأعمال."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ",
          "citation": "سورة الشعراء 4"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "من عاد مريضاً لم يحضره أجله فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، عافاه الله من ذلك المرض",
          "citation": "رياض الصالحين، سنن أبي داود والترمذي، كتاب 7، حديث 906"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أن نرجوا أموراً عظيماً من العظيم، وأن نتواضع لله ولا نعظم أنفسنا.",
          "وأن نحبه ونعظمه وهذا هو تعريف العبودية والتعلق.",
          "وأن نعظم شعائر الإسلام ولا نستهزأ بها، مثل الحجاب والحج."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 36,
      "name_arabic": "القوي",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله القوي وقد جاء هذا الاسم في عدة مواضع من القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو القوي؟",
            "sub_points": [
              "الذي لا يعجزه شيء، ولا يغلبه غالب، ولا يرد قضاؤه راد، ينفذ أمره ويمضي قضاؤه في خلقه، فالقوة لله جميعاً:",
              "من شواهد قوته:",
              "نصره لأنبيائه وتأييده لأوليائه.",
              "إهلاكه للظالمين وانتقامه من المجرمين وإحلاله بهم أنواع العقوبات وصنوف البلاء.",
              "قيام السماء والأرض بأمره وحفظه لهما ولما فيهما بقدرته فلا يعجزه شيء.",
              "أن الرزق بيده يؤتيه من يشاء.",
              "أنه لا مفَّر إلا إليه ولا ملجأ للعبد ولا منجا منه إلا إليه.",
              "أنه الفعال لما يريد، لا يقع شيء في هذا العالم من حركة أو سكون، أو خفض أو رفع، أو عز أو ذل، أو عطاء أو منع إلا بإذنه.",
              "لا حول ولا قوة إلا بالله: هي كلمة إسلام واستسلام، وتفويض وتبرؤ من الحول والقوة إلا بالله، وأن العبد لا يملك من أمره شيئاً، وليس له حيلة في دفع شر، ولا قوة في جلب خير إلا بإذن الله، ولا تحول للعبد من معصية إلى طاعة، ولا من مرض إلى صحة، ولا من وهن إلى قوة، ولا من نقص إلى زيادة إلا بالله، ولا قوة للعبد على القيام بأي شأن من شؤونه إلا بالله."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ",
          "citation": "سورة الحج 74"
        },
        {
          "text": "كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ",
          "citation": "سورة المجادلة 21"
        },
        {
          "text": "وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ",
          "citation": "سورة الحج 40"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أكثر من قول 'لا حول ولا قوة إلا بالله' فإنها غراس الجنة، وكنز من كنوزها، وباب من أبوابها.",
          "نسأل الله القوي أن يقوي إيماننا، وأبداننا وعقولنا ومشاعرنا."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 37,
      "name_arabic": "المتين",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المتين لم يرد إلا في موضع واحد مقروناً بوصف الله بأنه ذو القوة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المتين؟",
            "sub_points": [
              "شديد القوة، جميع أنواع القوة والقدرة يدخل في هذا الاسم.",
              "الشديد القوي الذي لا تنقطع قوته، فلا تلحقه مشقة ولا تعب ولا كلفة.",
              "ذكر هذا الاسم في سياق الرزق في القرآن، وهذا يطمئن العبد بأن رزقه سيصله.",
              "الله المتين يرزقنا بلا انقطاع وسهولة، ما دام العبد يفي بهدفه في الحياة وهي العبادة.",
              "ذكر تعالى في موضعين في القرآن أن 'كيده متين'، فمهما حاول الناس أن يكيدوا، كيد الله ضدهم متين، فلا مفر منه ولا مرد له، ولا يمنعه شيء."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ۝ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ۝ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ",
          "citation": "سورة الذاريات 56-58"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أن نطمئن بأن رزقنا لن ينقطع.",
          "أن نركز على عبادة الله، فيكون رزقنا من أفضل أنواع الرزق.",
          "نسأل الله المتين أن يرزقنا قوة وقدرة بلا انقطاع، لا نريد أن نكون قادرين في بعض الأيام ويأخذنا الكسل في باقي الأيام.",
          "نسأل الله أن يرزقنا دوام الثبات في الإيمان، ودوام المحبة في العلاقات، ودوام العافية.",
          "أن نترك التعلق بمن دونه، لأنهم يتغيرون، وليسوا دائمين.",
          "لا نخاف كيد الكائدين لأن كيد الله متين."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 38,
      "name_arabic": "السميع",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله السميع تكرر وروده في القرآن فيما يقرب من خمسين موضعاً.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو السميع؟",
            "sub_points": [
              "1. الله السميع الذي يسمع جميع الأصوات على اختلاف اللغات:",
              "هو الذي يسمع جميع الأصوات على اختلاف اللغات وتفنن الحاجات، قد استوى في سمعه سرَّ القول وجهره، وسع سمعه الأصوات كلها.",
              "فلا تختلط عليه الأصوات ولا تشتبه، ولا يشغله منها سمع عن سمع، ولا يغلطه تنوع المسائل، ولا يبرمه كثرة السائلين.",
              "لو قام الجن والإنس كلهم من أولهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليهما في صعيد واحد، وسألوا الله جميعاً في لحظة واحدة، وكل عرو حاجته، وكل تحدث بلهجته ولغته لسمعهم أجمعين دون أن يختلط عليه صوت بصوت أو لغة بلغة أو حاجة بحاجة.",
              "2. الله السميع الذي يجيب من دعاه:",
              "والسمع كصفة لله هو بمعنى الإجابة منه للسائلين، والداعين، والعابدين، فيجيبهم ويثيبهم.",
              "وقول المصلي: 'سمع الله لمن حمده'، أي: أجاب، وليس المراد سمعه مجرد سماع فقط."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ",
          "citation": "سورة الأعراف 200"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "من قال: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مع اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ ولا فِي السَّمَاءِ وهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ، ثُمَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، لم تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ، ومَنْ قالها حِينَ يُصْبِحُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لم تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ.",
          "citation": "رياض الصالحين، أبو داود والترمذي، كتاب 16، حديث 1457"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نتحدث بصدق، ونحفظ لساننا، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.",
          "ندعوا الله باسمه السميع الذي يجيب الدعوات.",
          "من الشرك دعاء من دون الله، ولا يجب أن نعطيهم صفات الكمال كالسمع والإجابة.",
          "الاستماع للآخرين صفة محمودة، والمؤمن يسمع ويطيع الله.",
          "كلما تقربنا من الله بالفرائض والنوافل، كلما كان الله سمعنا الذي نسمع به أي لن نسمع إلا ما يرضيه."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 39,
      "name_arabic": "البصير",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله البصير تكرر وروده في القرآن الكريم في مواضع تزيد على الأربعين.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو البصير؟",
            "sub_points": [
              "1. الله البصير، متصف بكمال البصر:",
              "البصير الذي له كمال البصر. ومما يجب الإيمان به أنه تبارك وتعالى يبصر بعينين تليقان بجلاله وكماله.",
              "الذي يرى جميع المبصرات، ويبصر كل شيء وإن دق وصغر، فيبصر دبيبا النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، ويرى مجاري القوت في أعضائها، ويرى جريان الدم في عروقها، ويبصر ما تحت الأرضين السبع كما يبصر ما فوق السموات السبع.",
              "2. الله البصير ذو البصيرة بالأشياء:",
              "أنه سبحانه بصير بأحوال عباده، خبير بها. ويرى تبارك وتعالى تقلبات الأجفان، وخيانات العيون. لا يخفى عليه أعمال عباده، فإنه يحيط بها ويحفظها. الغيب عنده كالعلانية والسر كالجهر."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ",
          "citation": "سورة الشورى 11"
        },
        {
          "text": "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا",
          "citation": "سورة الفرقان 20"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أن نعبد الله بالإحسان (وهو أعلى درجات الدين)، وهو أن نعبد الله كأننا نراه وإن لم نكن نراه فهو يرانا.",
          "ننظُر، نفكر، نرى الدروس والمواعظ وراء الأقدار وآيات الله كي نزيد إيماناً به.",
          "أن نحفظ بصرنا من الحرام، فيزيد بصيرة قلوبنا، ونرى أفعال الله، وأسمائه في الأقدار والمواقف.",
          "نسأل الله البصير أن يرعانا بعينه التي لا تنام (إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "40-41",
      "name_arabic": "القاهر, القهار",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله القاهر القهار وقد ورد 'القهار' في ستة مواضع من القرآن، وورد 'القاهر' في موضعين.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو القاهر القهار؟",
            "sub_points": [
              "الله القاهر: هو الذي قهر جميع الكائنات، وذلَّ له جميع المخلوقات، وبقهره يخضع كل شيء في المكان المناسب. قد يكون أحدهم قاهراً ولكن يخطأ في وضع الأمور أماكنها الصحيحة.",
              "الله القهار: والقهار صيغة مبالغة من القاهر، ومعناها: الذي قهر جميع الكائنات وذلَّ له جميع المخلوقات. وقد ورد اسم الله 'القهار' في ستة مواضع من القرآن الكريم، مضموماً في جميعها إلى اسمي 'الله' و'الواحد'.",
              "قال ابن سعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية مبيناً وجه دلالة اسم الله القاهر على بطلان الشرك: 'فإنه لا توجد الوحدة والقهر إلا لله وحده، فالمخلوقات كل مخلوق فوقه مخلوق يقهره، ثم فوق ذلك القاهر قاهر أعلى منه، حتى ينتهي القهر للواحد القهار.'",
              "وبهذا يتبين التلازم بين التوحيد والإيمان باسم الله القهار، وأن من لازم الإقرار بتفرده بالقهر أن يُفرد وحده بالعبادة، وبه يعلم فساد الشرك؛ إذ كيف يسوى المصنوع من التراب برب الأرباب؟ وكيف تسوى المخلوقات المقهورة بالله الواحد القهار؟ تعالى الله عما يشركون وسبحان الله عما يصفون."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ",
          "citation": "سورة الأنعام 18"
        },
        {
          "text": "يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ",
          "citation": "سورة غافر 16"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "كان رسول الله (ﷺ) إذا تضَور من الليل قال: 'لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار'",
          "citation": "صحيح الجامع 4693، صححه الألباني"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أن نعبد الله وحده ونبتعد عن الشرك.",
          "نستسلم لله وحده، لأننا ضعفاء.",
          "نسأل الله القهار أن يقهر كل الوساوس والأمراض والمخاوف التي في حياتنا.",
          "لا نقهر أحداً. لا إكراه في الدين فما بالك بما دونه."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 42,
      "name_arabic": "الوهاب",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الوهاب تكرر في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الوهاب؟",
            "sub_points": [
              "الوهاب الذي يهب لعباده من فضله العظيم، ويوالي عليهم النعم، ويوسع لهم في العطاء، ويجزل لهم في النوال، وهو سبحانه بيده خزائن كل شيء وملكوت السماء والأرض ومقاليد الأمور، يتصرف في ملكه كيف شاء.",
              "وقد ذكر الله عز وجل في القرآن الكريم أنواعاً من هباته، وذكر توجه أنبيائه والصالحين من عباده إليه في طلبها ونيلها.",
              "من هبات الوهاب:",
              "الثبات على الإيمان.",
              "الرحمة التي من نالها نال سعادة الدنيا والآخرة.",
              "الحكم والملك.",
              "المنة على العبد بالزوجة الصالحة، والذرية الطيبة ما يكون به قرة عين الإنسان. والذين يسألون الله أن يهب لهم من أزواجهم وذرياتهم قرة أعين، الذين يعبدون الله ولا يشركون به شيئاً.",
              "اختياره للذرية، فمنهم من يُعطيه البنات، ومنهم من يُعطيه البنين، ومنهم من يعطيه من النوعين ذكوراً وإناثاً، ومنهم من يمنعه هذا وهذا، وهو العليم القدير.",
              "إذا كانت حياة العبد على الإيمان والتقوى فهذه أشرف هبة، وإذا توفاه الله على ذلك نال من المواهب أضعاف أضعاف ما كان عليه في الدنيا مما أعده الله تعالى لعباده المؤمنين المتقين، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ",
          "citation": "سورة آل عمران 8"
        },
        {
          "text": "أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ",
          "citation": "سورة ص 9"
        },
        {
          "text": "قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ",
          "citation": "سورة ص 35"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "ندعوا الله الوهاب أن يهب لنا أزواجاً وذرية صالحين، وأن يثبتنا على الإيمان.",
          "لا أحد يستطيع أن يمنعنا هبات الله، لذلك لا داعي للخوف.",
          "نرجع ونتوب إلى الله وسنرى من هباته الكثير، كما وهب الله لسليمان بعد توبته ما لم يعطي أحداً من العالمين من الملك.",
          "'تهادوا تحابوا' كما أمرنا النبي (صلى الله عليه وسلم)."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 43,
      "name_arabic": "المتكبر",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المتكبر وقد ورد هذا الاسم في موضع واحد من القرآن.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المتكبر؟",
            "sub_points": [
              "'المتكِّبر' اسم يدل على وصفه سبحانه بالتكبر والكبرياء، فالكبرياء وصفه سبحانه الذي لا يليق إلا به. لماذا يتكبر البعض؟ لأنهم قد يظنون أنهم أكثر ذكاء من الآخرين، أو لا حد بمستواهم، أو يظنون أنهم فوق الحق.",
              "هذا الاسم يدل على تعالى الله عن صفات الخلق، وتعظيمه سبحانه عن مماثلتهم أو أن يماثلوه، ورفعته سبحانه عن كل نقص وعيب، فهو المتكبر عن الشرك، وعن السوء وعن الظلم وعن كل نقص، وهذا متضمِّن ثبوت الكمال له سبحانه في أسمائه وصفاته وأفعاله.",
              "والتكبر لا يليق إلا به سبحانه؛ لأنه وحده الملك وما سواه مملوك، وهو وحده الرب وما سواه مربوب، وهو الخالق وحده وما سواه مخلوق، وهو وحده المتفرّد بصفات الكمال والجمال والعظمة والجلال.",
              "إذا استكبر العبد ولا سيما عن الغاية التي وُجد لأجلها وخلق لتحقيقها، وهي عبادة الله وإفراده وحده بالذل والخضوع والانكسار؛ فإن الله يعاقبه بأعظم العقاب، ويخزيه في الدنيا والآخرة.",
              "فالمنزَّه عن النقائص الذي له الملك والتصَّرف والتدبير والعظمة في أسمائه وصفاته وأفعاله هو وحده المتكبر لا شريك له."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ",
          "citation": "سورة الحشر 23"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "لابد أن نُعظم الله لأنه المتكبر.",
          "هذا الاسم يزيل الشرك والكبر من القلب، لأن ذرة من الكبر يمنع صاحبه من دخول الجنة.",
          "هذا الاسم يعطينا الأمان لأن لا متكبر إلا الله.",
          "لا نستكبر على الآخرين، ولا نستصغرهم.",
          "لا يقول المرء، لا أحد يفهمني، لا أحد بمستواي، هذا التفكير يوصل صاحبه إلى الاستكبار فلن يسمع إلا صوت نفسه."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 44,
      "name_arabic": "المؤمن",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المؤمن وقد ورد هذا الاسم في موضع واحد من القرآن.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المؤمن؟",
            "sub_points": [
              "الإيمان يرجع معناه إلى التصديق والإقرار.",
              "شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ' وهي شهادة عظيمة كريمة من أعظم شاهد، وهو الله رب العالمين؛ لأعظم مشهود به، وهو توحيد الله، وإخلاص الدين له.",
              "ومنها تصديقه لأنبيائه بالحجج والبينات بأن ما قالوه وبلغوه عن الله حق لا ريب فيه، وصدق لا امتراء فيه.",
              "ومنها تصديقه سبحانه للشاهدين له بالتوحيد، والشهادة لهم بأن ما قالوه حق وصدق.",
              "ومنها أنه يصدق عباده ما وعدهم، إذا تصدقوا يُضاعفه لهم، إذا اتقوا يجعل لهم مخرجاً، إذا أحسنوا يُحسن لهم.",
              "أنه لا بد أن يرى العباد من الآيات الأفقية والنفسية ما يبين لهم أن الوحي الذي بلغت رسله حق.",
              "من دلائل اسمه 'المؤمن' تأمين الخائف، وذلك بإعطائه الأمان وهو ضد الإخافة، فأمَّن خلقه من أن يظلمهم.",
              "نحن في أمان مع الإيمان. من معاني الإيمان هو الأمن والأمان.",
              "أنه يُؤمِّن عباده المؤمنين وأولياءه المتقين من عذابه وعقابه، وينجزهم ما وعدهم من الفوز العظيم ودخول جنات النعيم."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ",
          "citation": "سورة الحشر 23"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "كُن مؤمنا حقيقياً، ولا تنشر الخوف والإشاعات بين الناس.",
          "تكلم بالإيمان، والبراهين، ولا تتكلم بالهوى.",
          "عند الخوف اسأل الله المؤمن أن يعطيك الأمن.",
          "إذا اتهمت بالكذب، اسأل الله المؤمن أن يُظهر صدقك."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 45,
      "name_arabic": "البر",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله البر ورد في القرآن الكريم في موضع واحد.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو البر؟",
            "sub_points": [
              "الذي شمل الكائنات بأسرها بِبِرِّه ومنِّه وعطائه، ليس لجوده وبره وكرمه مقدار.",
              "البر العام:",
              "وسع الخلق كلهم، فما من شخص إلا وسعه من الله تعالى و فاض عليه إحسانه.",
              "وهذا التكريم يدخل فيه خلق الإنسان على هذه الهيئة الحسنة والصورة الجميلة، و القامة الطيبة، وجعل له سَمْعاً وبصراً وفؤاداً، وجعله يمشي قائماً منتصباً على رجليه، ويأكل بيده، وغيره من الحيوانات يمشي على أربع، ويأكل بفمه.",
              "فمِن بِرِّه بهم أنه يريد بهم اليسر، ولا يريد بهم العسر، يتقبل منهم القليل من العمل، ويثيب عليه الثواب الكثير، ويعفو عن كثير من سيئاتهم، ولا يؤاخذهم بجميع جناياتهم، ويجزيهم بالحسنة عشر أمثالها، ويضاعف لمن يشاء، ولا يجزي بالسيئة إلا مثلها.",
              "ومن بِرِّه بهم معاملتهم بالصفح والعفو وستر الذنوب والتجاوز عنها. يُعرف بِرُّه سبحانه في ستره على عبده حال ارتكاب المعصية مع كمال رؤيته له، ولو شاء لفضحه بين خلقه فخَذَرُوه، وهذا من كمال بِرِّه.",
