{
  "endpoint": "/AsmaaHusna",
  "schema": {
    "type": "object",
    "summary": "Object with keys: title, source_document_info, introduction, preliminary_chapters, names, conclusionary_chapters, final_message",
    "fields": [
      "title",
      "source_document_info",
      "introduction",
      "preliminary_chapters",
      "names",
      "conclusionary_chapters",
      "final_message"
    ],
    "nested_arrays": [
      {
        "path": "preliminary_chapters",
        "count": 2,
        "fields": [
          {
            "name": "chapter_title",
            "type": "string",
            "example": "منزلة العلم بأسماء الله تعالى وصفاته",
            "nullable": false
          },
          {
            "name": "points",
            "type": "array",
            "example": "[Array of 12 items]",
            "nullable": false
          }
        ]
      },
      {
        "path": "names",
        "count": 87,
        "fields": [
          {
            "name": "number",
            "type": "number",
            "example": "1",
            "nullable": false
          },
          {
            "name": "name_arabic",
            "type": "string",
            "example": "الله",
            "nullable": false
          },
          {
            "name": "knowledge_section",
            "type": "object",
            "example": "{Object}",
            "nullable": false
          },
          {
            "name": "quran_references",
            "type": "array",
            "example": "[Array of 1 items]",
            "nullable": false
          },
          {
            "name": "sunnah_references",
            "type": "array",
            "example": "[Array of 1 items]",
            "nullable": false
          },
          {
            "name": "conduct_section",
            "type": "object",
            "example": "{Object}",
            "nullable": false
          }
        ]
      },
      {
        "path": "conclusionary_chapters",
        "count": 1,
        "fields": [
          {
            "name": "title",
            "type": "string",
            "example": "أسماء الله ليست محصورة",
            "nullable": false
          },
          {
            "name": "points",
            "type": "array",
            "example": "[Array of 10 items]",
            "nullable": false
          }
        ]
      }
    ],
    "searchable_fields": [],
    "filterable_fields": [
      {
        "field": "preliminary_chapters.chapter_title",
        "type": "category",
        "sample_values": [
          "منزلة العلم بأسماء الله تعالى وصفاته",
          "فضل العلم بأسماء الله تعالى وصفاته"
        ],
        "unique_count": 2
      },
      {
        "field": "names.number",
        "type": "number",
        "hint": "Filter with exact match, e.g., ?id=1"
      },
      {
        "field": "names.name_arabic",
        "type": "category",
        "sample_values": [
          "الله",
          "الرَّبُ",
          "الرحمن, الرحيم",
          "الحي",
          "القيوم"
        ],
        "unique_count": 10
      },
      {
        "field": "conclusionary_chapters.title",
        "type": "category",
        "sample_values": [
          "أسماء الله ليست محصورة"
        ],
        "unique_count": 1
      }
    ],
    "statistics": {
      "preliminary_chapters.chapter_title": {
        "unique_values": 2,
        "sample": [
          "منزلة العلم بأسماء الله تعالى وصفاته",
          "فضل العلم بأسماء الله تعالى وصفاته"
        ]
      },
      "names.number": {
        "min": 1,
        "max": 107,
        "count": 71
      },
      "names.name_arabic": {
        "unique_values": 10,
        "sample": [
          "الله",
          "الرَّبُ",
          "الرحمن, الرحيم",
          "الحي",
          "القيوم"
        ]
      },
      "conclusionary_chapters.title": {
        "unique_values": 1,
        "sample": [
          "أسماء الله ليست محصورة"
        ]