              "البرُّ سبحانه يحب أهل البر، فيقرب قلوبهم منه بحسب ما قاموا به من البر، ويحب أعمال البر، فيجازي عليها بالهدى والفلاح والرفعة في الدنيا والآخرة، والبر أصله التوسع في فعل الخيرات."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ۝ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ۝ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ۝ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ",
          "citation": "سورة الطور 28-25"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نسأل الله أن يجعلنا من الأبرار الذين تغلي قلوبهم بأعمال الخير. الذين يعطون بصدق، وكرم، ورحمة.",
          "لابد أن نبر الناس وخصوصاً والدينا، في حياتهما وبعد موتهما بالصدقة والدعاء والإحسان إلى من كانوا يحبون في هذه الدنيا."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "46-47",
      "name_arabic": "الولي, المولى",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الولي المولى ورد هذان الاسمان في القرآن الكريم 12 مرة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الولي المولى؟",
            "sub_points": [
              "الولي: بمعنى القرب والوُد، والناصر ومتولي الأمر، والمولى: يطلق على المالك والمنعم والمُحب.",
              "الولايـة العامة: وهي تصريفه سبحانه وتدبيره لجميع الكائنات، وتقديره على العباد ما يريد من خير وشر، ونفع وضر، وإثبات معاني الملك كله لله تعالى، وأن العباد كلهم طوع تدبيره لا خروج لأحد منهم عن نفوذ مشيئته وشمول قدرته، وهذا أمر يشمل المؤمن والكافر.",
              "الولايـة المنفية هنا هي ولاية المحبة والتوفيق والنصر والتأييد، وهي خاصة بالمؤمنين، وليس للكافرين منها نصيب.",
              "الولايـة الخاصة: فلا تنال ولاية الله إلا بالإيمان الصادق وتقوى الله في السر والعلانية، والاجتهاد في التقرب إليه بفرائض الإسلام ورغائب الدين.",
              "وهذا التولي الخاص يقتضي عنايته ولطفه بعباده المؤمنين، وتوفيقهم بالتربية على الإيمان والبعد عن سبل الضلال والخسران.",
              "وتقتضي غفران ذنوبهم ورحمتهم، وتقتضي التأييد والنصر على الأعداء، وتقتضي كذلك مَنّه عليهم يوم القيامة بدخول الجنان والنجاة من النيران.",
              "وقد آذن تعالى عدو وليه بالحرب."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَأَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ",
          "citation": "سورة الأعراف 155"
        },
        {
          "text": "أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ",
          "citation": "سورة البقرة 286"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نزيد إيماناً وتقوى كي ندخل في ولاية الله الخاصة.",
          "لا أحد يعرف أولياء الله، لذلك أخذ أولياء من دون الله من الشرك.",
          "إذا كنا متولين أمور أحد، لابد من التسهيل عليهم.",
          "إذا شعرت بالوحدة، تذكر أن الله الولي لا يترك أولياءه أبداً."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 48,
      "name_arabic": "الجبار",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الجبار ورد في القرآن الكريم مرة واحدة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الجبار؟",
            "sub_points": [
              "أولاً: بمعنى القهار: الذي دان له كل شيء، وخضع له كل شيء، فالعالم العلوي والسفلي بما فيهما من المخلوقات العظيمة كلها قد خضعت في حركاتها وسكناتها، وما تأتي وما تذر لمليكها ومدبرها، فليس لهما من الأمر شيء، ولا من الحكم شيء، بل الأمر كله لله، والحكم كله له، لا حاكم إلا هو، ولا رب غيره، ولا إله سواه.",
              "ثانياً: الذي يجبر الكسير: يرجع إلى لطف الرحمة والرأفة، فهو الذي يجبر الكسير، ويغني الفقير، وييسر العسير، ويجبر المريض والمصاب بتوفيقه للصبر وتيسير المعافاة له، مع تعويضه على مصابه أعظم الأجر، ويجبر جبراً خاصاً قلوب الخاضعين لعظمته وجلاله، وقلوب المحبين له الخاضعين لكماله، الراجين لفضله ونواله، بما يفيضه على قلوبهم من المحبة وأنوار المعارف والتوفيق الإلهي، والهداية والرشاد. الذي يجبر القلوب، من غير أي آثار سلبية، فالناس قد يجبرونك في أمر ويجرحونك في الآخر.",
              "ثالثاً: العلي على كل شيء: العلي على كل شيء، الذي له جميع معاني العلو: علو الذات، وعلو القدر، وعلو القهر.",
              "والجبروت لله وحده، ومن تجبر من الخلق باء بسخط الله، واستحق وعيده، وقد توعد من كان كذلك بالنكال الشديد والطبع على القلوب ودخول النار يوم القيامة."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ",
          "citation": "سورة الحشر 23"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "قال رسول الله (ﷺ): 'يأخذ الجبار سماواته، وأرضيه بيديه، وقبض يديه فجعل يقبضها، ويبسطها، ثم يقول: أنا الجبار، أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟'",
          "citation": "سنن ابن ماجه، كتاب 37، حديث 4416"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نسأل الله الجبار أن يجبر كل كسر ونقص في حياتنا. فهو الذي يجبر القلوب والعلاقات، والأعمال، والعافية، والبيوت، والذرية. ولا يُسأل الجبر إلا منه.",
          "لا نتجبر على الناس، لأن الله فقط الجبار."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 49,
      "name_arabic": "الرؤوف",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الرؤوف ورد هذا الاسم في عشر آيات من القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الرؤوف؟",
            "sub_points": [
              "الرأفة أعم من الرحمة، فهي نعمة ملذة من جميع الوجوه، والرحمة قد تكون، مؤلمة في الحال، ويكون عقباها لذة، والرحمة تكون في الكراهية للمصلحة، والرأفة لا تكون في الكراهة.",
              "من رأفته أنه، يحفظ إيمان المؤمنين، فلا يضيعه بل يحفظه من الضياع والبطلان، ويتممه لهم، ويوفقهم لما يزدادُ به إيمانهم، فكما ابتدأهم بالهداية للإيمان فسيحفظه لهم ويتمه عليهم.",
              "ومن رأفته أنه، خوَّف العباد وزجرهم عن الغي والفساد، ليسلموا من مغبتها، ولينجوا من عواقبها.",
              "ومن رأفته أنه، سهل لعباده الطرق التي ينالون بها الخيرات ورفيع الدرجات.",
              "ومن رأفته أنه، نزل على عبده ورسوله (صلى الله عليه وسلم) آياته البينات، وحججه الظاهرات؛ تدل أهل العقول على صحة جميع ما جاء به، وأنه الحق اليقين، ليخرج سبحانه من شاء من عباده بإرسال الرسول وما أنزل عليه من الآيات والحكمة من الظلمات إلى النور.",
              "ومن رأفته أنه، لا يعاجل العاصين بالعقوبة، بل يمهلهم ويعافيهم ويرزقهم، وهم يؤذونه ويؤذون أولياءه.",
              "ومن رأفته أنه، سخر لهم الأرض وما فيها من حيوانات ونباتات وجمادات.",
              "ومن رأفته بعباده المؤمنين أن أوثق بينهم عقد الإيمان ورابطة الدِّين ووشاج التقوى، وجعل المحق منهم محباً للسابق، داعياً له بكل خير."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ",
          "citation": "سورة الحديد 9"
        },
        {
          "text": "وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ",
          "citation": "سورة الحشر 10"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نسأل الله الرؤوف أن يعاملنا بالرأفة وبالم ألم.",
          "نرأف بالآخرين، ولا نسبب لهم الألم.",
          "كان النبي (صلى الله عليه وسلم) أرأف الناس، لذلك اتباع سنته يمنحنا حياة بلا ألم، ومشقة."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 50,
      "name_arabic": "التواب",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله التواب ورد هذا الاسم في القرآن الكريم 11 مرة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو التواب؟",
            "sub_points": [
              "هو الذي يتوب على من يشاء من عباده بالتوفيق للتوبة وبالقبول لها.",
              "فيشرح صدره للتوبة، ويتقبل منه متابه، بل إنه سبحانه يفرح بتوبة عبده إذا تاب مع أنه غني حميد، لا تنفعه طاعة من أطاع، ولا تضره معصية من عصى.",
              "إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها.",
              "توبة العبد محفوفة بتوبتين من ربه، تاب عليه أولاً فأقبل بقلبه على التوبة والإنابة والرجوع، ثُم تاب عليه ثانياً، بالقبول والجزاء والإحسان.",
              "يتوب الله عليه بأنه يفتح له باباً للعمل الصالح، ويبدل سيئاته حسنات.",
              "باب التوبة لا ينغلق حتى تخرج الشمس من مغربها، أو تغرر النفس."
            ]
          },
          {
            "point_title": "شروط التوبة:",
            "sub_points": [
              "الإخلاص في التوبة والرجوع،",
              "الإقلاع عن الذنب،",
              "الندم على ما فات،",
              "العزم على عدم العودة إليه،",
              "وإذا كانت التوبة من مظالم العباد في مال أو عروض أو نفس، فتزيد شرطاً، هو: التحلل من صاحب الحق، أو إعطاؤه حقه."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ",
          "citation": "سورة التوبة 118"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "عن عمر قال: إن كنا لنعد لرسول الله (ﷺ) في المجلس الواحد مائة مرة: 'رب اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم.'",
          "citation": "صحيح أبي داود 1516 - صححه الألباني"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "التوبة والرجوع إلى الله دائماً، من الذنوب والتقصير.",
          "لا نقنط أبداً من رحمة الله وقبوله لتوبتنا، مهما عظم الذنب وكثر.",
          "أن نقبل أخطاء الآخرين، ونشجعهم على التوبة والرجوع إلى الله."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 51,
      "name_arabic": "الحليم",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الحليم ورد هذا الاسم في 11 موضع في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الحليم؟",
            "sub_points": [
              "الذي لا يعجل على عباده بعقوبتهم على ذنوبهم ومعاصيهم، يرى عباده وهم يكفرون به ويعصونه، وهو يحلم عليهم فيؤخر وينظر ويؤجل ولا يعجل، ويوالي النعم عليهم مع معاصيهم وكثرة ذنوبهم وزلاتهم، فيحلم عن مقابلة العاصين بمعصيانهم، ويمهلهم كي يتوبوا، ولا يعاجلهم بالعقوبة كي يُنيبوا ويرجعوا. وحلمه سبحانه عمن كفر به وعصاه عن علم وقوة وقدرة لا عن عجز.",
              "في الحياة قد يقترف الإنسان الكثير من الذنوب، وكل ذنب له أثر سيئ. كلما كبر الذنب، كبر أثره وألمه على العبد. ولكن نرى أننا قد نقع في الكثير من الذنوب ولا نشعر بألمه، وهذا من آثار اسمه الحليم.",
              "وسع تعالى حلمه أهل الكفر، والفسوق والعصيان، فمنع عقوبته أن تحل بهم عاجلا مع كثرة الذنوب والآثام، فهو يمهلهم ليتوبوا. ويسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة.",
              "وهو حليم بالمؤمنين المقصرين في عبادتهم، وحليم بالكافرين وما يكون منهم من شرك به سبحانه، ووقوع في مساخطه واجتهاد في مخالفته ومحاربة دينه، ومعاداة لأوليائه يحلم عليهم، ويسوق إليهم أنواع الطيبات، ويرزقهم ويعافيهم."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا ۚ وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا",
          "citation": "سورة فاطر 41"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب: 'لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم.'",
          "citation": "صحيح مسلم 2730"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "عند الكرب ندعو الله باسمه الحليم.",
          "لابد من ضبط النفس، ومنعها من الغضب، وعدم تعجيل الحكم على الآخرين.",
          "لا نعاجل عقوبة أطفالنا، بل نحلم عليهم. كلما زاد حلمنا مع الآخرين كلما عاملنا الله بالحلم."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 52,
      "name_arabic": "الشهيد",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الشهيد ورد هذا الاسم في 19 موضع في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الشهيد؟",
            "sub_points": [
              "1. المطلع على كل شيء:",
              "المطلع على كُلِّ شيء الذي لا يخفى عليه شيء، سمع جميع الأصوات خفيها وجليها، وأبصر جميع الموجودات دقيقها وجليلها، صغيرها وكبيرها، وأحاط علمه بكل شيء، الذي شهد لعباده وعلى عباده بما عملوه.",
              "2. شهادته أصل الشهادات:",
              "أجل الشهادات هي شهادة الله لنفسه بالوحدانية – لا إله إلا الله.",
              "وشهادته للمؤمنين بصدقهم إذا وحدوه. وهو تعالى الشاهد للمظلوم الذي لا شاهد له، ولا ناصر له على الظالم إلا هو تعالى.",
              "3. الحكم:",
              "الشهيد على كل نفس، الذي يحكم ويبين المؤمن من الكافر، والمطيع من العاصي، والبريء من المجرم، والصادق من الكاذب.",
              "الله يختار من يشاء ليشهدوا الأمور. الشهادة تُظهر صدق أو كذب الشخص."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ۚ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَىٰ ۚ قُلْ لَا أَشْهَدُ ۚ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ",
          "citation": "سورة الأنعام 19"
        },
        {
          "text": "قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا",
          "citation": "سورة الإسراء 96"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "سأل ابن عباس فقلت: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به قال: فقال لي: أشيء من شكٍّ؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد ، قال : حتى أنزل الله عز وجل {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} الآية، قال: فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئاً فقل: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}",
          "citation": "سنن أبي داود 5110"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "الله تعالى يجعلنا نشهد أموراً في الدنيا وهي أمثلة مما سيحدث في الآخرة، والغيب يصبح بمثابة الشهادة. مثال: إذا دخلنا في مكان راقي وتم استقبالنا بحرارة، نتذكر دخول الناس الجنة، واستقبال الملائكة لهم. فنسأل الله أن يدخلنا الجنة. أو إذا احترق اصبعنا أثناء الطبخ نتذكر النار، ونعوذ بالله منها.",
          "نسأل الله الشهيد أن يحكم بشهادته في الأمور المُعلقة في حياتنا، وينهيها.",
          "من ظُلم فعليه بسؤال الشهيد كي يُظهر براءته، بالبراهين."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "53-54",
      "name_arabic": "الرازق, الرزاق",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الرازق الرزاق ورد هذان الاسمان في القرآن الكريم في 6 مواضع. ورد 'الرازق' 5 مرات 'خير الرازقين'، وورد 'الرزاق' مرة واحدة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الرازق الرزاق؟",
            "sub_points": [
              "الرازق هو، المتكفل بأرزاق العباد، القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها. الرزاق صيغة مبالغة، يدل على كثرة الأرزاق من غير انقطاع.",
              "أنواع الرزق:",
              "1. الرزق العام: يشمل البر والفاجر، والمؤمن والكافر، والأولين والآخرين، وهو رزُق الأبدان، ولا يعني رزقه سبحانه للكافر وتوسعته عليه بالأموال والأولاد ونحو ذلك رضاه عنه فإنه سبحانه يعطي الدنيا من يُحب ومن لا يُحب العطاء في الدنيا دليل على كرامة العبد عند الله، كما أن قلة لا دليل على هوانه عنده. وإنما الغنى والفقر والسعة والضيق، ابتلاء من الله، وامتحان، ليعلم الشاكر من الكافر والصابر من الجازع.",
              "2. الرزق الخاص: وهو رزق القلوب وتغذيتها بالعلم والإيمان والرزق الحلال الذي يعين على صلاح الدين، وهذا خاص بالمؤمنين على مراتبهم منه بحسب ما تقتضيه حكمته ورحمته، ويتم سبحانه كرامته لهم، ومنّه عليهم بإدخالهم يوم القيامة جنات النعيم."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ",
          "citation": "سورة الذاريات 58"
        },
        {
          "text": "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ",
          "citation": "سورة سبأ 39"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "كان رسول الله (ﷺ) يقول: 'إن الله هو الخالق القابض الباسط الرازق المسعّر، وإني لأرجو أن ألقى الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال.'",
          "citation": "سنن أبي داود 3451"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نسأل الله أن يرزقنا بغير حساب.",
          "كلما زاد تقوى العبد (عدم اتباعه للهوى)، كلما زاد رزقه من الله.",
          "ترك الشح والبخل. كلما زاد عطاء للناس، زاد عطاء الله لك.",
          "لا نستكبر إذا حصلنا على الرزق، ولا نحسد الآخرين إذا كان رزقهم أكثر منا. بل نسأل الله الرازق من فضله أن يرزقنا."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 55,
      "name_arabic": "القدوس",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله القدوس ورد في القرآن مرتين.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو القدوس؟",
            "sub_points": [
              "القدسية خاصة التوحيد، فالتوحيد يقوم على ركنين، الأول: إثبات الكمال لله تعالى، والثاني: تنزيه الله عن كل النقائص. ونحن نطهر أنفسنا له بالتوبة والاستغفار ونسأله البركة.",
              "بركات الله لا تُنال من غير تزكية النفس وتطهيرها، وتنزيه الله من الولد والشريك.",
              "إن الله يحب الطهارة والنظافة، وكلما هو متعلق بالدين لابد أن يكون طاهراً ونظيفاً. البيوت التي تذكر فيها اسم الله والناس الذين يزورونها لابد أن يتطهروا. كما أمر الله تعالى، موسى عليه السلام أن ينزع نعليه عندما دخول الوادي المقدس، للتحدث مع الله. إذا أردنا البركة في علمنا وعباداتنا وإيماننا لابد من التطهير الداخلي والخارجي.",
              "سمى الله (سبحانه وتعالى)، جبريل (عليه السلام)، 'روح القدس' – كُل من يحمل كلام الله وكل من يتلقاه لابد أن يكون طاهراً.",
              "1. هو المنزه:",
              "هو الطاهر، المنزه عن كل العيوب والنقائص، وسوء، البليغ في النزاهة عن كل ما يستقبح.",
              "2. هو المعظم:",
              "القدوس هو المُعظم. فلا يُعظم إلا الله القدوس.",
              "3. هو المُبارك:",
              "المبارك الذي عمت بركته أهل الأرض والسموات، في كل الأوقات."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ",
          "citation": "سورة الحشر 23"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "كان رسول الله (ﷺ) يقول في ركوعه وسجوده: 'سبوح قدوس رب الملائكة والروح.'",
          "citation": "سنن أبي داود 872، صححه الألباني"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "علينا أن نُطهر أنفسنا.",
          "ننظف أجسامنا، وبيوتنا.",