      }
    },
    "query_examples": [],
    "content_hints": {}
  },
  "sample_data": {
    "title": "تجميع ملصقات أسماء الله الحسنى",
    "source_document_info": {
      "website": "www.markazalsalam.com",
      "email": "info@markazalsalam.com",
      "telegram": "t.me/markazalsalam",
      "phone": "+97150 8008875",
      "social_media": {
        "telegram_droplets": "t.me/dropletsofdew",
        "facebook": "Al Salam Islamic Center",
        "instagram": "Al Salam Islamic Center",
        "youtube": "Al Salam Islamic Center"
      }
    },
    "introduction": {
      "main_text": "الحمدلله رب العالمين، بفضل الله ومنته علينا لقد قمنا بتجميع أسماء الله الحسنى. نسأل الله أن يجعلنا ممن احصا أسماءه، كما في الحديث المذكور. نسأل الله أن يتقبل من الجميع وأن يجعلنا من الشاكرين له. فمن وجد خيرا فهو من الله، ومن وجد خطأ فهي منا. نسأل الله أن يغفر لنا.",
      "quranic_verse": {
        "text": "لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ",
        "citation": "سورة الحشر 24"
      },
      "sunnah_hadith": {
        "text": "إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ.",
        "citation": "صحيح البخاري 2736"
      },
      "sources": [
        "فقه الأسماء الحسنى - عبد الرزاق البدر",
        "الجامع أسماء الله الحسنى - ماهر مقدم"
      ]
    },
    "preliminary_chapters": [
      {
        "chapter_title": "منزلة العلم بأسماء الله تعالى وصفاته",
        "points": [
          "إن الفقه في أسماء الله الحسنى باب شريف من العلم، بل هو الفقه الأكبر، وهو يدخل دخولًا أوليًّا ومقدماً في قوله صلى الله عليه وسلم: 'من يُرد الله به خيراً يفقهه في الدين'. [صحيح البخاري 71]",
          "وكما أنَّ لكل بناء أساساً فإنَّ أساس بناء الدين الإيمان:",
          "1. بالله سبحانه",
          "2. وبأسمائه وصفاته",
          "وكلما كان هذا الأساس راسخاً حمل البنيان بقوة وثبات، وسَلِم من التداعي والسقوط.",
          "قال ابن القيم رحمه الله: 'من أراد علو بنيانه فعليه بتوثيق أساسه وإحكامه وشدة الاعتناء به، فإنَّ علو البنيان على قدر توثيق الأساس وإحكامه؛ فالأعمال والدرجات بنيان وأساسها الإيمان.'",
          "فالعارف همته تصحيح الأساس وإحكامه، والجاهل يرفع في البناء عن غير أساس.",
          "وهذا الأساس أمران:",
          "1. صحة المعرفة بالله وأمره وأسمائه وصفاته.",
          "2. وتجريد الانقياد له ولرسوله (صلى الله عليه وسلم) دون ما سواه.",
          "معرفته سبحانه والعلم بأسمائه وصفاته وأفعاله أجل علوم الدين كلها، وإرادة وجهه أجل المقاصد، وعبادته أشرف الأعم، والثناء عليه بأسمائه وصفاته ومدحه وتمجيده أشرف الأقوال، وذلك أساس الحنيفية ملة إبراهيم عليه السلام، وهو الدين الذي اجتمع عليه جميع النبيين، وعليه اتفقت كلمتهم وتواطأت مقالتهم وتوارد نصحهم وبيانهم، بل إنه أحد المحاور العظيمة التي عليها ترتكز دعوتهم من أولهم إلى خاتمهم محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.",
          "وكيف يستقيم أمر البشرية بدون معرفتهم بفاطرهم وبارئهم و خالقهم ورازقهم، ودون معرفتهم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا ونعوته الكاملة الدالة على أنه المعبود بحق ولا معبود بحق سواه، ولكن أكثر الناس شغلهم ما خُلق لهم عما خُلقوا له."
        ]
      },
      {
        "chapter_title": "فضل العلم بأسماء الله تعالى وصفاته",
        "points": [
          "إن العلم بأسماء الله وصفاته علم مبارك، كثير العوائد، غزير الفوائد، ومتنوع الثمار والآثار، ويتجلى لنا فضل هذا العلم وعظيم نفعه من خلال أمور عديدة، أهمها ما يلي:",
          "أن هذا العلم أشرف العلوم وأفضلها وأعلاها مكانة وأرفعها منزلة، وشرف العلم من شرف معلومه، ولا أشرف وأفضل من العلم بالله وأسمائه وصفاته.",
          "أن معرفة الله والعلم به تدعو إلى محبته وتعظيمه وإجلاله وخشيته وخوفه ورجائه وإخلاصه العمل له، وكلما قويت هذه المعرفة في العبد عظم إقباله على الله واستسلامه لشرعه ولزومه لأمره وبعده عن نواهيه.",
          "أن الله سبحانه يحب أسماءه وصفاته، ويحب ظهور آثارها في خلقه، وهذا من لوازم كماله، فهو وتر يحب الوتر، جميل يحب الجمال، عليم يحب العلماء، جواد يحب الأجواد، قوي والمؤمن القوي أحب إليه من المؤمن الضعيف، حيٌّ يحب أهل الحياء، تواب يحب التوابين، شكور يحب الشاكرين، صادق يحب الصادقين، محسن يحب المحسنين، رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرحماء، ستِّير يحب من يستر على عباده، عفو يحب من يعفو عنهم، برٌّ يحب البر وأهله، عدل يحب العدل، ويجازي عباده بحسب وجود هذه الصفات وجوداً وعدماً، وهذا باب واسع يدل على شرف هذا العلم وفضله.",