          "أن نطلب البركة من الله. البركة لا تأتي من لمس الأشياء. كلما تزكى الشخص من الشر والذنوب، كلما زاد بركة في ماله، وولده، وحياته، وعلمه وإيمانه."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "56-57",
      "name_arabic": "الخالق, البارئ",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الخالق البارئ ورد هذان الاسمان 8 مرات في القرآن الكريم، ورد الخالق 6 مرات والبارئ مرتين.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الخالق البارئ؟",
            "sub_points": [
              "الخالق الذي أوجد الأشياء بعد أن لم تكن موجودة. والبارئ يدل على كثرة الخلق، وجاء ذكره مع اسمه سبحانه وتعالى 'العليم'.",
              "هو المنفرد بخلق جميع المخلوقات، وبرأ بحكمته جميع البريات، وصوَّر بإحكامه وحسن خلقه جميع الكائنات، فخَلقها وأبدعها وفطرها في الوقت المناسب لها، وقدر خلقها أحسن تقدير، وصنعها أتقن صنع، وهداها لمصالحها، وأعطى كل شيء خلقه اللائق به، ثم هدى كل مخلوق لما هيئ وخلق له.",
              "إن خلق الله للمخلوقات لم يكن لهواً أو عبثاً أو لعباً، تنزه الرب وتقدس عن ذلك، بل خلق سبحانه الخلق ليعرفوه ويعبدوه.",
              "الخلق يُراد به أمران:",
              "إيجاد الشيء وإبداعه على غير مثال سابق.",
              "التقدير.",
              "خلق الله بعض الخلق:",
              "1. بيده: مثل آدم عليه السلام.",
              "2. كلمته: يقول له 'كن فيكون'، مثل عيسى (عليه السلام).",
              "3. مشيئته: يشاء فيخلق."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ",
          "citation": "سورة الأنعام 102"
        },
        {
          "text": "أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ۚ بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ",
          "citation": "سورة ي 81"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "كان رسول الله (ﷺ) إذا قام من الليل كبر ثم يقول: 'سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول لا إله إلا الله ثلاثاً ثم يقول الله أكبر كبيراً ثلاثاً أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ'.",
          "citation": "سنن النسائي 1127"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "لابد أن نعمل لما خُلقنا لأجله وهو معرفة الله وعبادته.",
          "اسأل الله أن يخلق لك كلما ينقصك في الحياة. الله خالق كل شيء، فهو الذي يخلق الأعمال، والأخلاق، والعلاقات، وأفضل اللحظات. يستطيع أن يخلق لنا مواهب جديدة. يستطيع أن يخلق عملاً صالحاً يكون بينه وبيننا لا يعلمه إلا هو."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 58,
      "name_arabic": "البارئ",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله البارئ ذكر في ثلاثة مواضع في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو البارئ؟",
            "sub_points": [
              "الله البارئ، المنزه من كل عيب ونقص وظلم. ولكن الإنسان تمسه أمور تؤثر على براءته. لذلك نحن نحتاج الله البارئ كي يبرأنا دائماً كي نعيش حياة بريئة ونقية كفطرتنا.",
              "لابد أن نُطهر علاقتنا مع الله، من الشرك والعصيان. عندما نتزكى لله حينها قد أكملنا الهدف من خلقنا.",
              "الله البارئ يفصل بين الخير والشر، حتى نرى حقيقة أنفسنا، ونياتنا، وأهدافنا. عندما تُزيل الشوائب الخارجية سنعرف حقيقة ما نحن عليه.",
              "الله البارئ الذي يبرئ المظلوم ويُظهر براءته، ويبين ظلم الظالم.",
              "الخالق هو المقدر للأشياء على مقتضى حكمته، والبارئ الموجد لها بعد العدم.",
              "البارئ الذي يُزيل جميع أنواع الشهوات، والشبهات، والبدع التي قد تؤثر على إيماننا. فالشهوات تمنعنا من طاعة الله، والشبهات تمنعنا من الإيمان بكل ما أخبر، والبدع تمنعنا من اتباع سنة النبي (صلى الله عليه وسلم)."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ",
          "citation": "سورة الحشر 24"
        },
        {
          "text": "وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۖ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَاتَّابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ",
          "citation": "سورة البقرة 54"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "اسأل الله البارئ أن يُعيد لحياتك النقاء والبراءة، ولعلاقاتك، ولجسدك. فهو قادر على أن يُزيل جميع الأمراض من أجسامنا، وأن يطهر علاقاتنا من كل ما يشيبها.",
          "إذا اتهمك أحد، اسأل الله البارئ أن يُظهر براءتك.",
          "لابد أن نبتعد عن كل ما يسبب لنا الشوائب والآثام."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 59,
      "name_arabic": "المصور",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المصور ذُكر مرة واحدة في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المصور؟",
            "sub_points": [
              "صوَّر بإحكامه وحسن خلقه جميع الكائنات. هو الذي صوَّر جميع اللحظات كي نرى الحقائق بصورة واضحة.",
              "وقدَّر خلقها أحسن تقدير، وصنعها أتقن صنع، وهداها لمصالحها، وأعطى كل شيء خلقه اللائق به، ثم هدى كل مخلوق لما هيئ وخلق له.",
              "أحياناً نتصور الأمور من زاوية وغيرنا يراها من زاوية أخرى، وهذا كله يبين وسع الله في تصوير الآراء والأفكار.",
              "الله المصور، الذي يصور لنا الأمور الغيبية مثل الإيمان، والشرك، والكفر، بالأمثال في القرآن. مثال: الذي عنده العلم الكثير ويتركه للدنيا، يكون كالكلب، وحجم القلوب التي تستقبل العلم كالوديان التي تنملي بالماء، والشرك كبيت العنكبوت.",
              "الله المصور يجعلنا نستسلم له لأنه فوق جميع التصورات. لا يُدركه الأبصار وهو يُدرك الأبصار."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ",
          "citation": "سورة الحشر 24"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نسأل الله المصور، أن يُرينا الحق من الزاوية الصحيحة ويرزقنا إتباعه.",
          "نسأل الله أن يجعل لنا أحسن صورة، بشكل الذي يرضيه.",
          "لابد أن نتصور الأمور بشكل إيجابي وبحسن الظن، ونترك السلبيات.",
          "لا نحكم على الناس، لأنهم يرون الأمور من زاوية مختلفة. مثال المسؤول يرى زاوية أوسع من غيره. والأم ترى الأمور بشكل مختلف من أبنائها.",
          "الملائكة لا يدخلون بيتاً فيه صور (من ذوي الأرواح، كالبشر والحيوانات)، فنمتنع عن تعليق الصور.",
          "نمتنع من تصوير ما هو غيب، مثل الأنبياء والملائكة، لأنها ستؤثر على إيماننا."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 60,
      "name_arabic": "السلام",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله السلام ورد في القرآن الكريم مرة واحدة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو السلام؟",
            "sub_points": [
              "السلام من جميع العيوب والنقائص، لكماله في ذاته وصفاته وأفعاله، فهو جلال وعم السلام الحق بكل اعتبار، سلام في ذاته عن كل عيب ونقص يتخيله وهم، وسلام في صفاته من كل عيب ونقص، وسلام في أفعاله من كل عيب ونقص وشر وظلم وفعل واقع على غير وجه الحكمة، وهو سبحانه السلام من الصاحبة والولد، والسلام من النظير والكفء والمماثل، والسلام من الند والشريك.",
              "قال ابن القيم رحمه الله تعالى: 'ولذلك إذا نظرت إلى أفراد صفات كماله وجدت كل صفة سلاماً مما يضاد كمالها'.",
              "1. حياته سلام من الموت ومن السَّنة والنوم.",
              "2. قيوميته وقدرته سلام من التعب واللغوب.",
              "3. علمه سلام من عزوب شيء عنه أو عروض نسيان أو حاجة إلى تذكر وتفكر.",
              "4. إرادته سلام من خروجها عن الحكمة والمصلحة.",
              "5. كلماته سلام من الكذب والظلم، بل تمت كلماته صدقاً وعدلاً.",
              "6. غناه سلام من الحاجة إلى غيره بوجه ما، بل كل ما سواه محتاج إليه، وهو غني عن كل ما سواه.",
              "7. وملكه سلام من منازع فيه أو مشارك أو معاونه مظاهر أو شافع عنده بدون إذنه.",
              "8. إلهيته سلام من مشارك له فيها، بل هو الله الذي لا إله إلا هو.",
              "9. وحلمه وعفوه وصفحه ومغفرته وتجاوزه سلام من أن تكون عن حاجة منه أو ذل أو مصانعة كما يكون من غيره، بل هو محض جوده وإحسانه وكرمه."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ",
          "citation": "سورة الحشر 23"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "كان النبي (ﷺ) إذا سلم قال: 'اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام.'",
          "citation": "رياض الصالحين، مسلم، كتاب 16، حديث 1415"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "من استسلم لله واتبع هداه، سيسلم في هذه الدنيا وفي الآخرة.",
          "ليلة القدر سلام حتى مطلع الفجر، نسأل الله أن يبلغنا ليلة القدر، وأن نكون ممن يعفو عنهم في تلك الليلة.",
          "نسأل الله السلام أن يسلمنا في جميع مراحل الحياة وتنقلاتها.",
          "نسأل الله السلام أن يسلمنا من الخارج بحفظنا من الآلام والأسقام والأحزان، ومن الداخل بحفظنا من الشرك والنفاق والكفر والآثام.",
          "نسأل الله أن نرجع إليه بقلب سليم.",
          "نفشي السلام بيننا، والسلام هو سؤال الأمن والأمان والابتعاد عن الشرور والفتن في ديننا، ودنيانا، وأنفسنا، وأهلنا، وبيوتنا، وأموالنا."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 61,
      "name_arabic": "الواسع",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الواسع ذُكر 8 مرات في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الواسع؟",
            "sub_points": [
              "1. الله الواسع بنفسه:",
              "الواسع في الصفات والنعوت، ومتعلقاتها، بحيث لا يحصي أحد ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، واسع العظمة والسلطان والملك، واسع الفضل والإحسان، عظيم الجود والكرم.",
              "وهو تعالى الواسع المطلق، فلا حدود لوسعه.",
              "فإن نظر إلى علمه، فلا ساحل لبحر معلوماته، بل تنفذ البحار لو كان مداداً لكلماته. وبعض البشر كلما زاد علمهم ضيقوا على أنفسهم.",
              "وهو الواسع الذي وسع غناه مفاقر عباده، ووسع رزقه جميع خلقه، ولم ينقص من خزائنه شيء.",
              "وهو الواسع في مغفرته، فمع كثرة الذنوب والأخطاء ، فعفوه وسع جميع العباد.",
              "وهو الواسع الذي وسع على عباده في دينهم فلم يكلفهم ما ليس في وسعهم.",
              "2. الله الموسع على من يشاء:",
              "الله يوسع على من يشاء من فضله، بعلمه وحكمته. فيضاعف الأجور لمن يشاء. فمنهم من يُضاعف له على كل حسنة 10 ، ومنهم 700 ، ومنهم أضعافاً مضاعفة.",
              "وهو الذي يوسع لمن يشاء ما يشاء في هذه الدنيا وفي الآخرة."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ",
          "citation": "سورة المائدة 54"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نوسع مداركنا ولا نكون ضيقين.",
          "نكون مرنين وقابلين لجميع الأمور، ولا نضيق على أنفسنا بكثرة السؤال كما فعل بنو إسرائيل في قصة البقرة.",
          "الإيمان يرفعنا ويشرح ويوسع رجاءنا وأهدافنا، والكفر يضيقنا، ويغلق علينا أبواب الخير.",
          "نسأل الله الواسع أن يوسع قلوبنا، وعقولنا، وعلمنا، وأموالنا، وبيوتنا.",
          "الله يبارك ويوسع في رزقنا عندما نكون راضين وقنوعين بما عندنا."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 62,
      "name_arabic": "اللطيف",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله اللطيف ذُكر 7 مرات في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو اللطيف؟",
            "sub_points": [
              "اللطيف له معنيان:",
              "1. علمه دقيق ولُطف حتى أدرك السرائر والضمائر والخفيات.",
              "2. الذي يوصل إلى عباده وأوليائه مصالحهم بلطفه وإحسانه من طرق لا يشعرون بها.",
              "لَطَفَ الله بعبده , أي تولاه ولاية خاصة، بها تصلح أحواله الظاهرة والباطنة.",
              "من لُطفه، أنه ييسر أمور عبده ويسهل له طرق الخير ويعينه عليها.",
              "ومن لطفه بعباده المؤمنين، أنه يتولاهم بلطفه فيخرجهم من الظلمات إلى النور، من ظلمات الجهل والكفر والبدع والمعاصي إلى نور العلم والإيمان والطاعة.",
              "ومن لطفه بهم أنه يقيهم طاعة أنفسهم الأمارة بالسوء التي هذا طبعها فيوفقهم لنهي النفس عن الهوى، ويصرف عنهم السوء والفحشاء مع توافر أسباب الفتنة وجواذب المعاصي والشهوات، فيمنُّ عليهم ببرهان لطفه ونور إيمانهم الذي مَنَّ عليهم به، فيدعونها مطمئنة لتركها نفوسهم، منشرحة للبعد عنها صدورُهم.",
              "من لُطفه، أنه يقدر عليهم أنواعاً من المصائب وضروباً من البلايا والمحن سوقاً لهم إلى كمالهم وكمال نعيمهم.",
              "ومن لُطفه، أنه يجعل رزقه حلالاً في راحة وقناعة يحصل به المقصود، ولا يشغله عما خلق له من العبادة والعلم والعمل به، بل يعينه على ذلك.",
              "ومن لطفه، أنه يقِّدر له أن يتربى في ولاية أهل الصلاح والعلم والإيمان، وبين أهل الخير، ليكتسب من أدبهم وتأديبهم، وأن ينشأ كذلك بين أبوين صالحين، وأقارب أنقياء وفي مجتمع صالح."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ",
          "citation": "سورة الأنعام 103"
        },
        {
          "text": "أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ",
          "citation": "سورة الملك 14"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "لابد من حُسن الظن بالله، والتوكل عليه، لأن علمه أدرك أدق الأمور.",
          "نسأل الله اللطيف أن يرزقنا كلما نريد بلطف.",
          "أن نكون لطفاء في مُعاملتنا، من النُصح والتعليم، خصوصاً مع الوالدين، وكبار السن والأطفال.",
          "أن نصبر على تربية الأبناء، لأن نتائج التربية تأتي بلطف."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 63,
      "name_arabic": "الكبير",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الكبير ذُكر 7 مرات في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الكبير؟",
            "sub_points": [
              "الذي له الكبرياء نعتاً والعظمة وصفاً ، له جميع معاني العظمة والجلال، كالقوة، والعزة، وكمال القدرة، وسعة العلم، وكمال المجد، وغيرها من أوصاف العظمة والكبرياء.",
              "أن المسلم إذا اعتقد وآمن بأن الله سبحانه وتعالى أكبر من كُلِّ شيء، وأن كُلِّ شيء مهما كبر يصغر عند كبرياء الله وعظمته، علم من خلال ذلك علم اليقين أن كبرياء الرب وعظمته وجلاله وجماله وسائر أوصافه ونعوته أمر لا يمكن أن تحيط به العقول أو تتصوره الأفهام، أو تدركه الأبصار والأفكار، فالله أعظم وأكبر من ذلك.",
              "عندما الناس لا يُعظمون ويكبرون الله، كل مشكلة في حياتهم تصبح كبيرة وضخمة، ولكن مشاكلنا تصغر عندما نشهد بأن الله أكبر.",
              "إن التكبير مصاحب للمسلم في عبادات عديدة وطاعات متنوعة، فالمسلم يكبر الله عندما يكمل عُدة الصيام، ويكبر الله في الحج، وأيضاً في تنقلات الصلاة، وهكذا لابد أن نقبل تغيرات الحياة، بـ 'الله أكبر'.",
              "وبهذا تتبين مكانة التكبير وجلالة قدره، وعظم شأنه من الدِّين، والتكبير يراد به أن يكون الله عند العبد أكبر من كُلِّ شيء.",
              "فمن أقبح الظلم أن يُعطى حقه لغيره، أو يُشرك بينه وبين غيره فيه، ومن اتخذ الشركاء والأنداد له ما قدر الله حق قدره، ولا عظمَه حق تعظيمه."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ",
          "citation": "سورة الحج 62"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "من قال لا إله إلا الله والله أكبر لا إله إلا الله وحده لا إله إلا الله ولا شريك له لا إله إلا الله له الملك وله الحمد لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله يعقدهن خمساً بأصابعه ثم قال من قالهن في يوم أو في ليلة أو في شهرٍ ثم مات في ذلك اليوم أو في تلك الليلة أو في ذلك الشهرِ غُفر له ذنبه.",
          "citation": "صحيح الترمذي 3481"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "عندما نخاف من أي شيء، أو من أي شخص، أو من الأمراض، في حياتنا لابد أن نتذكر أن الله أكبر، وإذا رغبنا في شيء كثيراً، لابد أن نتذكر أن الله أكبر منه.",
          "أن نُكبر الله عند الصعود، وعند رؤية شيء قد يكون كبيراً في أعيننا.",
          "أن نعلم أن الله أكبر منا إذا كان عندنا سلطة وصلاحيات."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "64-65",
      "name_arabic": "الشاكر, الشكور",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الشاكر الشكور ذُكر 6 مرات في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الشاكر الشكور؟",
            "sub_points": [
              "هو الذي لا يضيع عنده عمل عامل، بل يضاعف الأجر بلا حساب، الذي يقبل اليسير من العمل، ويثيب عليه الثواب الكثير. ويشكر لعبده بأن يثني عليه.",
              "قال ابن القيم رحمه الله في بسط القول في معنى هذا الاسم وذكر معانيه العظيمة ودلائله الجليلة: 'وأما شكر الرب تعالى فله شأن آخر، فهو أولى بصفة الشكر من كُلِّ شكور، بل هو الشكور على الحقيقة'.",
              "فإنه يعطي العبد ويوفقه لما يشكره عليه.",
              "ويشكر القليل من العمل والعطاء فلا يستقله أن يشكره.",
              "ويشكر الحسنة بعشر أمثالها إلى أضعاف مضاعفة.",
              "ويشكر بفعله، فإذا ترك له شيئاً أعطاه أفضل منه، وإذا بذل له شيئاً رده عليه أضعافاً مضاعفة، وهو الذي وفقه للترك والبذل، وشكره على هذا. (عدة الصابرين).",
              "ومن شكره، أنه يجازي الكافر بما يفعله من الخير والمعروف في الدنيا، ويخفف عنه يوم القيامة فلا يضيع عليه ما يعمله من الإحسان، وهو من أبغض خلقه إليه.",
              "ومن شكره، أنه يخرج العبد من النار بأدنى مثقال ذرة من خير ولا يضيع عليه هذا القدر.",
              "ومن شكره، أن العبد من عباده يقوم له مقاماً يرضيه بين الناس فيشكره له، وينوه بذكره."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا",
          "citation": "سورة النساء 147"
        },
        {
          "text": "لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ",
          "citation": "سورة فاطر 30"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "عندما تشعر أن لا أحد يُقدر ويشكر ما تفعل، اسأل الله الشاكر الشكور أن يشكر عملك، ويريح بالك، ويجزيك عليه.",
          "الشكر هو الاعتراف بأن النعم من الله، والتحدث عنها، وإظهارها.",
          "كلما زاد شكرنا، زادنا الله من فضله، وحفظ لنا النعم.",
          "من لم يشكر الناس، لن يشكر الله."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 66,
      "name_arabic": "العليم",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله العليم ورد هذا الاسم في القرآن الكريم 152 مرة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو العليم؟",
            "sub_points": [
              "الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن والأسرار والإعلان.",
              "أحاط علمه بالسرائر والمعلنات والغيب والشهادة.",
              "العليم، بالعالم العلوي والسفلي، بالماضي والحاضر والمستقبل، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء، علم ما كان وما سيكون، وما لم يكن أن لو كان كيف يكون، أحاط بكل شيء علماً، وأحصى كل شيء عدداً.",
              "العليم بما تخفي الصدور، من الكفر والإيمان، من الحق والباطل، من الخير والشر. العالم بما أخفي من جميع خلقه.",
              "هنا الكثير من الفضائل لعبادة طلب العلم، بكونها عبادة مُكرَّمة. منها أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع. ومنها من سلك طريقاً يلتمس به علماً، سهل الله له طريقاً إلى الجنة.",
              "العلم نور والحياة بدون العلم كلها ظلمات. كلما زاد التقوى (عدم اتباعنا لهوانا) كما زادنا الله علماً."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ",
          "citation": "سورة البقرة 32"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "كان رسول الله (ﷺ) إذا قام من الليل كبر ثم يقول: 'سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول لا إله إلا الله ثلاثاً ثم يقول الله أكبر كبيراً ثلاثاً أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ'.",
          "citation": "سنن أبي داود 775"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "العلم عن الله، أفضل العلوم، فلا أشرف من العلم عنه.",
          "أن نُزكي مشاعرنا، وأفكارنا، وقلوبنا، وأعمالنا لأن الله عليم.",
          "أن نحترم أهل العلم، وكتاب العلم، وحلق الذكر.",
          "أن ننشر العلم الذي علمنا الله، رجاء الثواب منه.",
          "أن نسأل الله العليم أن يُعلمنا."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "67-68",
      "name_arabic": "الحافظ, الحفيظ",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الحافظ الحفيظ ورد هذان الاسمان في القرآن الكريم 4 مرات، الحافظ ذُكر مرة واحدة، والحفيظ 3 مرات.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الحافظ الحفيظ؟",
            "sub_points": [
              "الحفيظ، بعلمه جميع المعلومات؛ فلا يغيب عنه شيء منها، وفي مقابل ذلك النسيان، وقد تنزَّه عنه لكمال علمه وحفظه.",
              "يحفظ على الخلق أعمالهم، ويحصي عليهم أقوالهم، ويعلم نياتهم وما تكن صدورهم، ولا تغيب عنه غائبة ولا تخفى عليه خافية، وكتب ذلك في اللوح المحفوظ، ووكل سبحانه ملائكة كراماً كاتبين يحفظون على العباد أعمالهم.",
              "الحافظ، أنه تعالى الحافظ للمخلوقات من سماء وأرض وما فيهما، لتبقى مدة بقائها، فلا تزول ولا تحدث، ويحفظ سبحانه السماء أن تقع على الأرض.",
              "وتكفل سبحانه بحفظ كتابه العزيز، فلا يطوله تحريف، ولا يلحقه تبديل، ولا يغير فيه حرف، ومع تطاول الأيام وامتداد الزمان بقي القرآن كما هو، وسيظل محفوظاً بحفظ الله عز وجل.",
              "الحفظ العام: حفظه لهم بتيسيره لهم الطعام والشراب والهواء. وهذا الحفظ يشترك فيه البر والفاجر، بل الحيوانات وغيرها، وقد وكل ببني آدم ملائكة يحفظونهم بأمر الله.",
              "الحفظ الخاص: حفظه لأوليائه، بحفظ إيمانهم من الشبه المضلة والفتن الجارفة والشهوات المهلكة، فيعافيهم منها، ويحفظهم من أعدائهم من الجن والإنس فينصرهم عليهم ويدفع عنهم كيد الأعداء ومكرهم.",
              "احفظ أوامره بالامتثال، ونواهيه بالاجتناب، وحدوده بعدم تعديها، يحفظك في نفسك ودينك ومالك وولدك وفي جميع ما آتاك الله من فضله."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ ۖ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ",
          "citation": "سورة يوسف 64"
        },
        {
          "text": "وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ وَمَنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ ۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ",
          "citation": "سورة سبأ 21"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "احفظ توحيدك من الشكوك والشرك، احفظ وضوئك (فلا يُحافظ عليه إلا المؤمن)، احفظ صلواتك خصوصا صلاة العصر، احفظ بصرك، وجوارحك، وعرضك، واحفظ وعودك.",
          "اسأل الله أن يحفظ إيمانك، وقلبك، وعقلك، وجسدك، وصحتك، وبيتك وأهلك."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 69,
      "name_arabic": "الأول",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الأول ورد هذان الاسمان مقترناً باسمه الآخر مرة واحدة في القرآن.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الأول؟",
            "sub_points": [
              "ما من أول إلا والله قبله، وما من آخر إلا والله بعده، فهو جلال وعم الأول فلي شيء قبله، والآخر فلي شيء بعده، وهذه إحاطة زمانية.",
              "هو أرحم الراحمين، قبل جميع الراحمين، وهو الكريم قبل جميع الكرماء، فهو سبق الجميع بصفاته وأفعاله.",
              "معرفة أولية الله لكل شيء وسَبْقه بالفضل والإحسان الأسباب كلها تقتضي إفراده وحمده بالذل والالتجاء، وعدم الالتفات إلى غيره أو التوكل على سواه، وتقتضي التجرد من التعلق بالأسباب والالتفات إليهما إلى التعلق بمن منه الإمداد ومنه الإعداد.",
              "البشر يحبون لقب 'الأول'، ولكن من المهم أن نفهم أن الله هو الأول، في كل شيء. فهو لابد أن يكون أول أولوياتنا، أول من نفكر فيه، أول من نُحدثه، أول من نرجع إليه، حقه يأتي قبل جميع الحقوق.",
              "'الكعبة'، بيت الله الحرام، هو أول بيت وضع للناس للعبادة على الأرض.",
              "النبي صلى الله عليه وسلم أول من يشفع للجميع في يوم القيامة.",
              "إبراهيم (عليه السلام) أول من يُكسى يوم القيامة، وهو أول من سمّانا 'مسلمين'.",
              "أول ما نُسأل عنه يوم القيامة 'الصلاة'."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ",
          "citation": "سورة الحديد 3"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "كان النبي (ﷺ) يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام، أن يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: 'اللهم رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر.'",
          "citation": "صحيح مسلم 2713"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "لابد أن نؤمن بالله قبل أي أحد، مثال: قال الله 'العسل فيه شفاء للناس' لابد أن نؤمن بالله أولاً ولا ننتظر العلماء أن يكتشفوا هذا وثم نؤمن.",
          "عندما يكون الله 'الأول' في حياتنا، باقي خطواتنا تكون متوازنة، ومُحكمة.",
          "نسأل الله الأول أن يُرينا أولوياتنا."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 70,
      "name_arabic": "الآخر",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الآخر ورد هذا الاسم مقترناً بأسمائه الأول والظاهر والباطن، مرة واحدة في القرآن الكريم، وتدل على إحاطتان: زمانية ومكانية.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الآخر؟",
            "sub_points": [
              "الله هو الآخر الذي ليس بعده شيء، وما من آخر إلا والله بعده، وآخرية سبحانه بقاؤه بعد كل شيء.",
              "ومعرفة آخرية الله تقتضي أن يُجعل وحده غاية العبد التي لا غاية له غيره، ولا مطلوب له وراءه، إليه المنتهى، وليس وراءه مرمى ولا بعده مقصد، وتقتضي عدم الركون إلى الأسباب؛ فإنها تنعدم لا محالة وتنقضي بآخرية، ويبقى الدائم الباقي بعدها، فالتعلق بها تعلق بما يعدم وينقضي، والتعلق بالآخر سبحانه تعلق بالحي الذي لا يموت، وبالباقي الذي لا يزول.",
              "نحتاج هذا الاسم في حياتنا لأن هناك الكثير من الأمور في حياتنا، مُعلَّقة، ولم تنتهي. إذا لم نجعل الله الآخر في جميع الأمور، الألم لن يزول والأمور تبقى مُعلَّقة. أحياناً بعض المشاكل في حياتنا تتكرر دائماً، وهذا لأننا لم نرجع إلى الله الآخر كي يحكم لنا في هذا الأمر، بل لجأنا إلى الأسباب.",
              "جميع الخلق، جميع الأحكام، ترجع إلى الله الآخر. إذا أردت أن تنتفع بالأسباب، اجعله الآخر.",
              "إذا حكم الله الآخر في أمر، لن يعود مرة أخرى، لأننا رددناه إلى الله ورسوله.",
              "بعدما ينتهي الحكم في يوم القيامة، الكافر، والمؤمنين، والملائكة جميعهم، سيقولون: 'الحمدلله رب العالمين'."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ",
          "citation": "سورة الحديد 3"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "كان النبي (ﷺ) يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام، أن يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: 'اللهم رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر.'",
          "citation": "صحيح مسلم 2713"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نسأل الآخر حُسن الخاتمة، ونسأله خاتمة طيبة لجميع أمورنا.",
          "عندما نقرر أمر نصلي صلاة الاستخارة ونرد الأمر إلى الله.",
          "اجعل الله والدار الآخرة غايتك.",
          "عند المصائب نقول: 'إنا لله وإنا إليه راجعون.' لأن جميع الأمور ترد إلى الله."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 71,
      "name_arabic": "الظاهر",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الظاهر وقد ورد اسم الله الظاهر، مع أسمائه، الأول والآخر، والباطن في موضع واحد في القرآن الكريم. ومدار هذه الأسماء الأربعة على بيان إحاطة الرب تبارك وتعالى بخلقه، وهي إحاطتان: زمانية ومكانية.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الظاهر؟",
            "sub_points": [
              "ما من ظاهر إلا والله فوقه، فعال على كل شيء بظهوره، فهو العلي الأعلى الذي ليس شيء فوقه، استوى على عرشه المجيد، والعرش سبق المخلوقات وأعلاها، والله فوق العرش، فظاهريته سبحانه هي فوقيته وعلوه على كل شيء.",
              "الإحاطة المكانية قد أحاطت ظاهريته وباطنيته بكل ظاهر وباطن، فما من ظاهر إلا والله فوقه، وما من باطن إلا والله دونه.",
              "وهو ظاهر بآياته، وأوامره وشرعه.",
              "لابد أن نجعل الله ظاهراً في حياتنا، ولابد أن نذكره، ولا ننساه لأنه الظاهر.",
              "الذي يُظهر الأمور لهدف عظيم، فُيظهر دينه، على الدين كله ولو كره الكافرون، ويُظهر صدق الصادقين، وكذب الكاذبين.",
              "قلوب الذين لا يتعلقون بالله الظاهر مشتتة، وليس لها غاية تتوجه لها."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ",
          "citation": "سورة الحديد 3"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "سأل ابن عباس فقلت: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به قال: فقال لي: أشيء من شكٍّ؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد ، قال : حتى أنزل الله عز وجل {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} الآية، قال: فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئاً فقل: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}",
          "citation": "سنن أبي داود 5110"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "لا نُعامل الله كأننا لا نرى ظهوره.",
          "إذا كنت تشعر بالضياع، أو شك، اسأل الله الظاهر أن يُظهر لك الحقيقة.",
          "أحياناً ذنب قديم، يُظهر لنا وهذا كي نتوب ونرجع إلى الله مرة أخرى.",
          "إذا أمر ما أخفي عنا، لا نحاول معرفته، لأننا قد لا نستطيع تحمله إذا أظهر."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 72,
      "name_arabic": "الباطن",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الباطن وقد ورد اسم الله الباطن، مع أسمائه، الأول، والآخر، والظاهر في موضع واحد في القرآن الكريم. ومدار هذه الأسماء الأربعة على بيان إحاطة الرب تبارك وتعالى بخلقه، وهي إحاطتان: زمانية ومكانية.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الباطن؟",
            "sub_points": [
              "بطونه سبحانه إحاطته بكل شيء بحيث يكون أقرب إليه من نفسه، فهو يدل على كمال اطلاعه على السرائر والخفايا، ودقائق الأشياء وخبايا الأمور، كما يدل على كمال قربه ودنوه، فمع علوه على عرشه فهو قريب من خلقه محيط بهم، فلا تواري منه سماء سماء، ولا أرض أرضاً. باطناً بل الباطن له ظاهر، والغيب عنده شهادة، والبعيد منه قريب، والسر عنده علانية. الباطن الذي يعلم عنا أكثر مما نعلم عن أنفسنا، ولكن لا يُطلعنا على جميع أخطائنا مرة واحدة.",
              "وإذا عرف المسلم هذه الأسماء العظيمة، وعرف ما تدل عليه من الكمال والعظمة والإحاطة وجب عليه أن يعامل كل اسم بما يقتضيه من ذلك وعبودية.",
              "ومعرفة باطنيته سبحانه وشهود إحاطته بالعوالم وقربه من العبيد وعلمه بالبواطن والسرائر والخفيات تقتضي تزكية النفس وإصلاح السريرة وتطهير الباطن وتنقية القلب وعمارته بالإيمان والتقى.",
              "ففي هذه الأسماء الأربعة جلال المعرفة بالله وجمال العبودية له، كما أن فيها قمعاً للوساوس المهلكة، والشكوك المردية التي يلقيها الشيطان في قلب الإنسان بُغية إهلاكه وصرفه عن الإيمان."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ",
          "citation": "سورة الحديد 3"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "سأل ابن عباس فقلت: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به قال: فقال لي: أشيء من شكٍّ؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد ، قال : حتى أنزل الله عز وجل {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} الآية، قال: فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئاً فقل: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}",
          "citation": "سنن أبي داود 5110"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نُعامل الناس بظاهرهم، ولا ندخل في نياتهم.",
          "السحر والكهانة كلها أمور محرمة، لابد أن نبتعد عنها، فلا يعلم الغيب إلا الله.",
          "من أصلح سريرته أصلح الله ظاهره.",
          "العمل الصالح في السر أفضل من الجهر."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 73,
      "name_arabic": "المهيمن",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المهيمن وقد ورد اسم الله المهيمن، في موضع واحد في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المهيمن؟",
            "sub_points": [
              "المطلع على خفايا الأمور وخبايما الصدور، المذي أحاط بكمل شيء علمما، طلع على خفايما الأمور، وخبايما الصدور، المذي أحاط بكمل شيء علمما.",
              "الشاهد على الخلق بأعمالهم، الرقيا عليهم فيما يصمدر منهم من قول أو فعل، ّل يغيا عنه من أفعالهم شمميء، وّل يعزب عنه مثقال ذرة في الأرو وّل في السماء.",
              "وللامهيمن، في أسمائه، وصفاته، وأفعاله. فهو مهيم ن في رحمته، ومهيم ن في حلمه، وهكذا.",
              "فهو الذي يدبر أمور عباده، والصعوبات التي غلبتهم. فمن جعل للا مهيمنا في حياته، عاش حياة يسيرا.",
              "من لم يجعل للهيمهنا في حياته، تسمملط عليه أمور أخرى وتسمبا في شقائه، ألنه لم يعمل بمقتضى العبودية.",
              "الهيمنة والسميطرة، صمفة مذمومة للناس، ألنه قد يكون لهدف غير صمحيح، ولكن هيمنة لله للنفع، وتوصيل الخير لعباده.",
              "هيمنة لله للكمافر يكون بمنعمه مما يشمتهي، وللم من يكون بمالب نصمرة، والفتح، ورفع درجاته."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ",
          "citation": "سورة الحشر 23"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "لابد أن نجعل الله مهيمناً في حياتنا، ولا نجعل الأمور الأخرى تسميطر علينا، لأننا سنفقد هويتنا.",
          "اسأل الله المهيمن أن يجعلك تترك كل الأمور التي تسميطر عليك وعلى حياتك سملبية، مثل بعض الوساوس، والأفكار والمشاعر، وبعض الناس، أو حتى كثرة استعمال الهات قد يكون مهيمناً على البعض.",
          "أن نجعل القرآن مهيمناً في حياتنا.",
          "لا يجب أن نكون مسميطرين في حياة الآخرين، ولا نشممعر أن لنا الهيمنة، ونستطيع فعل كل شيء."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 74,
      "name_arabic": "الحق",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الحق وقد ورد اسم الله الحق، في القرآن الكريم في عشرة مواضع.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الحق؟",
            "sub_points": [
              "'الحق' هو المذي ّل شمك فيممه وّل ريما، ّل في ذاتممه، وّل في أسممائه وصفماته، وّل في ألوهيتممه، فهمو المعبممود بحق وّل معبممود بحق سممواه، فهمو تبمار وتعممالى حمق، وأسممائه وصمفاته حمق، وأفعماله وأقوالممه حمق، ودينممه وشرعممه حمق، وأخبماره كلها حمق، ووعده حمق، ولقاؤه حمق.",
              "الله همو الحمق، وهمو المذي يُظهر الحمق للجميع، ويُبمين الباطل. وّل يبقى إّل الحمق، وكان الباطل زهوقا، زائم.",
              "الله همو الحمق، وقولممه الحمق، ووعمده الحمق، ولقائممه الحمق، والجنة حمق، والنمار حمق، والنبيون حمق، والسمماعة حمق. همذا يجعلنما نحمبا الحمق، ونطلمبا الحمق، ونتبمع الحمق. ّل نريمد أي شمميء باطممل فممي حياتنما، وهمذا همو درجة الصمديقين، المذين اسمموت بواطنهم وظواهرهم.",
              "الحمق يجعمل الإنسام متوازنمما ألنممه يضممع كمل شمميء فممي مكانممه الصمحيح، والباطل يسببا عدم التوازن للحياة.",
              "الله يُظهر الحق، لمن يشاء وكي ما يشاء.",
              "الحمق م ماهر فممي اهيممات الشممرعية (القممرآن والسممنة)، وفممي اهيممات الكونيممة (الخلق)."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ",
          "citation": "سورة يونس 32"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "كان النبي (ﷺ) يقول في دعائه: 'اللهم ربنا لك الحمد، أنت قيِّم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، لك الحمد أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق.'",
          "citation": "صحيح البخاري 7499"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أن نحب الحق، ونطلب الحق، ونقول الحق، ونعمل بالحق، وأن نكون مع الحق، وأن نُصاحب الصادقين.",
          "نسأل الله أن يجعلنا من الصديقين، الذين هم بعد الأنبياء والمرسلين.",
          "نسأل الله الحفظ من النفاق، والمنافقين الذين هم، في الدرك الأسفل من النار لأنهم أظهروا الإسلام وأخفوا الكفر.",
          "عندما تشعر بضياع في أمر ما، نسأل الله الحق أن يبينه لنا، وأن يعيننا على العمل بالحق."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 75,
      "name_arabic": "المبين",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المبين ورد هذا الاسم، مرة واحدة في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المبين؟",
            "sub_points": [