          "أن الله خلق الخلق وأوجدهم من العدم وسخر لهم ما في السماوات وما في الأرض ليعرفوه ويعبدوه كما قال سبحانه: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) [الطلاق: 12]",
          "الإيمان بالله أحد أركان الإيمان الستة، بل أفضلها وأجلها وأصلها الإيمان بالله، وليس الإيمان مجرد قول العبد: آمنتُ بالله من غير معرفته بربه، بل حقيقة الإيمان أن يعرف ربه الذي يؤمن به ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته حتى يبلغ درجة اليقين، وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه، فكلما ازداد معرفة بأسمائه وصفاته ازداد معرفة بربه، وازداد إيمانه، وكلما نقص نقص، فمن عرف الله عرف ما سواه، ومن جهل به فهو لما سواه أجهل.",
          "أن العلم به تعالى أصل الأشياء كلها، حتى إن العارف به حقيقة المعرفة يستدل بما عرف من صفاته وأفعاله على ما يفعله وعلى ما يشرعه من الأحكام؛ لأنه سبحانه لا يفعل إلا ما هو مقتضى أسمائه وصفاته، فإذا تدبر العبد ذلك أورثه ولا ريب زيادة في اليقين وقوة في الإيمان وتماماً في التوكل وحسن الإقبال على الله.",
          "أن معرفة الله ومعرفة أسمائه وصفاته تجارة رابحة، ومن أرباحها سكون النفس وطمأنينة القلب وانشراح الصدر، وسكنى الفردوس يوم القيامة، والنظر إلى وجه الله الكريم والفوز برضاه والنجاة من سخطه وعذابه، والقلب إذا اطمأن بأن الله وحده ربه وإلهه ومعبوده ومليكه وأن مرجعه إليه حسن إقباله عليه وجدَّ واجتهد في نيل محابِّه والرغباء إليه والعمل بما يرضيه.",
          "أن العلم بأسماء الله وصفاته هو الواقي من الزلل والمقيل من العثرات والفاتح لباب الأمل، والمعين على الصبر، والمبعد عن الخمول والكسل، والمرغب في الطاعات والقرب، والمرهب من المعاصي والذنوب، والسلوان في المصائب والآلام، والحرز الحامي من الشيطان، والجالب للمحبة والتواد، والدافع للسخاء والبذل والإحسان، إلى غير ذلك من الثمار والآثار."
        ],
        "source": "المصدر: فقه الأسماء الحسنى - الشيخ عبد الرزاق البدر"
      }
    ],
    "names": [
      {
        "number": 1,
        "name_arabic": "الله",
        "knowledge_section": {
          "title": "العلم",
          "description": "اسم عظيم من أسماء الله الحسنى، وهو أكثر الأسماء تكراراً في القرآن، تم ذكره في أكثر من 2,200 موضع في القرآن الكريم. وهو الجامع لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلى.",
          "points": [
            {
              "point_title": "فالله مشتق من (إله) بمعنى:",
              "sub_points": [
                "المعبود",
                "الملتجأ المفزوع",
                "المحبوب المعظم",
                "الذي تحتار العقول فيه، لكمال صفاته."
              ]
            },
            {
              "point_title": "من هو الله؟",
              "sub_points": [
                "ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين.",
                "هو المألوه الجامع لصفات الكمال والجمال والعظمة.",
                "المنزه عن النقائص والعيوب والشوائب والمثال والشريك.",
                "الذي تؤلهه القلوب حباً وطمعاً ورجاء وتعظيماً وطاعة.",
                "وهو المحبوب حباً عظيماً."
              ]
            }
          ]
        },
        "quran_references": [
          {
            "text": "وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا",
            "citation": "سورة الحشر 24"
          }
        ],
        "sunnah_references": [
          {
            "text": "اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. فقال: «لقد سأل الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب».",
            "citation": "أبو داود 1493"
          }
        ],
        "conduct_section": {
          "title": "السلوك",
          "points": [
            "الحرية: فلا تتعلق بناقص بل تعلق بالله الكامل الصفات.",
            "اسأله كل ما تريد، سؤال الواحد هو أيسر الطرق. هو قادر على أن يعطيك الإيمان والهداية والصحة والمال والقوة وحتى الشعور بالمحبة والفرح.",
            "المحبة الكاملة: لا ألم فيها لأنه كامل."