              "المبين في وجوده، وفي أسمائه، وصفاته، وأفعاله. غناه مبين، رحمته مبينة، قدرته مبينة.",
              "المبين لعباده سبيل الرشاد، الموضح لهم الأعمال الصالحة التي ينالون بها الثواب، والأعمال السيئة التي ينالون عليها العقاب.",
              "البين أمره في الوحدانية، فهو الإله الحق المبين لا شريك له، الذي بين لعباده هدفهم من الحياة، وهي عبادته وحده.",
              "من أنوار الدلائل والحجج التي ذكر الله في القرآن لبيان أنه المعبود بحق ولا معبود بحق سواه ما يلي:",
              "تفرده تبارك وتعالى بالربوبية لا شريك له، فهو الخالق وحده، الرازق وحده، المنعم وحده، المتصرف في هذا الكون وحده لا شريك له في شيء من ذلك، فهو الرب الحق لا شريك له.",
              "ذكره سبحانه لأسمائه الحسنى، وصفاته العلى الدالة على كماله وجلاله وعظمته، وأنه المستحق للعبادة وحده دون سواه.",
              "ذكره تبارك وتعالى لتعدد نعمه على العباد وتوالي مننه. ذكره سبحانه لإجابته المضطرين وكشفه كربات المكروبين، ولا يقدر على ذلك أحد سواه.",
              "إلى غير ذلك من الدلائل البينات، التي سيقت في القرآن الكريم مبينة أن الله عز وجل هو الإله الحق المبين، وأن ألوهية من سواه كفر وطغيان، وضلال وبهتان."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ",
          "citation": "سورة النور 25"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "اسأل الله المبين، أن يبين لك الأمور الغامضة التي في حياتك كي تعيش حياة واضحة.",
          "كن واضحاً في نياتك، ومع الآخرين.",
          "اظهر وبين وانشر العلم عن الله للآخرين. واسأل الله أن يبينه لهم."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 76,
      "name_arabic": "الفتاح",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الفتاح قد ورد في موضع واحد في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الفتاح؟",
            "sub_points": [
              "هو الذي يفتح لعباده أبواب الرحمة، والرزق. ويفتح لهم المنافع الدنيوية والأخروية. والمعنى الآخر لهذا الاسم، الحاكم بين عباده بالحق والعدل، بأحكامه الشرعية، والقدرية، والجزائية. في الآخرة يفتح بين المؤمن والكافر، وفي هذه الحياة يحكم للمؤمن بنصره، وخذلان الكافر.",
              "الفتح العام: وهذا الفتح يكون للمؤمن والكافر، وهو فتح دنيوي. فيفتح لهم، أبواب الأرزاق وطرق الأسباب.",
              "الفتح الخاص: يفتح لعباده منافع الدنيا والدِّين. فيفتح لمن اختصهم بلطفه وعنايته أقفال القلوب. ويدر عليها من المعارف الربانية والحقائق الإيمانية ما يصلح أحوالها وتستقيم به على الصراط المستقيم. وأخص من ذلك أنه يفتح لأرباب محبته والإقبال عليه علومًا ربانية وأحوالًا روحانية وأنواراً ساطعة وفهوماً وأذواقاً صادقة.",
              "ويهيئ للمتقين من الأرزاق وأسبابها ما لا يحتسبون، ويعطي المتوكلين فوق ما يطلبون ويؤملون، وييسر لهم الأمور العسيرة، ويفتح لهم الأبواب المغلقة."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ",
          "citation": "سورة سبأ 26"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "اسأل الله الفتاح أن يفتح أي أمر أُغلق في حياتك. أن يفتح قلبك، رزقك، وفهمك.",
          "اسأل الله الفتاح أن يجعلك مفتاحاً للخير ومغلقاً للشر.",
          "إذا هناك أمر معلق في حياتك، اسأل الله الفتاح أن يحكم لك."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 77,
      "name_arabic": "الخبير",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الخبير وقد ورد اسم الله الخبير، في 45 موضع في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الخبير؟",
            "sub_points": [
              "الذي أدرك علمه السرائر، واطلع على مكنون الضمائر، وعلم خفيات البذور، ولطائف الأمور، ودقائق الذرات، فهو اسم يرجع في مدلوله إلى العلم بالأمور الخفية التي هي في غاية اللطف والصغر، وفي غاية الخفاء، ومن باب أولى وأحرى علمه بالظواهر والجليات.",
              "الذي انتهى علمه إلى الإحاطة ببواطن الأشياء وخفاياها، كما أحاط بظواهرها. العليم بنوايانا، العليم بما يُصلحنا، العليم بأحوالنا، العليم بما ينفعنا، والعليم بما يضرنا.",
              "أفعال الله الخبير بمنتهى اللطف، فلا يدركها العقول، ولا يشعر بها. فهي بعلمه الشامل المحيط، الذي لا يحيط به أحد من المخلوقات. أفعاله تمنع العقول والقلوب من الإحاطة بها.",
              "الخبير الذي لا يعزب عنه الأخبار الباطنة، ولا يجري في الملك والملكوت شيء، ولا تتحرك ذرة ولا تسكن إلا ويكون عند خبره، وأنه العالم بدقائق الأمور المعقولة، والمحسوسة، والظاهرة، والباطنة.",
              "من كمال خبرته، أنه عليم بما يرعى كل فرد، ويصلحه. ويعلم الأقدار التي يحتاجها كي يصلح ويرفع قدره."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "أَفَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ",
          "citation": "سورة العاديات 11"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "أن رسول الله (ﷺ) خطب الناس يوم فتح مكة، فقال: 'يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها فالناس رجلان: بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم، وخلق الله آدم من التراب، قال الله: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}.'",
          "citation": "صحيح الترمذي 3270"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نراقب أنفسنا، لأن الله عليم بما نخفي وما نعلن. فهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.",
          "نسأل الله الخبير، أن يعطينا الخبرة في المجال الذي نحن فيه.",
          "نسأل الله الخبير أن يعطينا أقصر الطرق وأيسرها لجميع الأمور.",
          "إذا كنت تريد تعلم أمر ما اسأل الله الخبير أن يعلمك بأيسر وأفضل الطرق.",
          "نسأل الله الخبير أن يهدينا إلى أفضل الأقوال والأعمال، وأن نعيش حياة فعالة ومثمرة.",
          "أن نغض بصرنا لأنها سبب في تزكية النفس."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 78,
      "name_arabic": "الوكيل",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الوكيل قد ورد هذا الاسم، في 13 موضع في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الوكيل؟",
            "sub_points": [
              "الوكيل هو الذي توكل إليه الأمور بالحفظ والكفاية. يتوكل عليه في جلب حوائج العبد وحظوظه الدنيوية أو دفع مكروهاته ومصائبه، وتوكل عليه في حصول ما يحبه هو ويرضاه. والتوكل لا يصح إلا على الله، ولا يجوز لغيره، لأن غيره لا ينفع ولا يضر.",
              "الوكالة العامة: المتكفل بأرزاق جميع المخلوقات وأقواتها، القائم بتدبير شؤون الكائنات وتصريف أمورها.",
              "الوكالة الخاصة: الكافي لمن التجأ إليه والحافظ لمن اعتصم به، وهو خاص بعباده المؤمنين به المتوكلين عليه.",
              "وقد دعا سبحانه عباده إلى التوكل عليه وحده، وجعل ذلك دليل الإيمان، ووعد على ذلك عظيم الثواب، وحسن المآب، وحذر سبحانه من التوكل على سواه.",
              "التوكل على الله وحده، وتفويض الأمور كلها إليه والاعتماد عليه في جلب النعماء، ودفع الضر والبلاء مقام عظيم من مقامات الدِّين الجليلة، وفريضة عظيمة من فرائض الله على عباده يجب إخلاصها له وحده، وهو من أجمع أنواع العبادة وأهمها لما ينشأ عنه من الأعمال الصالحة والطاعات الكثيرة، فإنه إذا اعتمد القلب على الله في الأمور الدينية والدنيوية ثقة به سبحانه بأنه الكفيل الوكيل لا شريك له صح إخلاصه وقوي معاملته مع الله وحسن إسلامه وزاد يقينه وصلحت أحواله كلها."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ",
          "citation": "سورة آل عمران 173"
        },
        {
          "text": "وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا",
          "citation": "صحيح الأحزاب 3"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نسأل الله أن نكون من 70 ألف الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب، الذين اكتمل توحيدهم وتوكلهم على ربهم.",
          "نتوكل على الله، بأخذ الأسباب ولكن نفقد أملنا منها، ونجعل ثقتنا كلها بالله."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 79,
      "name_arabic": "النصير",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله النصير وقد ورد اسم الله الحق، في القرآن الكريم في عشرة مواضع.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو النصير؟",
            "sub_points": [
              "الذي تولى نصر عباده، وتكفَّل بتأييد أوليائه والدفاع عنهم، والنصر لا يكون إلا منه، ولا يتحقق إلا بمَنّه، فالمنصور من نصره الله؛ إذ لا ناصر للعباد سواه، ولا حافظ لهم إلا هو.",
              "قد ذكر الله سبحانه في مواضع عديدة من القرآن الكريم منتهى على أنبيائه وأوليائه بالنصر والتأييد، وأخبر أنهم لا يطلبون نصرهم إلا منه، ولا يلجئون لنيله إلا إليه.",
              "وأخبر سبحانه أن الكفار لا ناصر لهم، وكان حقاً على الله نصر المؤمنين.",
              "المؤمنين هم المنصورون، وأن العاقبة الحميدة لهم في الدنيا والآخرة. ولهذا فإن المؤمنين ما لم يجاهدوا أنفسهم على تحقيق الإيمان والإتيان بمقومات النصر على الأعداء لا يتحقق لهم نصر، بل يتسلط عليهم أعداؤهم بسبب ذنوبهم وتقصيرهم.",
              "فيحتاج العباد للانتصار على العدو الظاهر أن يجاهدوا العدو الباطن من النفس الأمارة بالسوء والشيطان، فما لم ينتصروا على هذا العدو فلا نصر لهم.",
              "من ينصر الله فلا غالب له، ومن يخذله فمن ذي الذي ينصره من دونه؟"
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا",
          "citation": "سورة النساء 45"
        },
        {
          "text": "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا",
          "citation": "سورة الفرقان 31"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نسأل الله النصير أن ينصرنا بالعزة.",
          "أن ننصر بعضنا بعضا، وأن ننصر الظالم والمظلوم. ننصر الظالم بمنعه من الظلم.",
          "أن ننصر دين الله باتباعه وأن نكون قدوة حسنة.",
          "طاعة الله والرسول (ﷺ)، الصبر، والانكسار والتذلل لله من أسباب النصر."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 80,
      "name_arabic": "الرقيب",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الرقيب وقد ورد هذا الاسم في ثلاثة مواضع في القرآن الكريم.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الرقيب؟",
            "sub_points": [
              "معنى الرقيب أي: المطلع على ما أكَّنته الصدور، القائم على كل نفس بما كسبت، الذي حفظ المخلوقات وأجراها على أحسن نظام وأكمل تدبير، رقيباً للمبصرات ببصره الذي لا يغيب عنه شيء، ورقيباً للمسموعات بسمعه الذي وسع كل شيء، ورقيباً على جميع المخلوقات بعلمه المحيط بكل شيء.",
              "'المراقبة'، في حياتنا تستخدم في أمور كثيرة. مثال، هناك أجهزة للمراقبة، وناس مسؤولين عن المراقبة. والمراقبة تكون لأسباب عديدة، مثل المراقبة لمنع الجرائم، وتنفيذ العقوبات، أو مراقبة المريض لحفظه من المضاعفات، أو مراقبة سوق العمل للتطوير والتنمية. والله هو الرقيب، ورقابته تكون لتربيتنا، وإصلاحنا، وحفظنا، ومحاسبتنا.",
              "والمراقبة منزلة علية من منازل السائرين إلى الله والدار الآخرة، وحقيقتها دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه، فاستدامته لهذا العلم واليقين هي المراقبة، وهي مراقبة لله عند أمره ليفعله العبد على أحسن حال، ومراقبة له عند نهيه ليجتنبه العبد وليحذر من الوقوع فيه.",
              "وهذه المراقبة تحتاج من العبد إلى حضور القلب واجتناب الغفلة ودوام الذِّكر، وهذا يثمر سرور القلب وانشراح الصدر وقرة العين بالقرب من الله، وهو نعيم معجَّل يناله العبد في دنياه قبل أخراه."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا",
          "citation": "سورة النساء 1"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "قال رسول الله (ﷺ): 'يُؤخذ برجال من أصحاب اليمين وذوي الشمال، فيقال: أصحاب اليمين، فأقول: 'رب أمتي' فيقال: 'هم من فارقني يوم بدر، ومن عصاني بعد ذلك'. وقال عمر بن الخطاب: 'نعم الرجل، أقول ما أقول إذا سئلني ربِّي'.",
          "citation": "صحيح البخاري 3447"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "مراقبة نياتنا، أقوالنا، وأفعالنا قبل، وأثناء، وبعد العمل.",
          "نسأل الله الرقيب أن يراقب أهلنا، وأحبائنا، وأموالنا، وصحتنا، وكل ما نحب. وأن يراقب ويحفظ الصفات الحميدة التي فينا وسمعتنا الطيبة."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 81,
      "name_arabic": "الوارث",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الوارث وقد ورد هذا الاسم في ثلاثة مواضع كلها بصيغة الجمع.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الوارث؟",
            "sub_points": [
              "ومعنى 'الوارث'، أي: الباقي بعد فناء الخلق، فكل من سواه زائل، وكل من عداه فان، وهو جلال وعم الحي الذي لا يموت، الباقي الذي لا يزول، إليه المرجع والمنتهى، وإليه المآل والمصير، يفني الملاك وأملكهم، ويرث تبارك الخلق أجمعين؛ لأنه باق وهم فانون، ودائم وهم زائلون.",
              "الله يرث الأرض ومن عليها، بأنه يميت جميعهم فلا يبقى حي سوانا إذا جاء ذلك الأجل، إذ الجميع يفنى وكل يموت، ويبقى الله وحده الحي الذي لا يموت.",
              "وفي يوم القيامة ينكشف للناس الغطاء، وتذهب أوهام من تعلقت قلوبهم بالدنيا، وظنوا أنهم باقون فيها، وأن ملكهم فيها سيبقى، وأنهم إلى الله لا يرجعون، فيوقنون حينئذ بأن الملك لله الواحد القهار، وأنه سبحانه الوارث لديارهم وأموالهم، ولا ينفعهم حينئذ تنقطع قلوبهم حسرات وامتلوها بالندم والأسف.",
              "والجنة دار كرامته يورثها من يشاء من عباده.",
              "وكتابه عز وجل هو كتاب الهداية والعز والفلاح، يورثه سبحانه من اصطفاهم لذنبه واجتباهم لكرامته.",
              "عندما يموت أحدهم، يرث الله أمواله، ويوزعهم على الورثة كيفما يشاء.",
              "أفضل ورث هو ما تركه الأنبياء والمرسلين من العلم، فإنهم لم يتركوا درهماً ولا ديناراً."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ",
          "citation": "سورة الحجر 23"
        },
        {
          "text": "وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ",
          "citation": "سورة الأنبياء 89"
        },
        {
          "text": "وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ",
          "citation": "سورة القصص 58"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نسأل الله أن نكون من المتقين الذين يرثون هذه الدنيا والآخرة.",
          "لا نكون من الذين يظلمون في توزيع الورث."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 82,
      "name_arabic": "الحسيب",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الحسيب وقد ورد هذا الاسم في ثلاثة مواضع.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الحسيب؟",
            "sub_points": [
              "'الحسيب': هو الكافي الذي كفى عباده جميع ما أهمهم من أمور دينهم ودنياهم، الميسِّر لهم كل ما يحتاجونه، الدافع عنهم كل ما يكرهونه.",
              "وأنه الحفيظ على عباده كل ما عملوه، أحصاه الله ونسوه، وعلم تعالى ذلك، وميّز الله صالح العمل من فاسده، وحسنه من قبيحه، وعلم ما يستحقون من الجزاء ومقدار ما لهم من الثواب والعقاب.",
              "وقد دل القرآن أن تحقيق العبودية لله وحسن التوكل عليه أمر لابد منه لنيل كفاية الله الخاصة بأوليائه المؤمنين وعباده المتقين، قال تعالى: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) [سورة الطلاق 3].",
              "والله عز وجل كافي من يثق به ويحسن التوكل عليه ويحقق الالتجاء إليه في نوائبه ومهماته، وكلما كان العبد حسن الظن بالله عظيم الرجاء فيما عنده صادق التوكل عليه فإن الله لا يخيب أمله فيه البتة.",
              "ولا يستبطئ العبد كفاية الله له إذا بذل أسبابها، فإن الله ببالغ أمره في الوقت الذي قدره له.",
              "الله الحسيب الذي جعل لكل شيء قدره. لابد أن نقدر الله حق قدره، ولا نجعل حساباتنا فوق ما قدره الله."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا",
          "citation": "سورة الأحزاب 39"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "أثنى رجل على رجل عند النبي (ﷺ)، فقال: 'ويلك قطعت عنق صاحبك' مراراً. ثم قال: 'من كان منكم مادحاً أخاه لا محالة، فليقل أحسب فلاناً والله حسيبه، ولا أزكي على الله أحداً، أحسبه إن كان يعلم ذلك منه.'",
          "citation": "صحيح البخاري 6162"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أن نُعامل الله بلا حساب، فُيعاملنا بالمثل.",
          "أن نسأل الله رزقاً بلا حساب، وأن ندخل الجنة بلا حساب.",
          "محاسبة الناس ليست من صلاحياتنا. فقط الله قادر على محاسبتهم لعلمه الشامل بأعمالهم ونياتهم."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "83-84",
      "name_arabic": "القابض, الباسط",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله القابض الباسط وقد ورد هذا الاسم في السنة النبوية.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو القابض الباسط؟",
            "sub_points": [
              "'الباسط' أي: الذي يبسط رزقه لمن يشاء من عباده، و'القابض' أي: الذي يضيق أو يحرم من يشاء منهم من رزقه، لما يرى سبحانه في ذلك من المصلحة لهم.",
              "فهو القابض الباسط، الخافض الرافع، المعطي المانع، المعز المذل، لا شريك له.",
              "من بسط الله له في ماله أو علمه أو مكانته أن ينفق مما آتاه الله، وأن يحسن إلى عباد الله كما أحسن الله إليه، ومن ضيق عليه في ذلك فليلجأ إلى الله وحده طالباً مده وعونه و فضله، معتقداً أنه لا باسط لما قبض ولا قابض لما بسط، ولا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع.",
              "الله يبسط الرزق، والصحة، والعمر، والعلم لمن يشاء، ويقبضها بحكمة وعلم. قبضه نعمة في حق عباده المؤمنين؛ لأنه يمنعهم به من البغي والظلم والعدوان.",
              "الله الذي يقبض ويبسط الرزق وفق علمه وحكمته، فلا يحزن العبد إذا قُدِّر عليه رزقه، فلابد أن يبسط الله له في أمور أخرى.",
              "الله يبسط ويقبض القلوب كيفما يشاء. فيبسط الهداية على قلوب التي تقبلها، ويقبضها عن التي يعرض عنها."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "عن عبد الله بن مغفل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'إن الله تعالى رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف.'",
          "citation": "صحيح الترمذي 1314"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "لابد أن نخاف أن يقبض عنا الأعمال الصالحة بسبب عدم شكرنا.",
          "اسأل الله القابض الباسط أن يقبض عنك كل شر ويبسط عليك كل خير.",
          "كن من الذين يبسطون خيرهم على الآخرين ويمنعون شرهم عنهم."
        ]
      }
    },
    {
      "number": "85-86",
      "name_arabic": "المقدم, المؤخر",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المقدم المؤخر وقد ورد هذا الاسم في السنة النبوية.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المقدم المؤخر؟",
            "sub_points": [
              "وهذان الاسمان من الأسماء المزدوجة المتقابلة التي لا يطلق واحد بمفرده على الله إلا مقروناً بالآخر، فإن الكمال من اجتماعهما، والتقديم والتأخير وصفان لله عز وجل دالان على كمال قدرته ونفوذ مشيئته، وكمال حكمته.",
              "وهذا التقديم والتأخير يكون كونياً كتقديم بعض المخلوقات على بعض وتأخير بعضها عن بعض، وكتقديم الأسباب على مسبباتها، والشروط على مشروطاتها، إلى غير ذلك من أنواع التقديم والتأخير في الخلق والتقدير.",
              "ويكون شرعياً كما فضل الأنبياء على الخلق وفضل بعضهم على بعض، وفضل بعض عباده على بعض، وقدمهم في العلم والإيمان والعمل والأخلاق وسائر الأوصاف، وأخر من أخر منهم بشيء من ذلك، وكل هذا تبع لحكمته سبحانه، يقدم من يشاء من خلقه إلى رحمته بتوفيقه وفضله، ويؤخر من يشاء عن ذلك بعدله.",
              "وقد ورد هذان الاسمان في الثلاثة أحاديث المتقدمة في سياق طلب الغفران للمذنب جميعهما المتقدم والمتأخر، والسر والعلانية، والخطأ والعمد، وفي هذا أن الذنوب توبق العبد وتؤخره، وصفح الله عن عبده وغفرانه له يقدمه ويرفعه.",
              "والأمر كله لله وبيده يخفض ويرفع، ويعز ويذل، ويعطي ويمنع، من كتب الله له عزاً ورفعة وتقديماً لم يستطع أحد حرمانه من ذلك، ومن كتب الله له ذلاً وخفضاً وتأخراً لم يستطع أحد عونه للخلاص من ذلك."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء: 'اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطأي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير.'",
          "citation": "صحيح مسلم 2719"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "داوم التوبة والاستغفار وسؤال العفو من الله لأن الذنوب سبب تأخرنا.",
          "اصبر واحسن الظن بالله، فكل تأخير يكون لوضع الأمور في مكانها المناسب.",
          "اسأل الله أن تكون من السابقون السابقون المقربون منه."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 87,
      "name_arabic": "المنان",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المنان وقد ورد هذا الاسم في السنة النبوية.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المنان؟",
            "sub_points": [
              "المنان: هو كثير العطاء، عظيم المواهب، واسع الإحسان، الذي يدر العطاء على عباده، ويوالي النعماء عليهم تفضلاً منه وإكراماً، ولا منان على الإطلاق إلا الله وحده، الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال، له المنة على عباده، ولا منة لأحد منهم عليه.",
              "ومن عظيم مَنّه – سبحانه – هدايته خاصته وعباده إلى سبيل دار السلام، ومدافعته عنهم أحسن الدفاع، وحمايتهم من الوقوع في الإثم، وحبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان، وجعلهم من الراشدين، وكتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروحه، وسماهم المسلمين من قبل أن يخلقهم.",
              "ذكرهم قبل أن يذكروه، وأعطاهم قبل أن يسألوه، تعرف إليهم بأسمائه، وأمرهم بما أمرهم به رحمة منه بهم وإحساناً، لا حاجة منه إليهم، ونهاهم عما نهاهم عنه حماية وصيانة لهم.",
              "خاطبهم بألطف خطاب وأحلمه، ونصحهم بأحسن النصائح، وأمرهم بأشرف الخصال، ونهاهم عن أقبح الأقوال والأعمال، ووسع لهم طرق العلم به ومعرفته، وفتح لهم أبواب الهداية.",
              "وذكر سبحانه بمنة بعث الرسل عليهم الصلاة والسلام، وإكرامه هذه الأمة ببعث صفوة رسله وخير أنبيائه محمد (ﷺ).",
              "وذكر سبحانه بمنة التمكين لأنبيائه عليهم السلام ولعباده المؤمنين، والمستضعفين.",
              "وذكر بمنته على عباده المؤمنين بدخول الجنة والنجاة من النار، واستشعارهم لهذه المنة العظيمة والفضل الكبير."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "عن أبي هريرة (رضي الله عنه) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 'إن الله وتر يحب الوتر.'",
          "citation": "صحيح البخاري 6410"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نسأل الله المنان من فضله العظيم، أن يمن علينا.",
          "انظر إلى ماضيك، وتفكر في منن الله عليك، فتزيد شكراً ويزيد من فضله.",
          "احسن للآخرين، ولا تمن عليهم.",
          "للذين استضعفوا لا تقنطوا، فالله المنان سيمن عليكم بالتمكين في الأرض."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 88,
      "name_arabic": "الرفيق",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الرفيق وهو اسم ثابت لله عز وجل في سنة النبي (ﷺ).",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الرفيق؟",
            "sub_points": [
              "في الحديث التصريح بتسمية الله بالرفيق ووصفه بالرفق، وأن له من هذا الوصف أعلاه وأكمله وما يليق بجلاله وكماله سبحانه.",
              "الرفق: اللين والسهولة والتأني في الأمور والتمهل فيهما، وضده العنف والتشديد، فهو مأخوذ من الرفق الذي هو التأني في الأمور والتدرج فيهما، والله سبحانه رفيق في قدره وقضائه وأفعاله، رفيق في أوامره وأحكامه ودينه وشرعه.",
              "ومن رفقه سبحانه في أفعاله أنه سبحانه خلق المخلوقات كلها بالتدرج شيئاً فشيئاً، بحسب حكمته ورفقه، مع أنه قادر على خلقها دفعة واحدة وفي لحظة واحدة، وهو دليل على حلم الله وحكمته وعلمه ولطفه.",
              "ومن رفق الله بعباده رفقه سبحانه بهم في أحكامه وأمره ونهيه، فلا يكلف عباده ما لا يطيقون.",
              "ومن رفقه سبحانه إمهاله راكب الخطيئة ومقترف الذنب وعدم مُعاجلته بالعقوبة لينيب إلى ربه وليتوب من ذنبه وليعود إلى رشده.",
              "فربنا سبحانه رفيق يحب الرفق، وديننا رفق ويسر كله، ونبينا صلى الله عليه وسلم إمام أهل الرفق وقدوتهم، وواجبنا أن نتحلى بالرفق في شأنه كله.",
              "ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع منه إلا شانه.",
              "فالله هو الرفيق، الذي يرافقنا في كل مراحل حياتنا بعلمه، وسمعه، وبصره، وهذا الرفق العام للجميع.",
              "وأما رفقه الخاص للمؤمنين به يكون بالمحبة التامة، والنصرة، وحفظ."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "عن عبد الله بن مغفل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'إن الله تعالى رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف.'",
          "citation": "سنن أبي داود 4807 - صححه الألباني"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "اسأل الله الرفيق، أن يزين حياتك بالرفق.",
          "أن نكون رفيقين لينين مع أهلنا، أطفالنا، والدينا، والناس أجمعين.",
          "ترك العجلة والتسرع بالرفق والأناة في جميع أفعالنا."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 89,
      "name_arabic": "الحيي",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الحيي وقد ورد هذا الاسم في حديثين.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الحيي؟",
            "sub_points": [
              "وفي هذا الاسم الكريم دلالة على ثبوت الحياء صفة لله عز وجل على ما يليق بجلاله وكماله، وهو سبحانه في صفاته كلها لا يماثل أحداً من خلقه، ولا يماثله أحد من خلقه.",
              "وقال ابن القيم رحمه الله: 'وأما حياء الرب تعالى من عبده فذاك نور آخر لا تدركه الأفهام، ولا تكيفه العقول؛ فإنه حياء كرم وبر وجود وجلال'.",
              "والله سبحانه وتعالى يحب أسماءه وصفاته، ويحب ظهور آثارها في خلقه؛ فإن ذلك من لوازم كماله، فهو سبحانه حيي يحب أهل الحياء، كريم يحب الكرماء، شكور يحب الشاكرين، محسن يحب المحسنين.",
              "إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر، فالعبد يجاهره بالمعصية، مع أنه أفقر شيء إليه، وأضعفه لديه، ويستعين بنعمه على معصيته، ولكن الرب مع كمال غناه، وتمام قدرته، يستحيي من هتك ستره، وفضيحته.",
              "ومن جلال حيائه ربنا تعالى: أنه يكنّي بالحسن عن القبيح. كما قال تعالى: {وَلَمَّا رَأَيْنَاهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ} سورة النساء 43، فكنى باللَّم عن الجمار.",
              "والله لا يستحيي من الحق، فقد أظهر لنا أخباره، وأحكامه، وشرعه وجميعها حق.",
              "وقد تكاثرت النصوص في الأمر بالحياء والحث عليه والترغيب فيه، وعدّه من شعائر الإيمان، وبيان ثماره العظيمة وآثاره المباركة، وأنه خير كله. والحياء في العبد خُلق جميل يبعث على اجتناب القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق، وأعظم الحياء وأوجبه الحياء من الله عز وجل."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "سليمان الفارسي (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (ﷺ): 'إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً'.",
          "citation": "جامع الترمذي 3556، صححه الألباني"
        },
        {
          "text": "أن رسول الله (ﷺ) رأي رجلاً يغتسل بالبراز بلا إزار، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال صلى الله عليه وسلم: 'إن الله عز وجل حيي ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر.'",
          "citation": "سنن أبي داود 4012 – صححه الألباني"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "الحياء ليس فقط في الملبس، بل أيضاً في الكلام، والأفعال، والمعاملات.",
          "لا نسبب في إحراج الآخرين.",
          "نبتعد عن الألفاظ البذيئة.",
          "لا نستحيي من الإقدام والمسارعة في الأعمال الصالحة."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 90,
      "name_arabic": "المقيت",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المقيت وهو اسم ذكر في القرآن الكريم مرة واحدة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المقيت؟",
            "sub_points": [
              "الذي أوصل إلى كل الموجودات ما به تقتات، وأوصل إليها أرزاقها، وصرفها كيف يشاء بحكمته وحمده، أي: أنه سبحانه هو الذي ينزل الأقوات للخلق ويقسم أرزاقهم صغيرهم وكبيرهم، غنيهم وفقيرهم، قويهم وضعيفهم.",
              "قدر فيها ما يحتاجه أهلها من الأرزاق والأماكن التي تزرع وتغرس وما يصلح لمعاشهم من التجارات والأشجار والمنافع.",
              "الذي أحاط علماً بالعباد وأحوالهم، وما يحتاجون إليه، وأحاط بهم قدرة، فهو على كل شيء قدير، وتولى حفظهم ورزقهم وإمدادهم، الذي بقيت الأبدان بالأطعمة والأرزاق، وبقيت قلوب من يشاء من عباده بالعلم والإيمان.",
              "فرزق كل مخلوق مختلف عن الآخر. رزق الحيوانات مختلف عن رزق البشر والملائكة. فرزق الملائكة هو 'التسبيح'، وهو تنزيه الله عن كل عيب ونقص.",
              "جميع أرزاق الله تعطينا التوازن.",
              "الله المقيت يعلم الجزاء المناسب لكل عمل من الحسنات والسيئات."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا ۖ وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا",
          "citation": "سورة النساء 85"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أن نكون متوازنين في حياتنا، ونسأل الله المقيت أن يرزقنا المقدار الكافي من الرزق، والكلام، والأعمال، والعبادات، والمشاعر. فلا نريد أن نفقد توزناً بالإفراط أو التفريط.",
          "نسأل الله الرزق المناسب لنا ولأهلنا."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 91,
      "name_arabic": "الديان",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الديان وهو اسم ثابت لله عز وجل في سنة النبي (ﷺ).",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الديان؟",
            "sub_points": [
              "الديان: معناه المجازي المحاسب، والله جلال وعم يجمع الأولين والآخرين يوم القيامة عراة ليس عليهم ثياب، حفاة بلا نعال، غرلاً أي: غير مختتنين، بُهماً ليس معهم شيء من متاع الدنيا، ثم يجازيهم ويحاسبهم على ما قدموا في حياتهم الدنيا من أعمال، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر.",
              "وإذا عرف العاقل أن الرب سبحانه ديان، وأن يوم القيامة يوم جزاء وحساب، وأنه سيلقى الله ذلك اليوم لا محالة، وأنه في ذلك اليوم سيجد أعماله كلها محضرة خيرها وشرها، حسنها وسيئها؛ فإنه سيحاسب لذلك اليوم حسابه ويعد له عدته.",
              "عن الخليفة الراشد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: 'حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعمرو الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية'. [ابن أبي الدنيا، محاسبة النفس]",
              "أنه سبحانه يأخذ للمظلوم من حسنات ظالمه، فإن لم يكن عنده حسنات أخذ من سيئات المظلوم فطرح عليه ثم طُرح في النار.",
              "فتفكر أيها العبد في هذا اليوم العظيم، وتذكر أن الرب سبحانه ديان، وأن الحقوق ستؤدي في ذلك اليوم إلى أهلها، وأن ما ثم في ذلك اليوم إلا الحسنات والسيئات."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "سمع رسول الله (ﷺ) يقول: 'يحشر الله العباد يوم القيامة – أو قال: الناس – عراة غرلاً بُهماً' قال: قلنا وما (بُهماً)؟ قال ليس معهم شيء، ثم يناديهم بصوت يسمعه من بُعد كما يسمعه من قُرب: 'أنا الديان، أنا الملك، لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار و لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة و لأحد من أهل النار عنده حق حتى أقُصَّه منه، حتى اللطمة، قال: قلنا: وما نأتيك عراة غرلاً بُهماً؟ قال: الحسنات والسيئات.'",
          "citation": "الأدب المفرد 970"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "محاسبة النفس، وترك الظلم حتى للحيوانات.",
          "أن نرد الحقوق إلى أصحابها.",
          "نسأل الله أن ندخل الجنة، من غير حساب ولا عذاب. ولا نريد أن نتوقف في القنطرة حيث يقتص الناس من بعض."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 92,
      "name_arabic": "المحسن",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المحسن وهو اسم ثابت لله عز وجل في سنة النبي (ﷺ).",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المحسن؟",
            "sub_points": [
              "ومعنى اسم الله 'المحسن' يرجع إلى الفضل والإنعام والجود والإكرام والمن والعطاء، والإحسان وصف لازم له سبحانه، لا يخلو موجود عن إحسانه طرفة عين بالإيجاد والإنعام والإمداد.",
              "وأعظم الإحسان التوفيق لهذا الدين وشرح الصدر للزوم طاعة رب العالمين، والتثبيت على الحق والهدى إلى الممات، إلى أن يتوج ذلك بأعظم الكرامة وأجل الإحسان بدخول الجنان يوم القيامة، ورؤية الكريم الرحمن المحسن المنان، نسأله سبحانه من فضله العظيم وإحسانه الجليل.",
              "إن الله سبحانه يحب من عباده أن يتقربوا إليه بمقتضى معاني أسمائه، فهو محسن يحب المحسنين.",
              "والإحسان من العبد هو أعلى مقامات الدين وأرفعها كما جاء ذلك في حديث جبريل المشهور عليه السلام، وفسر الإحسان في الحديث بأن يعبد ربه كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فإن الله جل وعم يراه لا يخفى عليه منه شيء، وهذا إحسان في عبادة الله.",
              "ومن الإحسان أيضاً الإحسان إلى عباد الله براً بالوالدين، وصلة للأرحام، ووفاء بالحقوق، وإعانة لذوي الحاجات، وكف الأذى عن الناس، والاجتهاد في إيصال الخير لهم، إلى غير ذلك من الإحسان لعباد الله.",
              "يقول العلامة ابن القيم رحمه الله في كلام عظيم له عن أسباب شرح الصدر، قال: 'ومنها: الإحسان إلى الخلق، ونفعهم بما يمكنه من المال والجاه، والنفع بالبدن وأنوار الإحسان، فإن الكريم المحسن أشرَح الناس صدراً، وأطيبهم نفساً، وأنعمهم قلباً، والبخيل الذي ليس فيه إحسان أضيَق الناس صدراً، وأنكدهم عيشاً، وأعظمهم هماً وغماً'."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'إن الله يحب المحسنين، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليُحِدَّ أحدكم شفرته، ثم ليُرِح ذبيحته.'",
          "citation": "صحيح الجامع 494"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "الإحسان في جميع أعمالنا. وأن نحسن كما أحسن الله إلينا.",
          "أن نحسن الظن بالله المحسن."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 93,
      "name_arabic": "الستير",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الستير ورد هذا الاسم، في السنة النبوية.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الستير؟",
            "sub_points": [
              "'الستير' أي: الساتر الذي يستر على عباده كثيراً، ولا يفضحهم في المشاهد، الذي يحب من عباده الستر على أنفسهم ما يفضحهم ويخزيهم ويشينهم وهذا فضل من الله ورحمة، وحلم منه سبحانه وكرم.",
              "والرب سبحانه – مع كمال غناه عن الخلق كلهم وعن طاعتهم وعبادتهم – يكرم عبد ويستر ويستحيي من هتكه وفضيحته وإحلال العقوبة به، ويقيض له من أسباب الستر، ويوفقه للندم والتوبة، ويعفو عنه ويغفر له، وهذا من لطفه سبحانه بخلقه ورحمته بعبيده.",
              "فإنه سبحانه يكره من عبده إذا وقع في معصية أن يذيعها ويشهرها، بل يدعوه إلى أن يتوب إلى الله منها بينه وبينه، وستر الله مسبول عليه، لا أن يظهرها لأحد من الناس، ومن أبغض الناس إليه من بات عاصياً والله يستره، ثم يصبح يكشف ستر الله عليه.",
              "أن الواجب على العبد أن يجاهد نفسه على البعد عن الذنوب ومقارفتها، وإذا ألم بشيء فعليه أن يستر نفسه ويبادر إلى التوبة إلى الله عز وجل والإنابة إليه، وليكثر من الأعمال الصالحات. إذا ستر الله العبد في هذه الدنيا لن يفضحه في الآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة.",
              "وقوله في هذا الدعاء: 'اللهم استر عوراتي' فيه طلب الستر من الله عز وجل، والعورات المراد بها: عيوب الإنسان وتقصيره وكل ما يسوؤه انكشافه، ويدخل في ذلك الحفظ من انكشاف العورة، وهي في الرجل ما بين السرة إلى الركبة، وفي المرأة جميع بدنها، وحري بالمرأة المسلمة أن تواظب على هذا الدعاء، وأن تصون نفسها بالستر، وأن تضفي على نفسها جلباب الحشمة."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يغتسل بالبراز، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: 'إن الله عز وجل ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر.'",