          ]
        }
      },
      {
        "number": 2,
        "name_arabic": "الرَّبُ",
        "knowledge_section": {
          "title": "العلم",
          "description": "هذا الاسم العظيم تكرر وروده في القرآن الكريم في أكثر من 500 موضع.",
          "points": [
            {
              "point_title": "من هو الرب؟",
              "sub_points": [
                "الرب ذو الربوبية على خلقه أجمعين. الرب هو القادر الخالق البارئ المصور الحي القيوم العليم السميع البصير المحسن المنعم الجواد، المعطي المانع، الضار النافع، المقدم المؤخر، الذي يضل من يشاء ويهدي من يشاء، ويسعد من يشاء ويشقي من يشاء، ويعز من يشاء ويذل من يشاء، بحكمة بالغة. الرب الذي يربي الجميع بنعمه وأقداره، من حال النقص إلى حال التمام كي يصلحوا لجواره في الجنة إذا قبلوا تربيته."
              ]
            },
            {
              "point_title": "أنواع التربية:",
              "sub_points": [
                "التربية العامة: تشمل كل مخلوق برّاً أو فاجراً، مؤمناً أو كافراً، وهي تربيته لهم أجمعين بالخلق والرزق، والتدبير والإنعام.",
                "التربية الخاصة: لأوليائه حيث رباهم فوفقهم للإيمان به والقيام بعبوديته، وغذاهم بمعرفته والإنابة إليه، وأخرجهم من الظلمات إلى النور."
              ]
            }
          ]
        },
        "quran_references": [
          {
            "text": "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ",
            "citation": "سورة الفاتحة 1"
          }
        ],
        "sunnah_references": [
          {
            "text": "ذاقَ طَعْمَ الإيمانِ مَن رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا، وبِالإسلامِ دِينًا، وبِمُحَمَّدٍ رَسولًا.",
            "citation": "صحيح مسلم 34"
          }
        ],
        "conduct_section": {
          "title": "السلوك",
          "points": [
            "نقبل تربية الله ونرضى بها، لأنه يريد أن يصلحنا. ولا نلوم الآخرين فتزيد مدة تربيتنا.",
            "لا نعظم أمر أي شيء سوى الله، فتجري عليه أقدار الله وتنزله.",
            "ندعوه بهذا الاسم، فأدعية الأصفياء الواردة في القرآن باسمه الرب."
          ]
        }
      }
    ],
    "conclusionary_chapters": [
      {
        "title": "أسماء الله ليست محصورة",
        "points": [
          "إن من القواعد المهمة في باب الأسماء والصفات أن أسماء الله الحسنى لا تدخل تحت حصر، ولا تحدُّ بعدد معين، وقد ورد في السنة النبوية دلائل واضحات تقرِّر هذا الأمر وتجلِّيه:",
          "لا نُحصي ثناء عليك 'اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك' [رياض الصالحين، مسلم، كتاب 15، حديث 1430]",
          "فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا يحصي ثناء عليه ولو أحصى جميع أسمائه لأحصى الثناء عليه.",
          "الشفاعة الكبرى في يوم القيامة: فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ أَنَا لَهَا. فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي وَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لا تَحْضُرُنِي الآنَ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ وَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي. [جزء من حديث – صحيح البخاري 7510]",
          "فدلَّ الحديث على أن هناك محامد من أسماء الله وصفاته يفتح الله بها على رسوله صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم، وهي بلا شكٍّ غير المحامد المأثورة في الكتاب و السنَّة.",
          "قال ابن القيم رحمه الله: 'فجعل أسماء الله ثلاثة أقسام:",
          "1. قسم سمى به نفسه، فأظهره لمن شاء من ملائكته أو غيرهم ولم ينزل به كتابه.",
          "2. وقسم أنزل به كتابه فتعرَّف به إلى عباده.",
          "3. وقسم استأثر به في علم غيبه، فلم يُطلع عليه أحداً من خلقه، ولهذا قال: 'استأثرت به' أي: تفرَّدت بعلمه '99 اسماً من أحصاها يدخل الجنة، ولكن الأسماء أكثر من 99.'",
          "المصدر: فقه الأسماء الحسنى - عبد الرزاق البدر"
        ]
      }
    ],
    "final_message": {
      "title": "رسالة أخيرة",
      "text": "والحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه على ما يسر ومنّ، لا أحصي ثناء عليه. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك."
    }
  }
}