          "citation": "سنن أبي داود 4012 - صححه الألباني"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أن نستر على أنفسنا والآخرين، ولا نذكر ذنوبنا خصوصاً بعد التوبة.",
          "نسأل الله الستير أن يسترنا في هذه الدنيا، وعند الموت، ويوم الحشر."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 94,
      "name_arabic": "السيد",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله السيد وهو اسم ثابت لله عز وجل في سنة النبي (ﷺ).",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو السيد؟",
            "sub_points": [
              "'السيد الله' أي: أن السيد حقيقة لله عز وجل، فهو المالك المولى الرب، والخلق كلهم عبيد له، مملوكون مقهورون ليس بهم غنية عنه في بدء أمرهم وهو الوجود، إذ لو لم يوجدهم لم يوجدوا، محتاجون إليه في كل شؤونهم، مفتقرون إليه في جميع حاجاتهم، لا غنى لهم عنه طرفة عين.",
              "يعطي ويمنع، ويخفض ويرفع، ويعز ويذل، ويحيي ويميت، ويأمر وينهى، ويقبض ويبسط، ويكرم ويهين، ويهدي ويضل، ويضحك ويبكي، ويغني ويفقر.",
              "فهو سبحانه السيد الذي له التصرف والتدبير في هذا الكون لا ند له، وهو سبحانه السيد الذي ينبغي أن تصرف له وحده الطاعة والذل والخضوع لا شريك له، فكما أنه سبحانه السيد المتصرف في الخلق لا ند له، فكذلك يجب أن يكون السيد المعبود لا شريك له.",
              "اتخاذ الناس سيداً غير الله سواء من المقبورين أو الأحياء، يعتقدون فيه جلب النفع أو دفع الضر، أو يعلقون به حاجاتهم، أو ينزلون به طلباتهم ورغباتهم، أو يصرفون له لجوءهم ودعواتهم، أو يطلبون منه كشف غمومهم وكرباتهم؛ يعد شركاً بالله العظيم، واتباعاً للسبيل المفضية إلى الجحيم، وهذا غاية الجهل والظلم، إذ كيف يسوى التراب برب الأرباب.",
              "معرفة هذا الاسم يحمي مقام التوحيد عن أن يدخله ما يفسده أو يضعفه من الشرك ووسائله، بانصراف القلب إلى نور من التعلق بالمخلوقين والذل لهم والانكسار الذي لا يحل ولا يجوز صرفه إلا لله الواحد القهار."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال: قال أبي: انطلقْتُ في وفْد بني عامرَ إلى رسولِ الله (ﷺ)، فقلنا أنْتَ سَيِّدُنا. فقال: 'السَّيِّدُ اللهُ تبارك وتعالى.' قلنا: وأفضلُنا فضلاً، وأعظمُنا طولاً. فقال: 'قولوا بقولِكم، أو بعضِ قولِكم، ولا يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشيطانُ.'",
          "citation": "سنن أبي داود 4806 - صححه الألباني"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نؤمن ألا سيد لهذا الكون ومتصرف فيه إلا الله.",
          "الاستسلام التام لله السيد في جميع ما يقدره لنا.",
          "نفع ومساعدة الآخرين في أمورهم."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 95,
      "name_arabic": "الشافي",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الشافي وهو اسم ثابت لله عز وجل في سنة النبي (ﷺ).",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الشافي؟",
            "sub_points": [
              "هو وحده المتفرد بالشفاء لا شريك له، ولذلك أوجب على كل مكلف أن يعتقد عقيدة جازمة أنه لا شافي إلا الله.",
              "الذي منه الشفاء، شفاء الصدور من الشبه والشكوك والحسد والحقد وغير ذلك من أمراض القلوب، وشفاء الأبدان من الأسقام والآفات، ولا يقدر على ذلك غيره، فلا شفاء إلا شفاؤه.",
              "فإن من أحسن الوسائل إلى الله جل وعلا في طلب الشفاء من الأسقام والأمراض التوسل إليه بتفرده وحده بالربوبية وأن الشفاء بيده وحده، وأنه لا شفاء لأحد إلا بإذنه، فالأمر أمره، والخلق خلقه، وكل شيء بتصريفه وتدبيره، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله.",
              "حقيقة التوكل على الله اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه، ودفع ما يضره في دينه ودنياه، ولابد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب النافعة، فكما أن دفع الجوع والعطش بالأكل والشرب لا ينافي الإيمان، فكذلك دفع المرض بالعلاج النافع والدواء المفيد لا ينافي الإيمان.",
              "إن الواجب على العبد أن يعرف فيما يتعلق بالأسباب أموراً ثلاثة:",
              "1. أن لا يجعل منها سبباً إلا ما ثبت أنه سبب شرعاً أو قدراً.",
              "2. أن لا يعتمد العبد عليها، بل يعتمد على مسببها ومقدرها.",
              "3. ثالثها: أن يعلم أن الأسباب مهما عظمت وقويت فإنها مرتبطة بقضاء الله وقدره، لا خروج لها عنه، لئلا يعتمد العباد عليها، وليعلموا كمال قدرته."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "أن النبي (ﷺ) كان يُعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول: 'اللهم رب الناس اذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً.'",
          "citation": "صحيح البخاري 5743"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أن نعبد الله بالتوحيد، ولا نعطي الأسباب القدرة.",
          "نسأل الله الشافي أن يشفينا من جميع الأمراض الجسدية، والقلبية.",
          "أن نؤمن أن لكل داء دواء."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 96,
      "name_arabic": "المعطي",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المعطي وهو اسم ثابت لله عز وجل في سنة النبي (ﷺ)، وعطاء الله كفعل قد ذكر في القرآن في عدة مواضع.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المعطي؟",
            "sub_points": [
              "المعطي: المتفرد بالعطاء على الحقيقة، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، عطاؤه سبحانه كرم، ومنعه كرم، إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، وكل ما بالعباد من نعمة فهي من مَنِّه وعطائه سبحانه، وسع عطاؤه العباد كلهم، مؤمنهم وكافرهم، برهم وفاجرهم، هذا في الدنيا، أما يوم القيامة فخص به أولياءه المؤمنين.",
              "العطاء العام في الدنيا: الله يعطي الرزق، والخيرات بحكمة لكل شخص، مؤمناً كان أم كافراً، صالحاً كان أم فاسقاً. يعطيهم ما يصلحهم. فأعطى كل خلق خلقه الذي ينتفع به في هذه الدنيا.",
              "العطاء الخاص في الدنيا: يعطي المؤمنين به ما يعينهم لما خُلقوا له من العبادة والوصول إلى الجنة. أفضل عطاء هو الإيمان، ومن عطاياه الأخرى الرزق الحلال، الذرية الصالحة، وأن يكون رفيقاً.",
              "في الآخرة: دخول الجنة، وأعظم من ذلك رضا الله. نسأل الله من فضله العظيم."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "عن معاوية (رضي الله عنه) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 'من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، والله المعطي وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون.'",
          "citation": "صحيح البخاري 3116"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نسأل الله خير الدنيا والآخرة. وأن نعطي مما آتانا الله، من العلم، والمال.",
          "لا نحزن لعدم حصولنا على شيء لأن الله هو المعطي."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 97,
      "name_arabic": "الطيب",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الطيب وهو اسم ثابت لله عز وجل في سنة النبي (ﷺ).",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الطيب؟",
            "sub_points": [
              "أنه تعالى مقدس ومنزه عن النقائص والعيوب كلها؛ لأن أصل الطيب الطهارة والسلامة من الخبث، والله جل وعلا لم يزل ولا يزال كاملاً بذاته وصفاته، وأفعاله وأقواله صادرة عن كماله، كمل سبحانه ففعل الفعل اللائق بكماله، ومن هنا فأسماء الله الحسنى وصفاته العلا دالة على ما يفعله ويقوله، وما لا يفعله ولا يقوله، فإنه سبحانه يفعل ويقول ما هو موجب كماله وعظمته ولا يفعل ولا يقول ما يناقض ذلك.",
              "وينتظم تقرير هذا المعنى والدلالة عليه من اسمه الطيب قول المصلي في التشهد 'والطيبات' أي: لله عز وجل.",
              "قال ابن القيم رحمه الله: 'وكذلك قوله: 'الطيبات' فهي صفة الموصوف المحذوف، أي: الطيبات من الكلمات والأفعال والصفات والأسماء؛ لله وحده، فهو طيب، وأفعاله طيبة، وصفاته أطيب شيء، وأسماؤه أطيب الأسماء، واسمه الطيب، لا يصدر عنه إلا طيب، ولا يصعد إلا طيب، ولا يقرب منه إلا طيب، فكلمه طيب، وإليه يصعد الكلم الطيب، وفعله طيب، والعمل الطيب يعرج إليه، فالطيبات كلها له، ومضافة إليه، صادرة عنه، ومنتهية إليه، فإذا كان هو سبحانه الطيب على الإطلاق فالكلمات الطيبات والأفعال الطيبات والصفات الطيبات والأسماء الطيبات كلها له سبحانه لا يستحقها أحد سواه، بل ما طاب شيء قط إلا بطيبته سبحانه، فطيب كل ما سواه من آثار طيبته، ولا تصلح هذه التحية الطيبة إلا له. [كتاب الصلاة وحكم تاركها لابن القيم ص 182-183].",
              "أن الله سبحانه لا يقبل من الأعمال والأقوال إلا ما كان موصوفاً بالطيب، وهو عامٌّ في جميع الأعمال والأقوال، فلا يعمل المرء المؤمن إلا صالحاً طيباً، ولا يقول إلا طيباً، ولا ينفق إلا طيباً، فإن الطيب توصى به الأعمال والأقوال والاعتقادات، فكل هذه تنقسم إلى طيب وخبيث.",
              "الدين الحنيف كله دين طيب في عقائده وأحكامه وآدابه، فعقائده التي ترجع إلى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره هي العقائد الصحيحة التي تطمئن لها القلوب، وتطيب بها النفوس، وتوصل معتقدها والمتمسك بها إلى أجل غاية."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "قال رسول الله (ﷺ): 'يا أيها الناس، إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله أمر المرسلين بما أمر به المؤمنين، فقال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}'...",
          "citation": "صحيح مسلم 1015"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أن نُطهر أنفسنا من الشرك وعبادة غير الله بالتوحيد. الكلمة الطيبة هي (لا إله إلا الله) وهي كشجرة طيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء، تُؤتي أُكلها كل حين بإذن ربها. وهذا مثل المؤمن.",
          "من أصلح سريرته أصلح الله علانيته.",
          "أن نأكل من الطيبات، ونشرب من الطيبات، وننظر إلى الطيبات، ونسمع الطيبات، ونذهب حيث الطيبات."
        ]
      },
      "continuation": {
        "title": "العلم (التكملة)",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الطيب؟",
            "sub_points": [
              "المؤمن كله طيب، قلبه ولسانه وجسده، بما سكن في قلبه من الإيمان وظهر على لسانه من الذكر، وعلى جوارحه من الأعمال الصالحة التي هي ثمرة الإيمان وداخلة في اسمه.",
              "ولما طاب المؤمن في هذه الدار في عقائده وأعماله وأقواله أكرمه الله في دار القرار بدخول دار الطيبين التي لا يدخلها إلا طيب.",
              "الدبور يوم القيامة ثلاثة: دار الطيب المحض، وهي لمن جاء بطيب لا يشينه خبث، وهم المؤمنون الكمل. ودار الخبث المحض، وهي لمن يأتي بخبث لا طيب فيه، وهم الكفار. ودار لمن معه خبث وطيب، وهم عصاة الموحدين، فهؤلاء إذا دخلوا النار فإنهم لا يخلدون فيها بل يعذبون فيها بقدر أعمالهم، ثم يخرجون منها ويدخلون الجنة. فيبقى بعد ذلك إلا داران: دار الطيب المحض، ودار الخبث المحض.",
              "اللهم اجعلنا من عباد الطيبين الذين يقال لهم يوم القيامة: (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) [الأعراف: 49].",
              "المصدر: فقه الأسماء الحسنى – عبدالرزاق البدر."
            ]
          }
        ]
      },
      "conduct_continuation": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أن نُطهر أنفسنا من الشرك وعبادة غير الله بالتوحيد. الكلمة الطيبة هي (لا إله إلا الله) وهي كشجرة طيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء، تُؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. وهذا مثل المؤمن.",
          "من أصلح سريرته أصلح الله علانيته.",
          "أن نأكل من الطيبات، ونشرب من الطيبات، وننظر إلى الطيبات، ونسمع الطيبات، ونذهب حيث الطيبات."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 98,
      "name_arabic": "المسعّر",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المسعّر وهو اسم ثابت لله عز وجل في سنة النبي (ﷺ).",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المسعّر؟",
            "sub_points": [
              "اسم الله المسعّر له معنيين:",
              "1. الذي يُسعّر الأشياء:",
              "الذي يرخص الأشياء ويغليها، فلا اعتراف لأحد عليه، لكمال حكمته ومشيئته.",
              "وهو الذي أغنى وأقنى. وهو الذي يعطي بعض الأمور قيمة، وأهمية، وبعضها الآخر ينزل قدرها وأهميتها.",
              "قد يظن البعض، أن فئة معينة من الناس لهم القدرة والتسلط في تغيير الأسعار، وهذا الاسم يزيل هذا الشرك من القلوب. لأن لا أحد له السلطة والقدرة على تغيير الأسعار إلا الله المسعّر.",
              "الأسعار وتغيراتها لها الكثير من الآثار في حياة البشر، ونرى ذلك في الاقتصاد، والتجارة، والاستثمارات.",
              "2. والذي يُسعّر العذاب:",
              "الذي يسعّر بعدله العذاب على أعدائه في النار وزادها سعيراً عليهم.",
              "من أسماء جهنم، 'السعير'.",
              "تدبر، أن الأسعار والسعير أصلهم واحد 'سعَر'، وهذا يبين أن الأسعار قد تسبب في اشعال قلوب الناس.",
              "ومن أسبابها، التعامل مع الفوائد، والمعاملات الربوية.",
              "لا نعتقد أن أحداً غير الله له السلطة، أو القدرة على تغيير الأسعار، بل لابد منا أن نحذر عذاب السعير."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "قال: يا رسول الله، غلا السعر، فسعّر لنا، فقال رسول الله (ﷺ): 'إن الله هو المسعّر القابض الباسط الرازق، وإني لأرجو أن ألقى الله ولا يطالبني أحد منكم بمظلمة في دم ولا مال.'",
          "citation": "صحيح أبي داود 3451، صححه الألباني"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "لابد أن نتقي الله، ولا نتبع هوانا خصوصاً عند البيع والشراء، ولا نغش الناس.",
          "إذا لاحظنا زيادة الأسعار في سلعات معينة لابد أن نؤمن أنه من أفعال الله المسعّر.",
          "لا نشتكي من تغييرات الأسعار لأن الله هو المسعّر الرازق."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 99,
      "name_arabic": "السبوح",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله السبوح وهو اسم ثابت لله عز وجل في سنة النبي (ﷺ).",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو السبوح؟",
            "sub_points": [
              "أنه منزه عن كُلِّ ما ينافي صفات كماله، فإن له المنتهى في كل صفة كمال، فهو الموصوف بكمال العلم وكمال القدرة، منزه عما ينافي ذلك من النسيان والغفلة. ومنزه عن العجز والتعب والإعياء واللغوب، وموصوف بكمال الحياة والقيومية، منزه عن ضدهما من الموت والسَّنة والنوم، موصوف بالعدل والغنى التام، منزه عن الظلم والحاجة إلى أحد بوجه من الوجوه، وموصوف بكمال الحكمة والرحمة، منزه عما يضاد ذلك من العبث والسَّفه.",
              "أنه منزه عن مماثلة أحد من خلقه، أو أن يكون له ند بوجه من الوجوه، فالمخلوقات كلها وإن عظمت وشرفت وبلغت المنتهى الذي يليق بها من العظمة والكمال اللائق بها؛ فليس شيء منها يقارب أو يشابه الباري، بل جميع أوصافها تضمحل إذا نسبت إلى صفات باريها وخالقها، بل جميع ما فيهما من المعاني والنعوت والكمال هو الذي أعطاهما إياه، فهو الذي خلق فيها العقول والسمع والأبصار والقوى الظاهرة والباطنة، وهو الذي علمها وألهمها، وهو الذي نماها ظاهراً وباطناً وكملها.",
              "فهو المنزه عن كمل مما ينافي صفات المجد والعظمة والكمال، وهو المنزه عن الضد والند والكفء والأمثال. تسبيح الله وتقديسه إنما يكون بتبرئة الله وتنزيهه عن كل سوء وعيب، مع إثبات المحامد، وصفات الكمال له سبحانه على الوجه اللائق به."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "عن أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) أن رسول الله (ﷺ) كان يقول في ركوعه وسجوده: 'سبوح قدوس رب الملائكة والروح.'",
          "citation": "صحيح مسلم 487"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "في الأقدار وشرعه لا نسيء الظن به بل نُسبحه ونحسن الظن به.",
          "كلما زاد تسبيحنا كلما قل تفكيرنا السلبي، وزادت فعاليتنا في الحياة.",
          "نُسبح الله خصوصاً في بداية اليوم ونهايته."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 100,
      "name_arabic": "الحكم",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الحكم وهو اسم ثابت لله عز وجل في سنة النبي (ﷺ).",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الحكم؟",
            "sub_points": [
              "وهذا الاسم العظيم دال على ثبوت كمال الحكم لله. أما كمال الحكم فبثبوت أن الحكم لله وحده يحكم بين عباده بما يشاء، ويقضي فيهم بما يريد، لا راد لحكمه، ولا معقب لقضائه.",
              "حكمه يضع الأشياء مواضعها وينزلها منازلها، فلا ظلم، ولا خطأ، ولا نقص في حكم الله.",
              "فإنه يحكم ما يشاء، ولا يتوجه إليه سؤال ولا يقدح في حكمته مقال. وهذا خلاف ما يحصل في حكم العبيد، قد تٌقدح فيه أو يرجع عن حكمه.",
              "وثبوت الحكم له سبحانه يتضمن ثبوت جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا؛ لأنه لا يكون حكماً إلا سميعاً بصيراً عليماً خبيراً متكلماً مدبراً، إلى غير ذلك من الأسماء والصفات. أن الذي له هذه الصفات هو الذي يستحق أن يشرع ويحلل ويحرم. كما أن في ذلك دلالة على أن من هذا شأنه هو المستحق وحده أن يفرد بالذل والخضوع.",
              "إن شرعه قد اشتمل على كل خير، فأخباره تملأ القلوب علماً وعقائد صحيحة، وتستقيم بها القلوب ويزول انحرافها، ويحصل لها أفضل المعارف وأجل العلوم، وأوامره كلها منافع ومصالح، وتثمر الأخلاق الجميلة والخصال الكريمة والأعمال الصالحة والطاعات الزاكية، والهدي الكامل، ونواهيه كلها موافقة للعقول الصحيحة والفطر السليمة، فلم ينَه إلا عما يضر الناس في عقولهم وأخلاقهم وأعراضهم وأبدانهم وأموالهم.",
              "ومن حكمه وحكمته سبحانه مجازاة المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'إن الله هو الحكم وإليه الحكم.'",
          "citation": "سنن أبي داود 4955، صححه الألباني"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "إن الحكم لله، فعلينا ألا نحكم على الآخرين.",
          "نسأل الله الحكم أن يحكم لنا في الأمور الغير الواضحة، وما يرضيه أكثر.",
          "نرجع الحقوق لأهلها ونسأل الله أن يجازينا بالإحسان."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 101,
      "name_arabic": "الجواد",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الجواد وهو اسم ثابت لله عز وجل في سنة النبي (ﷺ).",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الجواد؟",
            "sub_points": [
              "كثير العطاء، الذي عم بجوده جميع الكائنات، وملأها من فضله وكرمه ونعمه المتنوعة، فلا يخلو مخلوق من إحسانه طرفة عين.",
              "فهو الجواد لذاته، وجُودُ كل جواد خلقه الله ويخلقه أبداً أقل من ذرة بالقياس إلى جوده، فليس الجواد على الإطلاق إلا هو، وجُودُ كل جواد فمَن جوده، ومحبته للجود والإعطاء والإحسان والبر والإنعام والإفضال فوق ما يخطر ببال الخلق أو يدور في أوهامهم. فجوده العالي من لوازم ذاته، والعفو أحب إليه من الانتقام، والرحمة أحب إليه من العقوبة، والفضل أحب إليه من العدل، والعطاء أحب إليه من المنع.",
              "وأحب ما إليه أن يجود على عباده ويُوسعهم فضلاً، ويغمرهم إحساناً وجواداً، ويتم عليهم نعمته، ويضاعف لديهم منّه، ويتعرف إليهم بأوصافه وأسمائه، ويتحبب إليهم بنعمه وآلائه.",
              "قال ابن القيم رحمه الله: 'وأنه سبحانه يحب من عباده أن يُؤهلُو ويُرجوه ويسألوه من فضله؛ لأنه الملك الحق الجواد، أجودُ من سُئل، وأوسع من أعطى، وأحب ما إلى الجواد أن يُرجى ويؤمل ويُسأل.' [مدارج السالكين – (50/2)]"
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 'إن الله عز وجل جواد كريم، يستحيي من العبد المسلم أن يمد يديه إليه ثم يقبضهما من قبل أن يجعل فيهما ما سأله.'",
          "citation": "صحيح مسلم 487"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نسأل الله الجواد، أجود الأخلاق، والأعمال، والعلاقات، والعلوم، والحياة في الدنيا والآخرة.",
          "أن نعمل أحسن ما عندنا و بجودة عالية.",
          "أن نجود على الناس بأحسن ما عندنا.",
          "نسأل الله الجواد النوعية والكمية."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 102,
      "name_arabic": "الوتر",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الوتر وهو اسم ثابت في السنة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الوتر؟",
            "sub_points": [
              "'الوتر': هو الفرد الذي لا شريك له ولا نظير، فهو اسم دال على وحدانية الله سبحانه، وتفرده بصفات الكمال، ونعوت الجمال، وأنه ليس له شريك ولا مثيل في شيء منها، والنصوص الكثيرة في القرآن الكريم في نفي الند، والمثل والكفء والسمي عن الله تدل على ذلك وتقرره أوضح تقرير، في الإيمان بأن الله وتر نفي للشرك من كل وجه؛ في الذات والصفات والأفعال، وإقرار بتفرده سبحانه بالعظمة والكمال والمجد والكبرياء والجلال، وكذلك فيه إقرار بتفرد الله بخلق الكائنات وإبداع البريات وإيجاد المخلوقات، والتصرف فيها بما يشاء، فلا ند له، ولا شبيه، ولا نظير، ولا مثيل.",
              "وفي القرآن آيات كثيرة يقِّرر فيها سبحانه تفرده بالرزق والملك والتدبير والإحياء والإماتة والبدء والإعادة والإرشاد والهداية، وغير ذلك، وهذا الإقرار موجب أن يُفرد وحده بالذِّل والخضوع والحُبِّ والرجاء والتوكل والإنابة وسائر أنواع العبادة.",
              "المؤمن الموحد هو المتخذ الرب وحده إلهه ومعبوده ومحبوبه ومرجوه ومخوفه الذي يتقرب إليه وحده، ويطلب رضاه، ويتباعد عن سخطه سبحانه، له العاقبة الحميدة والسعادة والفلاح في الدنيا والآخرة.",
              "إضافة إلى أنه ينتظم في معناه حبه سبحانه لكل وتر شرعه، حيث أمر بالوتر في كثير من الأعمال والطاعات، كما في الصلوات الخمس، ووتر الليل، وأعداد الطهارة، وتكفين الميت، ونحو ذلك.",
              "كان نبينا (ﷺ) يراعي الوتر في سائر شؤونه، فجاء عنه الاستيطاب بسبع تمرات، وشرب الماء في أنفاس ثلاثة، والاستغفار ثلاثاً أدبار الصلوات المكتوبة، وفي كثير من الأذكار والدعوات يأتي بها وتراً إما مرة أو ثلاثاً أو سبعاً."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "عن أبي هريرة (رضي الله عنه) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 'إن الله وتر يحب الوتر.'",
          "citation": "صحيح البخاري 6410"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "التوحيد – أن نعبد الله وحده، لا شريك له.",
          "نسأل الله أن يهب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين، لأننا لا نستطيع العيش لوحدنا فإننا خُلقنا أزوجاً. وألا نكون متكبرين، ونظن أننا لا نحتاج أحداً."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 103,
      "name_arabic": "الإله",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الإله ذُكر في القرآن الكريم تقريباً 13 مرة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الإله؟",
            "sub_points": [
              "المستحق للعبادة بما له من الأسماء والصفات والأفعال الكاملة.",
              "ولا يكون إلهاً حتى يكون معبوداً، وحتى يكون لعباده خالقاً ورازقاً ومدبراً وعليه مقتدراً.",
              "ومعنى ولَّه أن الخلق إليه يولهون في حوائجهم ويفزعون إليه فيما ينوبهم كما يوله طفل إلى أمه.",
              "الألوهية صفة لله، تعني استحقاقه للعبادة بما له من الأسماء والصفات والمحامد العظيمة. البشر بطبيعتهم يحبون التأليه، الذي يملأ القلب إيماناً وتعلقاً. فلا أحد له صفات الكمال إلا الله، وهو المستحق للتعلق.",
              "لذلك قال ابن عباس (رضي الله عنهما): 'الله ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين.'",
              "وأما الألوهية فزع القلب إلى الله، وسكونه إليه، واتجاهه إليه لشدة محبته له، وافتقاره إليه ويجمعهما كون الله هو الغاية والمراد والمقصود مطلقاً.",
              "إذا وقع العبد في عظمة الله وجلاله وغير ذلك من صفات الربوبية وصرف همه إليها أبغض الناس حتى لا يميل قلبه إلى أحد. نريد أن نملأ قلوبنا معرفة بالله الإله لأننا لا نريد أحداً أن يأخذ مكانه في قلوبنا.",
              "الله الإله هو المحبوب غاية الحب، والمخضوع له غاية الخضوع لكمال صفاته."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ",
          "citation": "سورة البقرة 163"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أن نتعلق بالله محبة وتعظيماً، وأن نعبده لأنه كامل.",
          "أن نرى كماله في أسمائه، وصفاته، وأفعاله.",
          "أن نحب ما يحب الله، وأن نكره ما يكره الله."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 104,
      "name_arabic": "الكافي",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الكافي ذُكر في القرآن الكريم تقريباً 13 مرة.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الكافي؟",
            "sub_points": [
              "الذي كفاية الخلق كل ما أهمهم بيده سبحانه، والعبد لا غنى له عن ربه طرفة عين، بأن يكون له حافظاً وكافياً ومسدداً وهادياً. وكفايته لهم عامة وخاصة.",
              "الكفاية العامة: فقد كفى تعالى جميع المخلوقات وقام بإيجادها وإمدادها وإعدادها لكل ما خُلقت له، وهيأ للعباد من جميع الأسباب ما يغنيهم ويُقنيهم ويُطعمهم ويسقيهم.",
              "الكفاية الخاصة: فكفايته للمتوكلين، وقيامه بإصلاح أحوال عباده المتقين، أي: كافيهم كل أموره الدينية والدنيوية، وإذا توكل العبد على ربه حق التوكل بأن اعتمد بقلبه على ربه اعتماداً قوياً كاملاً في تحصيل مصالحه ودفع مضاره، وقوِيَت ثقته وحُسْن ظنِّه بربه؛ حصلت له الكفاية التامة، وأتم الله له أحواله وسدده في أقواله وأفعاله، وكفاه همَّه وكشف غمَّه. وهذه مِنَّة عظيمة وفضل كبير ينبغي للمسلم أن يكون على ذكر له ليكون حامداً لربه على كفايته، شاكراً له على فضله ونعمته.",
              "ولا يستبطئ العبد كفاية الله له إذا بذل أسبابها، فإن الله بالغ أمره في الوقت الذي قدره له. فلا يستعجل المتوكل ويقول: قد توكلتُ ودعوتُ فلم أر شيئاً ولم تحصل لي الكفاية، فالله بالغ أمره في وقته الذي قدره له."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۚ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ",
          "citation": "سورة الزمر 36"
        }
      ],
      "sunnah_references": [
        {
          "text": "عن عليٍّ، أُتي مُكاتَباً قد عجزتُ عن مُكاتبتي فأعنِّي، قال: 'ألا أُعلمك كلماتٍ علَّمنيهنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لو كانَ عليك مثلُ جَبَلِ صِيرِ ديْناً أَدَّاهُ اللهُ عنك، قُلْ: اللهمَّ اكفني بحلالِك عن حرامِك، وأغنني بفضلِك عمَّن سواكَ.'",
          "citation": "رياض الصالحين، الترمذي كتاب 16، حديث 1486"
        }
      ],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نحسن الظن بالله، ونتوكل عليه، لأنه كاف عبده المتوكل.",
          "لا نستعجل ولا نقلق لأن الله كافي.",
          "نقول أدعية الكفاية قبل الخروج من المنزل وقبل النوم."
        ]
      },
      "continuation": {
        "title": "العلم (التكملة)",
        "points": [
          {
            "point_title": "من أفعال الله",
            "sub_points": [
              "وروي ابن أبي شيبة، عن أبي عون قال: 'كان أهل الخير إذا التقوا يوصي بعضهم بعضاً بثلاث، وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض بثلاث:",
              "4. من عمل لآخرته كفاه الله دنياه،",
              "5. ومن أصلح ما بينه وبني الله كفاه الله الناس،",
              "6. ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته'."
            ]
          }
        ]
      },
      "source_continuation": "المصدر: فقه الأسماء الحسنى - عبد الرزاق البدر",
      "conduct_continuation": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نحسن الظن بالله، ونتوكل عليه، لأنه كاف عبده المتوكل.",
          "لا نستعجل ولا نقلق لأن الله كافي.",
          "نقول أدعية الكفاية قبل الخروج من المنزل وقبل النوم."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 105,
      "name_arabic": "الهادي",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله الهادي وقد ذكر الله هذا الاسم في موضعين من القرآن.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو الهادي؟",
            "sub_points": [
              "'الهادي': هو الذي يهدي عباده ويرشدهم ويدلهم إلى ما فيه سعادتهم في دنياهم وأخراهم، وهو الذي بهدايته اهتدى أهل ولايته إلى طاعته ورضاه، وهو الذي بهدايته اهتدى الحيوان لما يصلحه واتقى ما يضره. أنواع الهداية هي:",
              "1. الهداية العامة: وهي هداية كُلِّ نفس إلى مصالح معاشها وما يقيمها، وهي هداية شاملة للحيوان كله ناطقه وبهيمه، وطيره ودوابه، فصيحه وأعجمه، ومن ذلكم هدايته سبحانه الحيوان البهيم إلى الالتقام الثدي عند خروجه من بطن أمِّه.",
              "2. الهداية الحجة والبيان: أنزل الكتاب وأرسل الرسل، وشرع الشرائع والأحكام، والحلال والحرام، وبين أصول الدين وفروعه، وهدى وبين الصراط المستقيم الموصل إلى رضوانه وثوابه، ووضح الطرق الأخرى ليحذرها العباد.",
              "3. هداية التوفيق والإلهام وشرح الصدر لقبول الحق: ووفق تعالى عباده المؤمنين للإيمان والعبادة. وشرح صدورهم لقبول الحق والرضى به.",
              "4. الهداية إلى الجنة في يوم القيامة: يهدي الله عباده المؤمنين إلى بيوتهم في الجنة، كما هداهم في هذه الحياة إلى أسباب دخول الجنة."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ",
          "citation": "سورة الحج 54"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "أنفع الأدعية للهداية: 'اهدنا الصراط المستقيم'.",
          "نستهدي الله في جميع أمورنا الدنيوية والأخروية. مثل الشراء والسواقة.",
          "داوم سؤال الهداية من الله، من الشر إلى الخير، ومن الخير إلى الأفضل."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 106,
      "name_arabic": "النور",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله النور وقد ذكر الله هذا الاسم في موضع واحد من القرآن.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو النور؟",
            "sub_points": [
              "وقد أفادت النصوص، تسمية الرب سبحانه نوراً، وبأن له نوراً مضافاً إليه، وبأنه نور السموات والأرض، وبأن حجابه نور، فهذه أربعة أنوار.",
              "النور من أوصافه تعالى على نوعين:",
              "1. النور الحسي: وهو ما اتصف به من النور العظيم، الذي لو كشف الحجاب عن وجهه لأحرق سُبحات وجهه ونور جلاله ما انتهى إليه بصره من خلقه، وجميع الأنوار في السموات العلوية كلها من نوره، بل نور جنات النعيم من نوره، ونور العرش والكرسي من نوره، فضلاً عن نور الشمس والقمر والكواكب.",
              "2. النور المعنوي: وهو النور الذي نَوَّر قلوب أنبيائه وأصفيائه وأوليائه وملائكته، من أنوار معرفته وأنوار محبته، فإن لمعرفته في قلوب أوليائه المؤمنين أنوارا بحسب ما عرفوه من نعوت جلاله، وما اعتقدوه من صفات جماله، فكل وصف من أوصافه له تأثير في قلوبهم، فإن معرفة المولى أعظم المعارف كلها، والعلم به أجل العلوم. معاني العظمة والكبرياء: تملأ قلوبهم من أنوار الهيبة والتعظيم والإجلال والتكبير. ومعاني الجمال والبر: تملأها من أنوار المحبة والود والشوق. ومعاني الرحمة والرأفة واللطف: تملأ قلوبهم من أنوار الحب النامي على الإحسان، وأنوار الشكر والحمد بأنواعه والثناء. ومعاني الألوهية: تملأها من أنوار التعبد، وضياء التقرب، وحرية التعلق التام بالله رغبة ورهبة.",
              "ومتى امتلاً القلب من هذا النور فاض على الوجه، فاستنار الوجه، وانقادت الجوارح بالطاعة راغبة.",
              "المصدر: فقه الأسماء الحسنى – عبدالرزاق البدر."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ",
          "citation": "سورة النور 35"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نزيد إيماننا بالله ورسوله. ونسأل الله أن يجعل لنا نوراً في الدنيا والآخرة.",
          "المتحابون في الله يكونون على منابر من النور في يوم القيامة."
        ]
      }
    },
    {
      "number": 107,
      "name_arabic": "المحيط",
      "knowledge_section": {
        "title": "العلم",
        "description": "اسم الله المحيط وقد ذكر الله هذا الاسم في 8 مواضع من القرآن.",
        "points": [
          {
            "point_title": "من هو المحيط؟",
            "sub_points": [
              "وهو اسم دال على إحاطة الله بكل شيء علماً وقدرة وقهراً.",
              "وإحاطته سبحانه بالمخلوقات إحاطة علم، فلا يعزب عنه من خلقه مثقال ذرة، وإحاطة قدرة فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وإحاطة قهر فلا يقدرون على فوتِه أو الفرار منه.",
              "إن الله قد أحاط علماً وقدرة بكل ما يَقْدِرُه لنا، وكل ما يفعل في هذا الكون. لذلك لا مفر من أقداره.",
              "مهما حاول الأعداء أن يكيدوا ويخططوا، الله المحيط قد أحاط بهم علماً وقدرة وقهراً، وسيكشفهم وسيجعل كيدهم في تضليل.",
              "المصدر: فقه الأسماء الحسنى - عبدالرزاق البدر."
            ]
          }
        ]
      },
      "quran_references": [
        {
          "text": "وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا",
          "citation": "سورة النساء 126"
        },
        {
          "text": "إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۚ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ",
          "citation": "سورة آل عمران 120"
        }
      ],
      "sunnah_references": [],
      "conduct_section": {
        "title": "السلوك",
        "points": [
          "نتعلق بالله محبة وتعظيماً لأننا لا نستطيع الإحاطة به.",
          "ألا نحكم على الأمور، ولا نأتي بالأخبار ولا نرفض أمر إلا بعد أن نحيط به علماً.",
          "إذا واجهنا أمر لا نفهمه، نسأل الله المحيط أن يحيطنا به علماً.",
          "الاعتراف بأننا لا نحيط بالأمور كلها يجعلنا متواضعين.",
          "ألا نخاف الأعداء لأن الله قد أحاط بكيدهم، وأفعالهم.",
          "العلم يحتاج الصبر."
        ]
      }
    }
  ],
  "conclusionary_chapters": [
    {
      "title": "أسماء الله ليست محصورة",
      "points": [
        "إن من القواعد المهمة في باب الأسماء والصفات أن أسماء الله الحسنى لا تدخل تحت حصر، ولا تحدُّ بعدد معين، وقد ورد في السنة النبوية دلائل واضحات تقرِّر هذا الأمر وتجلِّيه:",
        "لا نُحصي ثناء عليك 'اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك' [رياض الصالحين، مسلم، كتاب 15، حديث 1430]",
        "فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا يحصي ثناء عليه ولو أحصى جميع أسمائه لأحصى الثناء عليه.",
        "الشفاعة الكبرى في يوم القيامة: فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ أَنَا لَهَا. فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي وَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لا تَحْضُرُنِي الآنَ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ وَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي. [جزء من حديث – صحيح البخاري 7510]",
        "فدلَّ الحديث على أن هناك محامد من أسماء الله وصفاته يفتح الله بها على رسوله صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم، وهي بلا شكٍّ غير المحامد المأثورة في الكتاب و السنَّة.",
        "قال ابن القيم رحمه الله: 'فجعل أسماء الله ثلاثة أقسام:",
        "1. قسم سمى به نفسه، فأظهره لمن شاء من ملائكته أو غيرهم ولم ينزل به كتابه.",
        "2. وقسم أنزل به كتابه فتعرَّف به إلى عباده.",
        "3. وقسم استأثر به في علم غيبه، فلم يُطلع عليه أحداً من خلقه، ولهذا قال: 'استأثرت به' أي: تفرَّدت بعلمه '99 اسماً من أحصاها يدخل الجنة، ولكن الأسماء أكثر من 99.'",
        "المصدر: فقه الأسماء الحسنى - عبد الرزاق البدر"
      ]
    }
  ],
  "final_message": {
    "title": "رسالة أخيرة",
    "text": "والحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه على ما يسر ومنّ، لا أحصي ثناء عليه. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك."
  }
}